شُعراء الجنوب يحتفون بالشّاعرة «نجاة هاشمي»

احتفت مدينة أيت باها بأُمسيةٍ شِعريّةٍ كبيرة ضمّت بين ثناياها ثُلة مُبدعة من شُعراء وأُدباء الجنوب من تنظيم جمعية شغف بتنسيق مع بلدية أيت باها والباشوية ومركز تكوين وتأهيل الشباب.
وقد استهلت الأُمسية بفقرة القراءات النّقديّة لكلّ من الدّكتور الأردني «عبد المجيد جرادات» والنّاقد المغربي «عبد الرحمان الخرشي» والشّاعر «مولاي الحسن الحسيني»، ألقاها نيابة عنهم الشّاعر الإعلامي عمر لوريكي، الذي قام بتسيير فقرات الأمسية الأدبية. وبعد ذلك تمّ الاستماع لقراءاتٍ شجيّة للشاعرة الفصيحة «نجاة بنسعيد هاشمي»، التي أتحفت الحاضرين بترنيمات مجازية موسيقية رنانة من قصائدها الفصيحة. تلا ذلك قصيدة جميلة للمبدعة الشابة مروة عفاني.
وقد عرفت هذه الأمسية الشعرية تنوّعا مُذهلا وأنيقًا في استضافة اللغات والأصناف الأدبية، وهي خاصية متميزة لأماسي الشّعر بالجنوب المغربي فمن اللغة العربية للأمازيغية للفرنسية، ومن الشّعر الفصيح للشّعر الأمازيغي للشّعر الفرنسي ثم الزّجل المغربي. فأمتع الشُّعراء وتفَنّنوا في الإبداع والصياغة. وكانت الإلقاءات مطربة عذبة تلج القلب فتسكنه على نحو غريبٍ وعميق، وتلجُ الأحاسيس فتزعزها وترفعها لسدرة الدّهشة والغرابة واللامُنتهى في المِخيال الشّعري…فألقى على مسامع الحاضرين كل من الشّعراء؛ حكم حمدان وحسن أومولود ومولاي علي درار وكريم أيت الحاج وفاطمة أبو علي وأحمد الراجي البعقيلي وسعيد لشهب وأبو بكر وسلام وسلمة البعيطاوي.
وفي الختام كان للحاضرين موعد جميل مع فقرة التوقيعات، حيث انتهز الجمهور المثقف الحاضر الفرصة لاغتنام ديواني الشاعرة نجاة بنسعيد هاشمي؛ «ترانيم قلب»، و»شهد المعاني»، والاحتفاء بتوقيع خاص منها.


بتاريخ : 07/12/2019

//