إلى جانب تراكم الديون البنكية : غلاء حطب التدفئة يضاعف معاناة أسر الفلاحين بتيمحضيت

تجتاز غالبية سكان جماعة تيمحضيت بإقليم افران، وضعا صعبا في ظل غياب الامكانيات الكافية لمواجهة الظروف المناخية القاسية بسبب موجة البرد والصقيع، وكذا غلاء حطب التدفئة الذي يعد من أساسيات المعيش اليومي بالمنطقة في فصل الشتاء، والذي يتطلب توفيره مصاريف إضافية في أفق تحمل الظروف المناخية الصعبة، ليس فقط على البشر، بل كذلك على قطعان الماشية التي يشكل توفير الكلإ لها عبئا ماديا إضافيا على مختلف الأسر.
«وضع عسير يستغل من طرف بعض المضاربين للرفع من أثمنة الحزم العلفية بما يفوق ثلاثة أضعاف الثمن المألوف» تقول مصادر من عين المكان،  لافتة إلى أن «كلفة الطن الواحد من حطب التدفئة وصلت أحيانا الى1300 درهم إن وجد، مما تضطر معه العديد من الاسر الى تعويض الحطب بإطارات السيارات المستعملة والمتلاشيات البلاستيكية بغرض التدفئة، وهي الخطوة التي تؤثر سلبا على صحتهم وعلى محيطهم البيئي».؟
و«في ما يخص قطعان الماشية، فالأزمة تتخذ وجها آخر بسبب تأثيرات الصقيع على الغطاء النباتي وعلى الأعشاب الرعوية، مما يضاعف معاناة الكسابة ومربي الماشية، وذلك استحضارا للخسائر الكبيرة التي يتكبدونها جراء فقدانهم لجزء كبير من قطعانهم «تتابع المصادر نفسها، متسائلة عن دور «الجهات المسؤولة على مستوى السلطات الإقليمية والمجلس الجماعي ووزارة الفلاحة عبر أجهزتها الإقليمية المعنية، في التدخل من أجل التخفيف من معاناة الفلاحين الذين تراكمت عليهم الديون البنكية بشكل غير مسبوق في ظل الظرفية الاستثنائية التي تجتازها البلاد»، داعية المسؤولين مركزيا إلى «الانكباب على أوضاع الفلاحين بعمق الاطلس المتوسط، قصد إيجاد المخارج الملائمة لثقل المديونية المؤزمة لوضعية شرائح واسعة من فلاحي الإقليم»، مع التذكير ب»الوعود التي وعدوا بها من طرف وزير القطاع خلال زيارته في السنة الماضية لجماعة عين اللوح، والتي لم تترجم، لحد الآن، على ارض الواقع»؟


الكاتب : جبوري حسن

  

بتاريخ : 23/02/2021

أخبار مرتبطة

نعم اللعب ممنوع على الفتيات الصغيرات في جل المدن المغربية، ولعل المنع مستمر إلى أمد طويل.. يمكن أن يجزم الإنسان بأن اللعب شبه محرم، أو هو محرم على الأقل في برامج العمل الجماعية. نأخذ في المثل مدينة الدار البيضاء، ليس اعتباطا ان نختار هذا المثال، فالدار البيضاء هي العاصمة الاقتصادية ،وهي عاصمة المال والأعمال، وهي بذلك عاصمة الحداثة على الورق ،على الأقل ، وفي المتخيل العقلي العام. هذه المدينة التي نتشدق بها كثيرا، هي بمثابة صحراء قاحلة على مستوى الترفيه وحدائق الألعاب، ويكفي هنا أن تذكر بأن الدار البيضاء بطولها وعرضها لا تتوفر إلا على أربع حدائق، يمكن اعتبارها حدائق مؤمنة إلى حد ما وهي حديقة الجامعة العربية التي تركها الاستعمار الفرنسي، تمتد على مساحة 30 هكتارا، تليها حديقة نيرشور بمنطقة سيدي معروف مساحتها تصل إلى 5 هكتارات، وحديقة الإيسيسكو المعروفة «بمردوخ» تركها الاستعمار أيضا وتصل مساحتها إلى 4 هكتارات ،بالإضافة إلى حديقة فلسطين المتواجدة قرب محطة القطار المسافرين، بحوالي هكتار ونصف وهي مساحة أيضا كانت متواجدة منذ الاحتلال الفرنسي، وتنضاف اليها حدائق اخرى ولا تتعدى

فتح باب جديد للمناعة الجماعية بتمكين المصابين بأمراض مزمنة من اللقاح ضد كوفيد 19     توجّه صباح أول أمس

أعلنت السلطات المحلية بإقليم شيشاوة، أول أمس الأربعاء، عن فتح بحث حول مقطع فيديو يتضمن تصريحات لشخص بشأن تلقيه جرعتين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

//