كررت السنة وهي ناجحة في الباكالوريا .. تلميذة بوجدة تقاضي أكاديمية جهة الشرق

 

فاطمة الزهراء حساب، تلميذة أعلنت راسبة في امتحانات الباكالوريا شعبة علوم الحياة والأرض بثانوية عبد المومن بوجدة موسم 2017/2018، وبما أنها كانت متيقنة من نتائجها، تقدم والدها بطلب لإعادة تصحيح أوراق امتحانها، وأمام عدم توصلهم بأي رد، اضطرت لتكرار السنة وأعادت اجتياز امتحانات موسم 2018/2019 بنجاح.
عند الإعلان عن تاريخ إجراء امتحانات الباكالوريا للموسم الدراسي 2018/2019، لم تجد فاطمة الزهراء اسمها ضمن لائحة التلاميذ المرشحين لاجتياز الامتحان ولم تتوصل بأي استدعاء لاجتياز الامتحان، فتوجهت بمعية والدها إلى المؤسسة المذكورة للاستفسار عن الأمر فأخبروهما بأنه «تعذر على المؤسسة إنجاز استدعاء لها لوجود خطأ في الحاسوب»، وبأنهم «سيلجؤون إلى إعادة إدماجها لتتمكن من الحصول على الاستدعاء وبالتالي اجتياز الامتحان»، وبالفعل حصلت على ذلك واجتازت الامتحان ونجحت بمعدل 11.09.
المشكل أن التلميذة عرفت عن طريق الصدفة، وهي تلج منظومة «مسار»، بأنها حاصلة على شهادة الباكالوريا موسم 2017/2018 بمعدل 10.01، دون أن يتم إدراج اسمها ضمن لائحة الناجحين أو حتى كشف النقط المحصل عليه لذلك الموسم الدراسي، فتوجهت رفقة والدها إلى مقر الأكاديمية الجهوية بوجدة للاستفسار حول هذا الأمر، فتم إخبارها بأن شهادة الباكالوريا الخاصة بها موجودة لديهم إذا كانت تريد تسلمها فرفضت ذلك.
وأمام ما اعتبرته «خطأ فادحا» تسبب في عرقلة مسارها الدراسي وأضاع سنة من عمرها، بعد أن اضطرت لإعادة السنة، توجهت إلى القضاء الإداري طلبا للإنصاف ولحقها في التعويض، حيث توجهت عن طريق محامية بهيئة الرباط بشكاية إلى رئيس المحكمة الإدارية بالرباط ضد «الدولة المغربية في شخص رئيس الحكومة، وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي في شخص الوزير، الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق في شخص ممثلها القانوني». والتمست المحامية «قبول الطلب لاستيفائه كافة الشروط الشكلية المتطلبة قانونا».
هذا، وقبلت إدارية الرباط الطلب، وحولت القضية إلى المحكمة الإدارية بوجدة التي حددت يوم 26 نونبر المنصرم تاريخا لأول جلسة، وتم تأجيلها إلى يوم 17 دجنبر الجاري، بطلب من محامي الجهة المدعى عليها.


الكاتب : سميرة البوشاوني

  

بتاريخ : 09/12/2019

//