الرجاء البيضاوي ينهي مهمته بالجزائر بنجاح

عاد فريق الرجاء البيضاوي بتعادل ثمين من أمام مضيفه شبيبة القبائل الجزائري، بصفر لمثله، في المباراة التي جمعت بينهما، مساء الجمعة، بملعب أول نوفمبر بتيزي وزو، لحساب الجولة الرابعة عن المجموعة الرابعة، ضمن مسابقة عصبة أبطال إفريقيا لكرة القدم.
وأدار هذه المباراة، التي جرت أمام جمهور غفير، طاقم تحكيمي من رواندا، بقيادة الحكم لويس هاكي زيمانا.
ورفع الرجاء رصيده إلى سبع نقاط من أربع مباريات، متخلفا بثلاث نقط عن الترجي، الفائز على فيتا كلوب الكونغولي، فيما يحتل شبيبة القبائل الرتبة الثالثة بأربع نقط ثم فيتا كلوب بنقطة واحدة.
وفرض حارس الرجاء أنس الزنيتي نفسه نجما للشوط الأول، بعدما وقف سدا منيعا أمام ضغط أصحاب الأرض وفرصه المتعددة.
وأطبق شبيبة القبائل سيطرته على المجريات، بعدما اعتمد مدربه الفرنسي هوبير فيلود على رزقي حمرون وحمزة بانوح ورضا بنسايح وخلفهم صانع الألعاب توفيق عدادي، لكن الفريق وقع مجددا ضحية ضعفه الهجومي بعدم التسجيل للمباراة الثالثة تواليا في مختلف المسابقات.
وفي المقابل خاض مدرب الرجاء، جمال السلامي، اللقاء بدفاع قوي مع الاعتماد على المرتدات السريعة بوجود الكونغولي الديمقراطي بين مالانغو و»مايسترو» الفريق محسن متولي، في غياب عدد من لاعبيه المصابين.
واتسم الشوط الأول بتألق الزنيتي أمام تسديدة بانوح (25)، وأخرى للعدادي صدها الحارس ببراعة (29).
وكاد الليبي سند الورفلي أن يضع الرجاء في المقدمة، لكن رأسيته مرت فوق المرمى في أول تهديد لمرمى شبيبة القبائل (31)، وبعدها يتألق الزنيتي مجددا أمام تسديدة بنسايح (37)، قبل أن يختم مالانغو الشوط الأول بكرة عالية في مواجهة المرمى (41).
وضيق دفاع الرجاء المساحات أمام الخصم ما حد من خطورة هجوم القبائل في الشوط الثاني، لكن مع استمرار الاستحواذ دون فعالية.
وفي المقابل، كانت المرتدات الرجاوية خطيرة، أبرزها انفراد متولي الذي سدد بجانب المرمى (65)، وتسديدة حمرون من ركلة حرة أوقفها الزنيتي (69).
ووجد الفريق الجزائري صعوبة كبيرة في تهديد مرمى الرجاء في الشوط الثاني بسبب الدفاع المتراص للفريق الأخضر، ما حصر اللعب في وسط الملعب، قبل فرصة خطيرة في الدقائق الأخيرة، عبر اختراق عبد الصمد بنوة وتسديده كرة قوية أنقذها الزنيتي (87).
وشهدت اللحظات الأخيرة توترا مع مطالبة شبيبة القبائل بضربة جزاء على خلفية لمسة يد على لاعب خط وسط الميدان الدفاعي عمر العرجون، لكن الحكم الرواندي لويس هاكيزيمانا لم يحتسبها (90+1).
وأجمع لاعبو الرجاء، بعد نهاية هذه المواجهة، على أهمية هذا التعادل، خاصة وأنه تحقق أمام فريق متمرس وبملعب سيئ الأرضية، حيث لم يساعد العشب الاصطناعي اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم.
يذكر أن هذه يتواجد بالجزائر منذ أكثر من أسبوع، حيث واجه يوم السبت 4 يناير مولودية الجزائر في ذهاب كأس محمد السادس للأندية العربية ويتغلب عليه بهدفين، قبل أن يواجه الجمعة الماضي الشبيبة في رباع جولات المجموعة الرابعة بمسابقة دوري أبطال إفريقيا.


الكاتب : الاتحاد الاشتراكي

  

بتاريخ : 13/01/2020

//