فلاشات اقتصادية

تطبيق النظام الجديد لمراقبة الاستيراد: 3800 شحنة مستوردة حصلت على الترخيص

كشف اجتماع جرى بين وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي وجمعية المعشرين المقبولين حول نظام المراقبة الجديد للمنتوجات الصناعية المستوردة الذي انطلق بتاريخ فاتح فبراير 2020، أن 3800 شحنة مستوردة على المستوى الوطني قد حصلت على تأشيرة ولوجها إلى السوق المغربية، أي أزيد من 90 في المائة من الملفات المتوصل بها في إطار النظام الجديد، وذلك مع نهاية يوم الخميس 6 فبراير. وبميناء الدار البيضاء تمت معالجة 1023 ملف بشكل نهائي خلال الأسبوع الجاري، مقابل 845 ملف خلال نفس الفترة من الأسبوع المنصرم.
وتجدر الإشارة أنه تم إحداث مكتب front office- يتألف من ثلاث شبابيك، مزود بنظام «إدارة قائمة التسلسل» بدعم من الشباك الوحيد للتجارة الخارجية «Portnet»، وذلك على مستوى «دار خدمات ميناء الدار البيضاء» الكائنة بالميناء. والهدف المتوخى هو تعزيز التواصل بين المعشرين وشركات المراقبة الثلاث (ApplusFomento، مكتب Veritas وTUV Rheinland ) وتوجيه الفاعلين الاقتصاديين. وقد أكدت الوزارة أنها قامت بتعبئة كافة الموارد البشرية المحلية لدعم وكلاء شركات المراقبة في معالجة الملفات خلال هذه المرحلة من انطلاق النظام الجديد.
أصحاب امتياز بيع العربات: خدمة رقمية جديدة لدفع الواجبات الثابتة

أعلنت المديرية العامة للضرائب، أمس الاثنين، عن إطلاق خدمة رقمية جديدة تمكن أصحاب امتياز بيع العربات من الدفع الالكتروني للواجبات الثابتة المحددة في 300 درهم، المطبقة على إيصالات الشروع في استعمال العربات المنجزة بعد انتهاء فترة صلاحية الإيصال بالشروع في الاستعمال المؤقت.
وأوضحت المديرية، في بلاغ، أن هذه الخدمة الجديدة، التي يمكن الولوج إليها من خلال خدمة SIMPL/التسجيل والتمبر، تندرج في إطار مواصلة استراتيجيتها لرقمنة وتحسين خدماتها الالكترونية «SIMPL».
وأبرز المصدر أن شهادات الدفع تتضمن مرجعا للتأكد من صحتها وصدق المعلومات الواردة فيها، وذلك باستخدام الخدمة المتاحة على بوابة المديرية العامة للضرائب (www.tax.gov.ma).
أوكسفورد بيزنيس: ثقة المقاولات تظل قوية في الاقتصاد على الرغم من التحديات

أظهرت نتائج البحث الأخير الذي أنجزه مكتب الذكاء الاقتصادي «أوكسفورد بيزنس غروب»، أن أوجه التقدم المحرزة خلال السنوات الأخيرة في المغرب، والجهود المبذولة حاليا، والإصلاحات المستقبلية، من شأنها مساعدة البلاد على تحقيق أهدافها التنموية.
واعتبر «أوكسفورد بيزنيس غروب»، أن ثقة المقاولات، في هذا السياق، تظل قوية على الرغم من التحديات التي يتعين مواجهتها من أجل تطوير اقتصاد البلاد.
وحسب ذات المصدر، فقد عكف المغرب، خلال السنوات العشر الأخيرة، على تعزيز أسس اقتصاده عبر سلسلة من المبادرات الهامة من قبيل مخطط المغرب الأخضر أو مخطط التسريع الصناعي، وتحسين مناخ أعماله، مشيرا إلى إحراز أوجه تقدم كبيرة، وأن شريحة عريضة من أرباب المقاولات متفائلون، «بل ومتفائلون بشكل كبير حيال الآفاق الاقتصادية بالنسبة للأشهر الإثني عشر المقبلة».
وفي النسخة الرابعة من البحث «موروكو سي.إي.أو سورفي»، قام خبراء «أوكسفورد بيزنيس غروب» باستفسار أرباب المقاولات من جميع أصناف القطاعات ومن مختلف الأحجام، قصد تجميع انطباعاتهم حول مناخ الأعمال والتوقعات الاقتصادية في المغرب على المدى القصير.
وفي إطار المقابلات التي أنجزت، تمكن أرباب المقاولات من الإجابة عن سلسلة من الأسئلة التي مكنت، بالخصوص، من الإحاطة بالعقبات التي تعترض التنمية الاقتصادية والتحديات التي ينبغي مواجهتها بالنسبة للبلاد.
وحسب البحث، فقد حقق المغرب قفزة نوعية في تصنيف البنك الدولي لـ «ممارسة الأعمال» (دووينغ بزنيس)، حيث انتقل من المركز 128 في 2010 إلى المركز 53 في نسخة 2020، بما يدل بشكل جلي على أن استراتيجية الإصلاح التي تم وضعها من أجل تحسين مناخ الأعمال قد آتت أكلها.
كما تمكنت البلاد -يضيف مكتب الذكاء الاقتصادي- من السيطرة على التضخم واحتواء عجز ميزانيتها، مؤكدا أن غالبية كبيرة من الرؤساء المدراء العامين الذين تم استفسارهم، واثقون حيال الآفاق الاقتصادية للعام المقبل، حيث يعتزم 76 بالمائة منهم القيام باستثمارات هامة.
وأشار التقرير إلى أن قطاعات البنية التحتية، والطاقات المتجددة، والخدمات المالية، تطورت بشكل كبير، وأن قطاع الصناعات التحويلية المغربي هو من بين الأكثر دينامية في القارة، لاسيما في مجالي صناعة السيارات والطائرات.
ومع ذلك، أبرز «أوكسفورد بيزنيس غروب» أن هذا التقييم الإيجابي يتطلب شيئا من التدقيق، مذكرا بالتشخيص الذي قام به جلالة الملك محمد السادس في خطابه السامي بمناسبة عيد العرش في يوليوز 2019، والذي قال فيه جلالته إن «آثار هذا التقدم وهذه المنجزات، لم تشمل، بما يكفي، مع الأسف، جميع فئات المجتمع المغربي».


أخبار مرتبطة

المغرب يستعد من جديد للاقتراض من الخارج     قال عبد اللطيف الجواهري والي بنك المغرب، إنه يتوقع انكماشا أقوى

للإجابة على هذا السؤال الذي أصبح محور النقاشات وهم الفاعلين الاقتصاديين والمواطن العادي الذي يعيش من مدخوله اليومي لابأس أن

التضخم يزداد بسبب غلاء أسعار الغذاء والتعليم السكن   تواجه الغالبية العظمى من الأسر المغربية ظروفا عصيبة منذ بداية الجائحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

//