اختتمت مساء الجمعة 21 فبراير2025 فعاليات النسخة الثانية للمعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني بتوزيع الشواهد التقديرية على التعاونيات والمقاولات المشاركة وعلى المستفيدين من الورشات التكوينية، التي كانت من أبرز ما حملته النسخة الثانية من هذا المعرض الجهوي الذي أقيم بساحة الأمل بمدينة أكَادير، في الفترة الزمنية الممتدة من 15 إلى 21 فبراير2025.
وشكّل المعرض المنظم من قبل مجلس جهة سوس ماسة بشراكة مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني وكتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وبتنسيق مع ولاية جهة سوس ماسة والمجلس الجماعي لمدينة أكادير، نقطة بارزة لتسويق وعرض منتوجات التعاونيات من داخل المغرب وخارجه، وخاصة من بعض الدول الإفريقية بجنوب الصحراء. وكان المعرض الجهوي أيضا فضاء مفتوحا لتبادل التجارب بين المهنيين مع بعضهم البعض، والتواصل أيضا مع الشركاء المؤسساتيين والمؤسسات التمويلية من مختلف الأبناك ومؤسسات القروض.
هذا وفي كلمة اختتام فعاليات النسخة الثانية من المعرض الجهوي، أكد نائب رئيس مجلس جهة سوس ماسة حسن مرزوقي، أن المعرض مكّن كل العارضين من اكتشاف فرص الدعم والتسويق والتطوير إلى جانب تمكينهم من الأروقة المخصصة لعرض منتوجاتهم وخدماتهم المقدمة للتعاونيات والمقاولات، كما مكن الزوار الذين حجوا بكثافة إلى أروقة المعرض طيلة أسبوع كامل، يقول مرزوقي، من اكتشاف منتوجات هذه التعاونيات المشاركة من المغرب وخارجه، مضيفا أن هذه النسخة تخللتها ورشات تكوينية وندوات علمية تروم تعزيز قدرات الفاعلين وتحسين جودة المنتوجات وتطوير الخدمات المقدمة.
وأوضح المتحدث بأن النسخة الثانية سلّطت الضوء على التجارب الناجحة في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بغاية تبادل خبرات العارضين في مجالي الإنتاج والتسويق والترويج للمنتوج بكل الوسائل المتاحة، موضحا بأنها حققت نجاحا من حيث رقم المعاملات التجارية المسجلة وعدد الزوار، ومن حيث طريقة عرض منتوج التعاونيات والجمعيات والمقاولات الاجتماعية، زيادة على أن النسخة لم تكتف بتسويق وعرض المنتوجات وبرمجة تكوينات للمهنيين بل نظمت فقرات وعروض فنية بشكل يومي تخللتها سهرات موسيقية وغنائية لفرق محلية وفناني جهة سوس ماسة، وخصصت كذلك فضاء خاصا للألعاب لفائدة الأطفال المرافقين لعائلاتهم.
وفي ختام كلمته ضرب نائب رئيس مجلس جهة سوس ماسة موعدا للعارضين وزوار المعرض وضيوفه للنسخة الثالثة التي ستنظم في السنة المقبلة بطريقة ستكون أكثر تطورا وإخراجا وبتصورات مغايرة، موجها شكره إلى مختلف الفاعلين المشاركين وإلى المتتبعين وساكنة الجهة على زيارتهم لهذا المعرض الذي أصبح موعدا سنويا يعكس الدينامية التي يشهدها الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بهذه الجهة كقطاع واعد يساهم في تحقيق التنمية المستدامة.