بقدرة استيعابية تصل إلى 9 ملايين حاوية.. طنجة المتوسط أول قدرة مينائية على الصعيد المتوسطي

 

أعطى ولي العهد الأمير مولاي الحسن، يوم الجمعة 28 يونيو2019، بمنطقة القصر الصغير بعمالة الفحص أنجرة، الانطلاقة الرسمية للعمليات المينائية لميناء طنجة المتوسط 2 بقدرة استيعابية إجمالية تصل إلى 6 ملايين حاوية ستنضاف إلى 3 ملايين حاوية المتوفرة، ليصل عدد الحاويات بميناء طنجة المتوسط إلى 9 ملايين،  الشي الذي يجعل منه أول منصة مينائية من حيث القدرة الاستيعابية في البحر الأبيض المتوسط .
وأوضح رئيس مجلس رقابة الوكالة الخاصة طنجة المتوسط فؤاد البريني، في عرض ألقاه أمام ولي العهد الأمير مولاي الحسن، الذي كان محاطا بعدد من الوزراء والمسؤولين، أن « تعليمات جلالة الملك محمد السادس لإعطاء انطلاق دراسات وأشغال ميناء طنجة المتوسط 2 في نهاية العقد السالف، في الوقت الذي باتت فيه الاقتصاديات المتطورة في أزمة وموضع شك، مكنت طنجة المتوسط من التوفر على قدرة استيعابية تمثل ثلاثة أضعاف القدرة الحالية، مسجلة قفزة نوعية  من 3 ملايين إلى 9 ملايين حاوية سنويا «، وبذلك، يضيف ذات المسؤول، «أصبحت لطنجة المتوسط الريادة على مستوى القدرة المينائية على الصعيد المتوسطي متمتعة بأفضل المعايير الدولية ومشكلة رافعة متميزة للقدرة التنافسية للاقتصاد المغربي «.
وأشار رئيس طنجة المتوسط إلى أن هذا المشروع الذي مر عليه 12 سنة يتم ذكره ضمن أفضل المعايير العالمية كمشروع مهيكل ومندمج منفذ ضمن مخطط شراكة بين القطاعين العام والخاص، عبر التكامل بين الأنشطة المينائية والصناعية، حيث تم استثمار نحو 88 مليار درهم بما في ذلك 53 مليار درهم من قبل القطاع الخاص، وفي هذا الصدد يقول البريني إن» الشركات الدولية لها ثقة كاملة في المغرب وتستفيد من هاته الدينامية التي يعرفها الاقتصاد الوطني، سواء على مستوى جودة الخدمات أو التجهيزات المتوفر ة» .
وفي حديثه عن الأنشطة المينائية أوضح فؤاد البريني أن ميناء طنجة المتوسط 1 عالج  3.4 ملايين حاوية في سنة 2018 مترجما بذلك مردودية استثنائية جعلته يحتل المرتبة الأولى في إفريقيا متصدرا ميناء سعيد على قناة السويس و ديربان في جنوب إفريقيا.
وسجل البريني أن ميناء طنجة المتوسط يعد أول منصة للتصدير والاستيراد في المغرب بقيمة إجمالية بلغت 317 مليار درهم من البضائع المعالجة وأن مناطق الأنشطة طنجة المتوسط تمركز 912 شركة في قطاعات الصناعة اللوجستيك والخدمات، مع توفير أكثر من 75 ألف منصب شغل مباشر، قبل أن يضيف ذات المتحدث أن طنجة المتوسط هو أول ميناء يحصل على علامة الجودة»  EcoPorts» ، والتي تميز المنشآت التي تلبي المعايير البيئية لمنظمة الموانئ البحرية الأوروبية .
وأردف البريني « ستشهد دينامية المنطقة الشمالية بالمملكة والتي تعتبر أرضا للفرص، تسريعا بفضل  المشروع الجديد والطموح»مدينة محمد السادس طنجة تيك» الذي سيتم تطويره بالتعاون الوثيق مع مشاريع الميناء والخدمات اللوجستيكية لطنجة المتوسط «.
وختم رئيس طنجة المتوسط عرضه بالإشارة إلى أن هذه الدينامية ستتواصل تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، بفضل برنامج استثماري جديد بقيمة 9 ملايير درهم يروم مواكبة تطور الصادرات المغربية الصناعية والفلاحية، من خلال توسعة قدرات المعالجة المينائية وتهيئة مناطق تسهيل جديدة، لاسيما شاحنات النقل الدولي، كما ستمكن هاته الدينامية من المساهمة في تحسين التنافسية اللوجيستية للقارة الإفريقية وتأكيد إدماج المغرب ضمن أهم الممرات اللوجيستية العالمية مموقعا طنجة المتوسط ضمن الموانئ العشرين الأولى للحاويات عالميا.


الكاتب : مبعوث الجريدة: عبد المالك الحطري 

  

بتاريخ : 01/07/2019

//