المصير «الغامض» لخدمات «إسعاف الجديدة 2222» يخلق حالة من الترقب؟

 

تنتاب حالة من الترقب والتوجس ساكنة إقليم الجديدة حول المصير الغامض لخدمات «إسعاف الجديدة 2222» التي سوف تنتهي عقدة تمويلها مع نهاية شهر دجنبر الحالي ، وهي الخدمات الإسعافية التي ما فتئت ساكنة الإقليم تستفيد منها منذ ثماني سنوات خلت بعدما تم إحداثها بموجب اتفاقية شراكة ضمت مجموعة من الشركاء (المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ووزارة الصحة وجماعة مولاي عبد الله وجماعة الحوزية والمكتب الشريف للفوسفاط وشركة الجرف الأصفر للطاقة «JLEC»)، حيث ظلت على امتداد فترة زمنية تقدم الخدمات الطبية المجانية ذات الطابع الاستعجالي تؤمنها طواقم طبية مكونة من عشرين طبيبا (اختصاص الطب الاستعجالي) وعشرين ممرضا وعشرين ما بين سائقين ومساعدين وإداريين، وتتوفر على ست سيارات إسعاف للطب الإستعجالي مجهزة بالأدوات التي تحتاجها التدخلات الطبية الاستعجالية ، وكذلك على خمسة مراكز بكل من مدينتي الجديدة والبئر الجديد والمراكز القروية لأولاد غانم وأولاد افرج وسيدي إسماعيل، وكلها تعمل على مدار الساعة لتأمين نقل المصابين والمرضى من بيوتهم نحو المراكز الاستشفائية بالجديدة أو لتقديم الاستشارات الطبية عبر الخط المجاني المفتوح تحت رقم 2222…
«فهل تتحرك الجهات المعنية لضمان استمرارية خدمات هذا المرفق وبنفس الفعالية والمنهجية؟» يتساءل عدد من سكان المنطقة.


الكاتب : عبد الكريم جبراوي

  

بتاريخ : 06/12/2019

//