زوج يحاول ذبح أم أبنائه بمولاي بوعزة

 

لا تزال بلدة مولاي بوعزة، إقليم خنيفرة، منذ صباح 1 أكتوبر 2019، تعيش على وقع الجريمة الرهيبة التي وقعت بحي الفتح، حيث أقدم زوج على محاولة ذبح زوجته وأم أبنائه وبناته، عندما فوجئت به وهو يباغتها داخل المنزل باستعمال سلاح أبيض،ويوجه إليها طعنات غادرة، مخلفا بها جروحا في عنقها وجسدها، كادت أن تجعلها في عداد الأموات لولا الرعاية الإلهية التي حمتها بأعجوبة كبيرة، وقد تمكنت من الهرب ، ما استدعى تدخل الجيران الذين عملوا على نقلها،على وجه السرعة، نحو المركز الصحي بمركز البلدة لتلقي الاسعافات الضرورية، وقد تطلب رتق جراحها حوالي 20 غرزة طبية، في أفق إحالتها على المستشفيات المختصة.
وبحسب المعطيات الأولية، فإن الزوج كان على خلاف مع زوجته، ولم يكن يرغب لا في العمل ولا في توفير قوت أبنائه، ليعمد إلى الاختباء بسطح المنزل، حسب بعض الجيران، متحينا اللحظة التي انقض فيها على ضحيته بطريقة هستيرية، إلا أنها تمكنت من دفعه بقوة، وكادت أن تقفز من نافذة البيت قبل أن تفكر في اللجوء إلى السطح الذي عبرت منه نحو الجيران، ليتم إخطارالدرك الذي أوفد عناصر منه لعين المكان، ومباشرة التحقيق في ظروف وملابسات الواقعة الشنعاء، بعد اعتقال الزوج الذي تم عرضه على المحكمة، في حالة اعتقال.
وإلى حدود الساعة ظلت أسباب الجريمة متضاربة، غير أن أغلب المعارف أكدوا أن دافع الجريمة يعود إلى خلافات ومشاجرات دائمة بين الزوجين سببها شكوك وأوهام تراود عقلية الزوج وتؤرق باله،ولم يكن متوقعا أن تبلغ به إلى حد التعبير عنها، ذات يوم، عبر البرنامج التلفزيوني «قصة الناس»، قبل أن يتطور الأمر نحو التفكير في الاقدام على فعله الشنيع الذي خلف استنكارا واسعا في صفوف الساكنة المحلية، وارتفاعا في عدد المطالبين بتدخل الهيئات الحقوقية والنسائية لأجل مؤازرة الضحية طبقا للقوانين الجاري بها العمل وللنداءات المناهضة للعنف ضد المرأة.


بتاريخ : 09/10/2019

أخبار مرتبطة

  يعتبر موسم الأمطار ببلادنا نعمة ورحمة من خالق الكون ينتظره الصغير قبل الكبير لازدهار الارض واخضرارها ، بل و

سجلت حالة وفاة سيدة حامل بقرية «أولغازي» بجماعة املشيل – اقليم تنغير ، الاثنين المنصرم ، في منطقة أعالي جبال

  في ملتمس مستعجل موجه لوزارة الداخلية، طالب عدد من نواب الأراضي السلالية لقبيلة اولاد بومطير، ب «التدخل الفوري لاتخاذ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

//