برسم سنة 2020 .. زيادة بنسبة 21,31 %في ميزانية أكاديمية التربية والتكوين لجهة الشرق

احتضن مقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق بوجدة، مؤخرا، ندوة صحفية لتسليط الضوء على مخرجات المجلس الإداري الأخير للأكاديمية، والذي تميز بالمصادقة بالإجماع على تنفيذ ميزانية الأكاديمية برسم سنة 2019 ومشروعي برنامج عمل وميزانية سنة 2020 ، وقد قدم محمد ديب مدير الأكاديمية عرضا معززا بالمعطيات الرقمية حول حصيلة إنجاز برنامج عمل وميزانية سنة 2019، وبرنامج عملها برسم سنة 2020، مشيرا إلى «حصيلة المشاريع المقدمة أمام أنظار جلالة الملك وعلى رأسها التعليم الأولي»، لافتا إلى « أن هذا الأخير عرف قفزة نوعية تمثلت في إحداث وتجهيز 533 حجرة في ظرف أقل من تسعة أشهر على مستوى الجهة، وهو ما نتج عنه تسجيل حوالي 12000 طفلة وطفل جديد بالتعليم الأولي العمومي بنسبة بلغت «55,5%، متطرقا إلى « تحسين وتعزيز خدمات الدعم الاجتماعي بكل مكوناته، إضافة إلى إنجاز 05 مدارس جماعاتية إضافية، و08 مراكز جديدة للفرصة الثانية من الجيل الجديد». وفي ما يتعلق بحصيلة تطوير النموذج البيداغوجي أشار إلى» انطلاق تعميم المسالك الدولية بالتعليم الثانوي بسلكيه».
وبخصوص حصيلة باقي مكونات برنامج عمل الأكاديمية برسم سنة 2019، ذكر المتحدث بأنها تميزت بالشروع في إنجاز كافة مشاريع البناءات المبرمجة، إضافة إلى مختلف العمليات المرتبطة بتأهيل المؤسسات والداخليات بما في ذلك البرنامج الجهوي لتعويض البناء المفكك «الذي تمكنت الأكاديمية من خلاله ، من تحقيق شعار 03 مديريات بدون بناء مفكك برسم سنة 2019» يقول المدير.
وخلص العرض إلى « أن الأكاديمية اعتمدت على تدبير يتميز بالانتقال من منطق الالتزام بالنفقات إلى منطق الإنجاز وتحقيق النتائج ونجاعة الأداء».
وبعد ذلك، تم استعراض مشروعي برنامج عمل وميزانية الأكاديمية برسم سنة 2020، وتمت الإشارة إلى « اعتماد مقاربات تدبيرية نسقية ومندمجة ترتكز على التعاقد وتؤطرها أبعاد ترتبط بالترسيخ والتطوير وتأمين الاستدامة والاشتغال على الجودة بمختلف جوانبها»، كما أن العمل «ارتكز على 12 محورا للاشتغال يهم  تأهيل الفضاءات والتجهيزات وتأميم استدامتها، تقوية قدرات الأطر التربوية عن طريق التكوين المستمر، إدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التدريس، تعزيز برنامج الدعم الاجتماعي للتلاميذ، تعزيز العرض المدرسي والمدارس الجماعاتية، التأهيل المندمج للمؤسسات التعليمية بما فيه استبدال البناء المفكك، التربية غير النظامية والدامجة، توفير الموارد البشرية والرفع من قدراتها، إقرار نظام ناجع للتوجيه المدرسي والمهني، التحكم في اللغات الأجنبية، إحداث مسارات تخصص «رياضة و دراسة»، وتطوير الحكامة عبر إرساء مشروع المؤسسة. وأكد المتحدث على» تعبئة موارد إضافية لقطاع التربية والتكوين لتحقيق الأهداف المرجوة «بشكل يحرص على الالتقائية مع مختلف البرامج والتدخلات بالجهة ويضمن الانسجام والتناغم مع برنامج عمل الوزارة برسم 2019 والتكامل الداخلي بين مختلف مكوناته»، وفي هذا الإطار «شهدت ميزانية الأكاديمية المبرمجة برسم 2020، زيادة بنسبة 21,31% مقارنة مع ميزانية سنة 2019».
هذا، وتمحورت تساؤلات المتدخلين حول «الولوجيات للتلاميذ من ذوي الاحتياجات الخاصة، والإجراءات التدبيرية لتقليص الأقسام المشتركة وكذا منع الصحفيين من حضور المجلس الإداري للأكاديمية… «.


الكاتب : سميرة البوشاوني

  

بتاريخ : 14/01/2020

//