وصايا مفتوحة على العقل والوجدان 69- إيزابيل الليندي

لعلنا في لحظة قاسية من التحول العنيف للزمن، لا نرى منه إلا ما نحياه من أيام وليال ثقيلة ومتغيرة. فلا نجد إلا من يبصر هذا التحول في القيم والوجدان والأفكار لدى مفكرين وأدباء، وبعض كبار الفاعلين ممن امتلكوا حدوسا استثنائية.
وهذه الحلقات اختيارات من أقوال لمفكرين وفلاسفة وسياسيين وأدباء من مختلف التعبيرات، من عصرنا ومن عصور سابقة ، ينتمون الى تيارات مختلفة، كان لهم تأثير من خلال كتاباتهم او أفعالهم. أقوال هي وصايا مفتوحة على العقل والوجدان، هدفها الانسان والمجتمع والحياة، تتخذ صيغة الخبر والخطاب وتنتصر للأمل..

 

روائية تشيلية حاصلة على العديد من الجوائز الأدبية المهمة، ومن الأسماء المرشحة دائماً للحصول على جائزة نوبل. تُصنف كتاباتها في إطار الواقعية السحرية، وتنشط في مجال حقوق المرأة والتحرر العالمي. من أهم رواياتها: بيت الأرواح و إيفالونا. من أقواله :
– قليلون يتمتعون بالوضوح و الشجاعة الكافيتين لتحويل أفكار الكتب إلى دافع ثوري أما الآخرون فيفضلون الاقتصار على مناقشة تلك الأفكار إلى الأبد و هم جالسون حول زجاجة شراب في الغرفة الخلفية من المكتبة.
– لقد أنقذ ذلك الكتاب حياتي. فالكتابة هي تفحص طويل لأعماق النفس, رحلة إلى أشد كهوف الوعي عتمة, وتأمل بطيْ.
– لست أدري في أي منعطف على الطريق أضعت الشخص الذي كنته فيما مضى.
– العجرفة هي امتياز الجهلة، فالعالِم متواضع لأنه يعرف مدى ضآلة ما يعرفه.
– كيف كنت سأعرف أن الوقت المتاح لنا قصير إلى هذا الحد ؟
– هناك شيء من الشاعرية و السرية في كل مايقذفه البحر.
– من لم يُعانِ الجوع، ليس له الحق في إطلاق الأحكام.
– الحب و الصداقة لا يشيخان.
– كل الجروح تلتئم بالود.


الكاتب : عاطف محمد

  

بتاريخ : 16/07/2020

//