«راديو مارس» يحتفل بذكرى انطلاقه العاشرة

 

أقامت إدارة «راديو مارس» بعد زوال الأربعاء الماضي بمقرها، بالدار البيضاء، حفلا بمناسبة مرور عشرة سنوات على التأسيس، الفضاء السمعي الإعلامي الرياضي الوطني، حيث كانت بداية البث يوم 4 دجنبر 2009، لهذه المحطة الإذاعية الخاصة والاختصاصية في الرياضة والموسيقي. حيث ساهمت بحضورها القوي والمتميز، إلى جانب منابر إعلامية وطنية أخرى في القطاع السمعي بشكل لافت، في خدمة الواقع الرياضي وتغطية كل الاحداث الرياضية بربوع المملكة، بتنسيق مع شبكة مراسلين واسعة، الى جانب تنظيم برامج حوارية صباحية، من قبيل البرنامج الناجح «مارس اتاك» الذي يتميز بمحاورين أكفاء. محللين رياضيين وفاعلين.. مع برامج ثقافية رياضية وإخبارية تتميز بتحليل ومناقشة كل المستجدات والافكار، بمشاركة المستمعين عبر الهواء مباشرة. كما سجلت هذه المحطة الاذاعية حضورها خارج الوطن من خلال تغطية العديد من التظاهرات الرياضية، على رأسها مباريات كرة القدم خاصة بالأقطار الافريقية رغم طول المسافات، وذلك من أجل تقريب المستمع من الحدث في ظل عدم بث العديد من المباريات بالقنوات الوطنية.وقد ركب مسيرو هذه المحطة الإذاعية قطار الأثير بثبات، إلى جانب صحفيات وصحفيين وتقنيين واداريين ومراسلين، منذ دجنبر 2009 منهم من غادر المحطة و منهم اخرى جديدة تم التحاقها بالقاطرة التي أكملت العشرة سنوات بفرضها الساحة الإعلامية وبتقاسمها هموم الرياضة مع المتتبعين الرياضيين الشغوفين.
أطفأ، إذن، «راديو مارس» الشموع العشرة بوجود كل الطاقم الاذاعي وعلى رأسهم المدير العام السيد هشام لخليفي ومدير البرامج السيد لينو باكو، اللذان افتتتحا الحفل بكلمتهما الموحدة على أن «راديو مارس» يعتبر الاسرة، العائلة التي تتقاسم الحلو والمر، وأنهما ، رفقة الطاقم، سيبقون على العهد اليد في اليد لإتمام هذا المشروع الإعلامي المسموع الذي كان حلما وتحقق بفضل مجهودات الجميع، مؤكدين على أن شعار المحطة سيبقى هو الصراحة ونقل الواقع مع النقد. البناء والحوار وفتح الباب للرد.
وعلى هامش هذا الحفل صرح للجريدة كل من السيد هشام لخليفي المدير العام ل»راديو مارس» بالتصريح التالي» راديو مارس كان حلما وتحقق، نحن عائلة نتقاسم كل شيء، خطنا التحريريهو الصراحة ونقل الواقع مع الحوار، ساهمنا، والحمد لله، في تغيير العقلانية حيث أصبح المتتبع والمستمع يتقبل الصراحة، وأصبحت لديه ثقافة حق الرد، هذه هي الديمقراطية ونسعى دائما في أن نكون الاقرب من الناس»
لينو باكو مدير البرامج قال بالمناسبة» لقد مرت عشرة سنوات على هذا الحلم بسرعة، كأسرة واحدة أخذنا القطار منذ 2009، ولازلنا على السكة التي نتمنى أن السكة تكون صحيحة، ولازال السفر متواصلا، السنة القادمة ستكون هناك بقناة تلفزية ويبقي هذا مكسب كبير.. يوم الثلاثاء 3 دجنبر تلقينا كإدارة تهنئة من طرف بورصة الدار البيضاء، أصبحنا ضمن الفاعيلن الاقتصاديين المحترمين وطنيا، ومن هذا شرف لنا وسنبقى على العهد لعطاء المستمع كل المبتغى«.»
عادل العماري صحفي ومنشط إذاعي أعتبر أن الذكرى العاشرة بأنها كانت حلما وتحقق، الآن أصبحت محطة «راديو مارس» كبيرة بعدما كانت في البداية صغيرة وأصبحت لها مكانة جد محترمة ضمن القطاع السمعي الوطني من خلال الحضور والتميز خصوصا في الجانب الرياضي.. هناك والحمد لله شبان تسلموا المشعل من جديد، لديهم من الإمكانيات والمؤهلات ما يساهم بالدفع بهذه المحطة نحو الأفق المنشود، ونحن جد محتاجين بالمغرب للإذاعات مثل «راديو مارس»، كي تكون لنا الحرية في الحوار والنقد قصد تغيير مجموعة من الأمور التي يعيشها المشهد الرياضي، ونتمنى المزيد من الحضور خدمة للرياضة والإعلام الرياضي».
حميد الرويسي صحفي ومنشط «ذاعي:
«هي عشر سنوات من الذكريات، وأخص بالذكر الذين رحلوا عنا وكانوا بالأمس هنا في هذه المحطة الإذاعية كالمدرب أوسكار فيلوني الراحل، إلى جانب عدد من الوجوه التي ساهمت معنا كأسرة واحدة خدمة للمستمعين الأوفياء،. هناك، أيضا، ذكريات وإنجازات الأندية الوطنية كالفتح والوداد، الرجاء، ونتمنى الخير مع المنتخب الوطني، ونسعى دائما إلى أن نساير الطريق وهذا المشوار بنجاح خدمة للرياضة الوطنية وكل الفاعلين».


الكاتب : عبد المجيد بنهاشم

  

بتاريخ : 09/12/2019

//