آلية ” المثمر المتنقل” المخصصة للأشجار تصل إلى إقليم الحوز ‬‬‬‬‬

أعلنت مجموعة OCP انطلاق مرحلة جديدة من آلية «المثمر لمتنقل» المخصصة للأشجار المثمرة بجماعة سيدي بدهاج التابعة لإقليم الجوز. وتواكب المرحلة الثانية المخصصة للأشجار المثمرة برنامج التنمية التي يشرف عليه المهندسون الزراعيون لمجموعة OCP، حيث ستمكن من تشجيع أفضل الممارسات الزراعية من أجل فلاحة مثمرة ومستدامة. هذه المرحلة ستساهم في توسيع نطاق البرنامج، فإلى جانب زراعة الزيتون، سيتم استهداف زراعات أخرى مثل النخيل والتفاح بالإضافة إلى إدماج أقاليم جديدة على غرار إيموزار كندر، ميدلت، كلميم، زاكورة وكرسيف.‬
وقالت المجموعة في بيان لها إن نسخة 2019-2020 من آلية المثمر المتنقل تستهدف ثلاث زراعات: الحبوب والقطاني، الأشجار المثمرة والخضروات. في المجموع، سيتم استهداف 28 إقليما، أي 180 منطقة ذات إمكانيات كبيرة عبر تراب المملكة، وهو ما سيمكن من الوصول إلى ما لا يقل عن 10000 فلاح. هذه السنة، ستتم مواكبة أكثر من 4000 منصة تطبيقية من طرف فرق المثمر منها 1135 مخصصة لأشجار الزيتون. تجدر الإشارة إلى أنه سيتم القيام بأكثر من 10000 تحليل للتربة مع تعبئة المئات من المهندسين الزراعيين لمجموعة OCP في جميع المراحل.‬
واستهدف برنامج المثمر، الذي تم إطلاقه في شتنبر 2018، في نسخته الأولى ثلاث زراعات رئيسية : الحبوب والقطاني، الخضروات وأشجار الزيتون، وجابت الآلية مختلف مناطق المغرب لمقابلة الفلاحين حيث استهدفت أكثر من 160 منطقة في حوالي 28 إقليما عبر تراب المملكة. في المجموع، استفاد أكثر من 10000 فلاح بما في ذلك حوالي 1000 امرأة من المواكبة.‬
مكن «المثمر» كذلك من متابعة ما لا يقل عن 2000 منصة تطبيقية منها 1000 للخضروات والقطاني، 7000 لأشجار الزيتون و300 لزراعة الخضروات. وبفضل تعبئة العشرات من الخبراء وكذا الشركاء الموزعين، تم تنظيم أكثر من 10000 جلسة للإرشاد الشخصي مع الخبراء في عين المكان.‬
يتم تنفيذ يرنامج «المثمر» في إطار نهج تشاركي مع مختلف الفاعلين في القطاع الفلاحي، خاصة وزارة الفلاحة، الصيد البحري، التنمية القروية والمياه والغابات، الائتلاف العلمي الوطني، الفاعلين المحليين وكذا موزعي وبائعي الأسمدة.‬


بتاريخ : 06/01/2020

أخبار مرتبطة

المغرب يستعد من جديد للاقتراض من الخارج     قال عبد اللطيف الجواهري والي بنك المغرب، إنه يتوقع انكماشا أقوى

للإجابة على هذا السؤال الذي أصبح محور النقاشات وهم الفاعلين الاقتصاديين والمواطن العادي الذي يعيش من مدخوله اليومي لابأس أن

التضخم يزداد بسبب غلاء أسعار الغذاء والتعليم السكن   تواجه الغالبية العظمى من الأسر المغربية ظروفا عصيبة منذ بداية الجائحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

//