«تأهيل مهنيي التكفل بذوي إعاقة التوحد» بخنيفرة

 

في إطار «البرنامج الوطني لتأهيل مهنيي التكفل بالأشخاص ذوي إعاقة التوحد»، اختير لتأطير ورشاته ولقاءاته التكوينية عدد من الخبراء المغاربة والأجانب المتخصصين في علم تحليل السلوك التطبيقي ABA، على أساس إجراء تكوينات على المستويات المحلية لفائدة الأسر والمهنيين والفاعلين المعنيين (أطباء، أخصائيي تقويم النطق والتقويم الحسي الحركي، المربيات…)، وأعطيت انطلاقة البرنامج – الأول من نوعه على المستويين الوطني والإفريقي – وتشرف عليه «وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية»، بشراكة مع «وزارة التربية الوطنية»و»وزارة الصحة»، منتصف فبراير المنصرم على أن يغطي جميع مدن المملكة.
وبجهة بني ملال خنيفرة حطت ورشة البرنامج بالفقيه بن صالح وبعدها بخنيفرة، التي دامت بها عملية تكوين 20 شخصا، من 19 إلى 23 نونبر 2019، بالمركز الاجتماعي لذوي الاحتياجات الخاصة بخنيفرة، من خلال ورشات تطبيقية وأمثلة مستوحاة من الواقع التربوي المعيش للأشخاص التوحديين،وذلك بتأطير من قبل متخصص في مجال الاعاقة، ذ. موحى والحو، الذي تلقى تكوينا مختصا على يد خبراء أجانب ومغاربة، في علم تحليل السلوك التطبيقي، وقد انخرط في البرنامج الطموح، الذي أكد عدد من المهتمين، عند انطلاقته،على أهميته في تأهيل ومواكبة المدرسين ومهنيي الصحة والمساعدين الاجتماعيين والأسر العاملة في مجال إعاقة التوحد.
وقد اختتمت «محطة خنيفرة» بتوزيع حقائب بيداغوجية على المشاركين، بحضور مسؤولين محليين، علما بأن البرنامج قد تم الإعداد له وطنيا من جانب عدد من المتدخلين في إطار مساعي النهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة والمخطط التنفيذي 2017-2021، والذي يسعى «إلى تمكين مختلف الفاعلين المعنيين من الوسائل الناجعة في تشخيص وتربية وتأهيل الأشخاص ذوي التوحد، عبر تكوين مكونين ينتسبون للمؤسسات التعليمية والصحية والاجتماعية المعنية بإعاقة التوحد،بهدف التوعية بأهمية تحليل السلوك التطبيقي كآلية التدخل مع الأطفال ذوي اضطراب التوحد، نظرا للنقص في الخبرة المؤهلة للتعامل مع الوضعية التي يعانيها هؤلاء الأطفال.


الكاتب : أحمد بيضي

  

بتاريخ : 09/12/2019

//