كاين علاش

 
كايْنْ… بَصَّحْٰ …كايْن
كاين اعْلاش….
وراه كاين اعلاش…
كاين اعلاش اتٓصَفّر ْالرِّيحْ
فَوْدَنْ التّاريخ…
ملٍي باطَلْ لِيًام ْ
على زْمانّا ايْطِيحْ ؟!
كاين…بَصَّحْ كايْنْ
كاين اعلاش…
كاين اعلاش شَمْسْ الْوَقْتْ
تَلْبَسْ اللِّٓيل قفْطانْ…
مَلّي فْجَرْنا…يَتعَكّلْ فَْجْلايْلْ الظْلام ْ…
ظْلامْ حٌگرَة ْهاد لِيّام…
كاين…بصح كاين
كاين اعلاش انٓحَمِّي السوق
وانْدِير ْبوقْ
وانْتَ ادِّير ْوْدَن ْكِيَّالْ
كايْنْ انْت.َ..
كاينة آنا…
گايْنيِن ْاحْنا.
الِّي انقّشْنا وْجَهٔ لِيّام
بْدَلْ داك الصْبَر الي كيْدبَرْ
وْقَصّرْنا لَعْنايَة لْداك لَعْمَرْ
واييِّيهْ كايْنْ…
كاين اعلاش..
اعلاش احْنا كايْنِينْ …
والنَّفْسْ فينا اتْوَدْراتْ؟!
حَييِّنْ…وْتيلادْ الْعَزّ
فْدِيكْ النَّفْسْ ماتْ؟!


الكاتب : فاطمة بصور

  

بتاريخ : 13/12/2019

أخبار مرتبطة

صدر عن منشورات باب الحكمة، كتاب يقع في الحجم المتوسط (216 صفحة) يحمل عنوان «الأندلسيون الهورناتشيون: من المراقبة إلى العقاب»

لمجموعة مصطفى المسناوي القصصية « طارق الذي لم يفتح الأندلس» (*) قيمة تاريخية تتحدد في امتلاكها لبداية سلطة إبداعية خولت

  منذ أكثر من عقدين من الزمن طفت على سطح مشهدنا الثقافي العام أشكال جديدة من التدين، وكأن الإسلام دخل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

//