إِمْتَاش تكون الكلمة حرة

 
كايْنْ لكْلامْ العادي
لكلامْ لمسْدّي المْغزولْ
لْكلامْ المذْلول
ولكلام
لي عليه توْدّي..

سْوّلتك آ بابا
يا كْبير العيلة
على شطحة غزال الغابة
ف ذيك لقبيلة
على عينين الذيابة
وُالسّيبة والحيلة..

تْسْرقتْ الصابا.
ترَبْطوا السّْبوعا
رْبْحُوا الضبوعا.
ومازال حتى لْ دابا..
فين نقدر نموت
وناكل خْبيّْز حامي
ماشي بارد..؟
فين مشى الحوت
ومركب بلادي
مْرَسِّي وجامْدْ..؟

ما بين حَيْط وحَيْطْ
صْبّاط مخزني
ووذن مقدم.

ما بين حومة
وُحومة
حُكومة
وُخْصُومة مسمومة…


الكاتب : عبد العزيز غالي

  

بتاريخ : 13/12/2019

أخبار مرتبطة

صدر عن منشورات باب الحكمة، كتاب يقع في الحجم المتوسط (216 صفحة) يحمل عنوان «الأندلسيون الهورناتشيون: من المراقبة إلى العقاب»

لمجموعة مصطفى المسناوي القصصية « طارق الذي لم يفتح الأندلس» (*) قيمة تاريخية تتحدد في امتلاكها لبداية سلطة إبداعية خولت

  منذ أكثر من عقدين من الزمن طفت على سطح مشهدنا الثقافي العام أشكال جديدة من التدين، وكأن الإسلام دخل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

//