إغلاق نهائي لإذاعة «إم إف إم سوس» بأكَادير، ومستقبل الصحفيين و التقنيين مطروح بحدة

 

علمت جريدة «الإتحاد الإشتراكي « أن الإغلاق النهائي يطال إذاعة «إم إف إم سوس» بأكادير،ابتداء من يوم الجمعة 5 يوليوز2019، بعدما صدر في وقت سابق قرار قضائي عن محكمة الإستنئناف التجارية بمراكش يؤيد حكم المحكمة التجارية الإبتدائية بأكادير.
وصدر الحكم لفائدة فندق أنزي بأكَادير، حيث يوجد مقر المحطة الإذاعية، ضد شركة «نيوبوبليسيتي» الكائنة بشارع الجيش الملكي، برج الأحباس، بالدارالبيضاء، والتي سبق لها أن أبرمت عقدا مع إدارة فندق أنزي أكَادير.
وتأكد أمر الإغلاق لهذه المحطة الإذاعية حيث قام مأمور التنفيذ لدى المحكمة التجارية بأكَادير، بحجز جميع ممتلكات المحطة الإذاعية وتغيير أقفال مقرها يوم الجمعة المنصرم.
لكن تنفيذ الحكم القضائي بإغلاق نهائي للمحطة يطرح على مسؤولي المحطة الإذاعية المركزية سؤالا عن مستقبل العاملين بها، مع العلم أن إغلاق نظيرتها في مراكش، تم بعده تنقيل عدد من الصحافيين والتقنيين إلى محطتي الدار البيضاء وفاس، مما اضطر عددا منهم لتقديم استقالته أو اللجوء إلى المحاكم لمقاضاة الإدارة العامة لمحطة «إم إف إم».
ومن جانبه اعتبر فرع أكادير للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، في بيان له، إدارة « إم إف إم ف»مسؤولة عن الوضع لأنها تسعى بشكل ممنهج ومدروس إلى إغلاق جميع مكاتبها الجهوية وتوحيد بثها من مقرها الرئيسي بالدار البيضاء وهو ما يهدد مصير ومستقبل الزملاء المهني ومصدر رزقهم.
كما أن الموقف الذي اتخذته الإدارة المركزية يتناقض مع جوهر دفتر التحملات الذي التزمت به إدارة المحطة أمام الهيئة العليا للسمعي البصري، لذلك وكما في ذات البيان، لهذا يعلن الفرع تضامنه المطلق و اللامشروط مع الزملاء الصحفيين والتقنيين براديو»إف إم إف»ويستنكر هذا الوضع لأنه يثير قلق الزملاء داخل هذه المؤسسة التي سجلنا كنقابة العديد من الممارسات التي تنتهك حقوق الزملاء والزميلات العاملين بها.


الكاتب : عبد اللطيف الكامل

  

بتاريخ : 15/07/2019

//