اعتراض أزيد من 480 من المهاجرين الجزائريين غير الشرعيين بعرض السواحل الإسبانية وانتشال عشر جثث بالسواحل الجزائرية

 

أعلنت السلطات المحلية بكل من مورسيا وأليكانتي وجزر البليار عن اعتراض ما لا يقل عن 484 من المهاجرين الجزائريين غير الشرعيين من ضمنهم مجموعة من النساء والقاصرين والأطفال كانوا قد وصلوا على متن حوالي 30 قاربا مطاطيا إلى السواحل الإسبانية ليلة الاثنين إلى الثلاثاء .
وقالت السلطات المحلية بجزر البليار إن مصالح الإنقاذ وعناصر من الحرس المدني اعترضت الثلاثاء ما مجموعه 164 مهاجرا غير شرعي من جنسية جزائرية وصلوا على متن 11 قاربا مطاطيا إلى سواحل الأرخبيل مشيرة إلى أن جميع هؤلاء المهاجرين السريين يوجدون في صحة جيدة .
من جانبها أكدت السلطات المحلية بإقليم مورسيا أنه تم اعتراض 170 مهاجرا جزائريا غير شرعي كانوا على متن 13 قاربا مطاطيا وصلوا إلى سواحل الإقليم مضيفة أن عناصر من الصليب الأحمر تكفلت بتقديم الرعاية الصحية لهؤلاء المهاجرين .
أما باقي المهاجرين غير الشرعيين الجزائريين الذين تم اعتراضهم ليلة الاثنين إلى الثلاثاء والذين كانوا على متن ثمانية قوارب مطاطية فقد تم توقيفهم بسواحل إقليمي أليكانتي وألميريا .
وكانت أرانشا غونزاليس لايا وزيرة الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسبانية قد حذرت الأسبوع الماضي من الزيادة المقلقة في أعداد المهاجرين غير الشرعيين الجزائريين الذين يصلون إلى السواحل الإسبانية .
وشددت غونزاليس لايا خلال ندوة صحفية مشتركة مع ماريا أوباخ وزيرة الخارجية لأندورا على أن « عدد المهاجرين غير الشرعيين الوافدين من الجزائر إلى إسبانيا تضاعف خمس مرات منذ بداية العام « .
كما أعلنت الشرطة الوطنية الإسبانية الاثنين الماضي أنها ألقت القبض على شخصين جزائريين من مهربي البشر كانا قد نقلا 79 من المهاجرين غير الشرعيين الجزائريين نحو السواحل الإسبانية على متن مركب صيد .
وقالت الشرطة الإسبانية في بيان لها إن الشخصين المعتقلين ( 44 و 46 سنة ) « هما عضوان في منظمة إجرامية متورطة في تهريب البشر من الجزائر إلى سواحل جهة مورسيا « .
وكان أكثر من 2600 من المهاجرين غير الشرعيين الجزائريين قد وصلوا إلى إسبانيا حتى نهاية شهر يوليوز الماضي حسب بيانات الوكالة الأوربية لمراقبة الحدود الخارجية ( فرونتكس) وهو ما يمثل ربع العدد الإجمالي للمهاجرين السريين الذين يصلون عن طريق البحر إلى الدولة الإيبيرية .
من جهة أخرى أعلنت السلطات الجزائرية، الثلاثاء، أنها انتشلت عشر جثث لمهاجرين غير شرعيين، وأنقذت 485 آخرين كانوا على متن العديد من القوارب بعرض السواحل الجزائرية، وذلك ما بين 15 و19 شتنبر الجاري.
وبحسب حصيلة كشفت عنها وزارة الدفاع الجزائرية، فإن وحدات حرس السواحل اعترضت هؤلاء المهاجرين السريين بعرض السواحل الشرقية والغربية للجزائر، خلال 42 عملية متفرقة.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أنه تم انتشال عشر جثث لمهاجرين غير شرعيين غرقوا بعد انقلاب قواربهم.
وأشارت إلى أن «العمليات التي نفذتها زوارق البحث والإنقاذ كانت موزعة على 22 عملية بالواجهة البحرية الغربية تم خلالها اعتراض وإنقاذ 255 مهاجرا غير شرعي، و19 عملية بالواجهة البحرية الشرقية تم خلالها اعتراض وإنقاذ 227 مهاجرا غير شرعي، فيما تم اعتراض وإنقاذ ثلاثة مهاجرين غير شرعيين بالواجهة البحرية الوسطى».
وغالبا ما تعلن السلطات الجزائرية عن إيقاف مرشحين للهجرة السرية، غير أن هذه الظاهرة بدأت تأخذ أبعادا مثيرة للقلق، زاد من تفاقمها الأزمة متعددة الأوجه، التي تمر بها البلاد منذ العام 2019.
وتعود أسباب هذه الموجات من الهجرة غير الشرعية، على الخصوص، إلى البطالة والأوضاع الاجتماعية والاقتصادية المزرية، والتي زادت من حدتها جائحة (كوفيد-19).


بتاريخ : 24/09/2020

//