الإشهار يخلق الحاجَة!

الإشهار يخلق الحاجَة!
هذا بالضبط ما يحتاج إليه الإبداع. إلى الإشهار.
ليس بالشكل المبتذل الذي نقوم به الآن على هذه الزرقة الهلامية التي لا تعني الجمهور الواسع.
ليس على أعمدة الصحافة الثقافية الورقية والإلكترونية التي تحتاج بدورها إلى إشهار.
ليس من خلال برامج تظهر وتختفي في القنوات المرئية.
ليس من خلال القراءات الانطباعية والسريعة والتي غالبا نكتبها بدافع ما، يختلف من أحدنا لآخر.
يحتاج الإبداع إلى إشهار حقيقي تجاري هدفه مَطْرقة الجمهور الواسع بحيث أينما ولى وجهه يجد نفسه في مواجهة إعلان عن كتاب، عن مسرحية، عن أمسية، عن فيلم عن عن. قد يعبس مرة ويتولى، مرتين، ثلاثا… لكن مع الوقت ستنخلق تلك الحاجة. وقد يدفع الفضولُ بعضهم، وقد يستفيق بعضهم على أهمية الكتاب وما ذكر سابقا.
السؤال الكبير: من سيدفع مصاريف هذا الإشهار إذا كانت دور النشر:
– تأخذ من المؤلف تكاليف النشر
– تنتظر دعم الوزارة
– تجازف في بعض الأحيان بتبني كتاب ما
– غير موجودة، في أغلبها ربما، كمقاولات حقيقية برأسمال ثابت ومشروع ثقافي حقيقي ومخطط عمل، وتكاليف وأرباح.
فكرة هي بالتأكيد ليست جديدة، ولكنها في حاجة إلى دراسة جدوى!


الكاتب : جمال الموساوي

  

بتاريخ : 23/11/2020

أخبار مرتبطة

لعبت المرأة بزخم حضورها الفكري، الجسدي، المادي، الروحي، الإيروسي، المعنوي، العاطفي، النفسي، دورا كبيرا في صياغة النموذج الذي جسَّده كامو:

كيف أستعيد علاقة حسية باطنية ووجدانية انتهت وتبخرت، ولم تعد قائمة موجبة حاضرة وحاثة على واجب الوفاء والحب للذي كان

إلى إدغار موران ومصطفى بوسمينة   نظم المعرض الافتراضي للكتاب الجامعي (20 – 27 أبريل 2021 ) في سياق تاريخي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

//