الاحتلال الإسرائيلي يفقد الأغلبية اليهودية

انخفضت نسبة اليهود من المهاجرين سنة 2019 إلى 40 %

 

رغم توقعات «الوكالة اليهودية للهجرة والاستيعاب» التي تفيد باستعداد ما لا يقل عن 60 ألف إسرائيلي يعيشون في الخارج بالهجرة إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي عام 2021، إلا أن البينات الخاصة بميزان الهجرة تؤكد بأن الأغلبية اليهودية آخذة في التقلص أمام استقدام عدد كبير من الوافدين غير اليهود، فضلا عن الفلسطينيين الذين عادوا بموجب قانون العودة ولم شمل الأسرة.
قال كاتب إسرائيلي إن البيانات الخاصة بميزان الهجرة اليهودية في عام 2020، تظهر أن ثلثهم من اليهود فقط، وفي كل عام تتقلص الأغلبية اليهودية في إسرائيل، في ضوء العدد الهائل من غير اليهود الذين يستقدمون.
وأضاف كالمين ليبسكيند في مقاله بصحيفة معاريف أن «الخلافات الإسرائيلية الداخلية لم تتوقف حول العديد من القضايا: اليمين مقابل اليسار، الرأسماليون ضد الاشتراكيين، المحافظون أمام الليبراليين، لكن موضوعا واحدا وحدنا دائمًا نحن الإسرائيليين وهو ضرورة الحفاظ على الأغلبية اليهودية في إسرائيل، وهو أمر بات موضع تشكيك وتساؤل».
وأوضح ليبسكيند، وهو صاحب عمود دوري في الصحيفة، ومقدم برامج سياسية، أن «انقضاء السنة الأخيرة 2020 شكل مناسبة لأن ينشر المكتب المركزي للإحصاء الإسرائيلي سلسلة من البيانات التي حدثت في الأشهر الـ12 الماضية على الإسرائيليين، ومنها ميزان الهجرة الدولي الذي يحسب الفرق بين عدد الأشخاص الذين يدخلون إسرائيل ويغادرونها، ويكشف تحليل هذه البيانات عن صورة مهتزة».
وأشار إلى أنه «في 2020، بلغ رصيد الهجرة الإيجابي إلى إسرائيل 24,344 ألفاً، أي أن عدد من انضموا إليها أكبر ممن غادروها، لكن إجراء مزيد من الفحوصات يكشف أن ثلثهم فقط (8,224 ألفا) من اليهود، أما الثلثان الآخران، فهناك 2506 من الفلسطينيين، الذين انضموا كجزء من إجراءات لم شمل الأسرة، و13,614 يعرفون بأنهم آخرون، ومنهم المسيحيون من غير العرب، ومن تم تصنيفهم في سجل السكان أنهم بدون دين».
وأكد أن «هذه المجموعة تشمل المهاجرين لإسرائيل من غير اليهود بموجب قانون العودة، وحقيقة أن نسبة اليهود فيها انخفضت لأقل من 74% في 2020، يعني أننا نتحرك في اتجاه واضح للغاية، والملاحظة المهمة أن النماذج على ذلك كثيرة، ومنها من هاجروا من روسيا، ورغم أنهم ليسوا يهودا، فإن أجدادهم كذلك، وهناك من جاءت من مدينة جنين شمال الضفة الغربية بعد زواجها من أحد سكان مدينة أم الفحم شمال إسرائيل».
وأوضح أن «عام 2020 لم يكن استثنائيًا، بل شكل نقطة أخرى في هذه السلسلة التي تفيد بتراجع الطابع اليهودي لإسرائيل، لأنه منذ عام 2017 انخفضت نسبة اليهود من المهاجرين إلى 52%، وفي 2019 وصلت النسبة إلى 40%، وفي 2010 انخفضت نسبتهم إلى 33%، مع أن هذه التراجعات الجارية في دولة يهودية كان يجب أن تؤدي إلى عقد مؤتمر خاص للكنيست، ومائدة مستديرة مع الرئيس، لكن ذلك لم يحصل».
وأكد أن «تراجع نسبة اليهود في إسرائيل يعود في بعض أسبابه إلى زيادة معدلات المتسللين إليها، خاصة من القارة الأفريقية، وهؤلاء وسواهم ممن يأتون عبر الطائرات في هجرات رسمية يغيرون التوازن الديموغرافي، ويخفضون نسبة اليهود في إسرائيل عاما بعد عام، والغريب أن ذلك يتم عبر بوابة دخولها الرئيسية، وبناء على دعوتها هي نفسها».
وأضاف أن «الصور التي يتم تداولها بين الحين والآخر في وسائل الإعلام للمهاجرين اليهود الذين يهبطون بمطار بن غوريون، هي صور مرحة، لكنها ليست سوى وهم، لأن الحقائق تظهر أن اليهود بين هؤلاء المهاجرين هم أقلية، لذلك يمكن لأي منا أن ينظر إلى البيانات الصادرة، ويتجاهلها، ومن يدعي أن نسبة غير اليهود بين هؤلاء المهاجرين، نسبة صغيرة، فإنه سيرتكب خطأ فادحًا».
وزعم أن «الاتجاه السلبي واضح، لأننا أمام 15- 20 ألفا من المهاجرين من غير اليهود في كل عام، وهذه كتلة كبيرة تأتي إلى إسرائيل بشكل تدريجي، وإذا كانت الجهود المبذولة من الحكومة الإسرائيلية لتشجيع الهجرات اليهودية من الخارج، فإنها تنتهي للأسف بجلب المهاجرين من غير اليهود، وهذا أمر خطير يستحق التوقف، وسؤال أنفسنا عن ما إذا كان هناك أي فائدة من الاستمرار في تشجيع هذه الهجرات».
وأوضح أن «الرقم السائد الذي اعتاد عليه الإسرائيليون منذ سنوات، بمن فيهم الخبراء، عن وجود 300 ألف من غير اليهود الموجودين في الدولة، وهذا الرقم المتداول منذ سنوات على ألسنة كل المعنيين، وكأنه غير قابل للتغيير، ربما آن الأوان لإعادة النظر فيه».
وشرح قائلا إنه «في عام 2019 تزايد عدد اليهود في إسرائيل إلى 1.6%، فيما ازداد عدد العرب بنسبة 2.2%، والمجموعة التي نتحدث عنها من غير اليهود وغير العرب نمت بنسبة 5.7%، وهذه هي النسبة التي لديها أعلى معدل نمو سنوي في إسرائيل، وفي غضون عام أو عامين، سيتجاوز عدد أولئك المصنفين من غير العرب وغير اليهود حاجز النصف مليون نسمة».
وأكد أنه «إضافة إلى الـ465 ألفاً المذكورين أعلاه، فهناك أكثر من 200 ألف مهاجر غير يهودي يعيشون في إسرائيل، نصفهم من العمال الأجانب الشرعيين، ونصفهم الآخر من غير الشرعيين، وبعدد أجمالي يقترب من 700 ألفاً، يشكلون 8% من سكان إسرائيل، هكذا يجب أن ينظر الإسرائيليون إلى الصورة الكاملة في نهاية العام، لأن هناك عددا كبيرا آخر من الفلسطينيين الذين يأتون إلينا كجزء من حملات لم شمل الأسرة».
وأوضح أن «قرارات لم الشمل الفلسطينية أوقفتها الحكومة الإسرائيلية منذ 2003، لكن البيانات تظهر أنه منذ ذلك الأمر المؤقت، تم تقديم 22 ألف طلب للم شمل الأسرة من الفلسطينيين، وتم قبول أكثر من نصفهم، ووفقًا لبيانات سلطة السكان والهجرة، فإن متوسط طلب لم شمل الأسرة من الفلسطينيين يحتوي على 4 أشخاص، وهذا العدد قابل لأن يتضاعف».
وأشار إلى أنه «قبل عدة أشهر، رفض الكنيست مشروع قانون قدمه بيتسلئيل سموتريتش أحد زعماء البيت اليهودي لتعديل قانون العودة الخاص باليهود، لمعالجة بند الحفيد، لأن الأحفاد لم يعودوا يهودًا، ما يخلق استغلالًا من قبل من قطعوا العلاقات مع الشعب اليهودي، وعملياً يفرغ القانون من محتواه لأنه هدف أساساً لفتح أبواب إسرائيل أمام يهود الشتات، هذه مسألة حساسة ومتفجرة، وتعود إلى جذور بطاقة هوية الدولة اليهودية».
من جهته، كشف أكاديمي إسرائيلي أن «محاولات الوكالة اليهودية للهجرة ووزارة الاستيعاب إخفاء حقيقة وجود انخفاض كبير في عدد المهاجرين اليهود خلال عام 2020، ليست ناجحة، رغم التوقعات بزيادتها، وصدور وعود إسرائيلية بموجات ضخمة من الهجرة، خلال العام المنصرم».
وأضاف ناثانيال فيشر بمقاله بصحيفة يديعوت أحرونوت أن «الوكالة اليهودية للهجرة أعلنت أن تدهور أوضاع يهود الشتات، ونجاح إسرائيل بعلاج كورونا، سيؤديان لقفزة حادة في عدد اليهود المهتمين بالهجرة لإسرائيل، واعدة بأنه بحلول نهاية 2020، سيهاجر 50 ألف يهودي إلى إسرائيل، أي ضعف ما كان عليه في أي عام سابق، فيما تحدث رئيس الوكالة عن هجرة ربع مليون يهودي خلال بضع سنوات».
وأشار فيشر المحاضر بالمركز الأكاديمي للقانون، والباحث في المنتدى الكنسي، والخبير بقضايا الهجرة، إلى أن «الحقيقة تفيد بأن الوعود منفصلة عن الواقع، ففي 2019 هاجر أكثر من 30 ألف يهودي لإسرائيل، لكن في 2020، بالكاد وصلنا إلى 20 ألفًا، وبكلمات بسيطة فإن العام المنقضي 2020، شهد انخفاضا كبيرا في الهجرة اليهودية بنسبة 30% مقارنة بالعام الذي سبقه، رغم محاولة الجهات الإسرائيلية إخفاء هذه البيانات المزعجة».
وأكد أنه «في مجال الهجرة اليهودية إلى إسرائيل، أنشأت الوكالة اليهودية ووزارة الاستيعاب معيارا إشكاليا للكشف عن البيانات، فبدلًا من الحديث عن حقائق غير مبهجة، فإنه يتم الحديث عن تنبؤات وتقييمات منفصلة عن الواقع، مع أن هذه الأرقام يجب أن تشعل الضوء الأحمر، لأن المشككين بالهجرات اليهودية يقولون بالفعل إن إسرائيل ليست مصدر أمل لليهود».
واستدرك بالقول إنه «يمكن النظر لهذه المعطيات المغلوطة عن الهجرات اليهودية إلى إسرائيل بشكل مختلف أيضًا، بحيث يؤدي الانخفاض الكبير في عدد المهاجرين في عام 2020 بالوكالة اليهودية ووزارة الاستيعاب إلى إعادة مسارها في موضوع الهجرات اليهودية، وبدلاً من الحديث عن الكميات والأرقام فقط، فإنه يجب عليها التركيز على نوعية المهاجرين، وجودة الخدمات التي يقدمونها لإسرائيل».
وكشف النقاب عن أن «الانخفاض الأهم في الهجرات اليهودية تمثل بشكل رئيسي بين المهاجرين من الاتحاد السوفييتي السابق، خاصة روسيا وأوكرانيا بأكثر من 50%، وبلغة الأرقام من 16 ألف مهاجر يهودي من روسيا في 2019 إلى 6000 مهاجر يهودي فقط في عام 2020، وفي أوكرانيا تبدو الصورة مشابهة بانخفاض من 6000 مهاجر إلى 2500 فقط، بحيث لم يبقَ يهود تقريبًا في فضاء ما بعد الاتحاد السوفييتي».
وأكد أنه «لم يتبق في جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق سوى ربع مليون يهودي، و700 ألف مهاجر من الأحفاد، ممن لا تنطبق عليهم معايير التهويد، ولديهم أسباب أقل للمجيء إلى إسرائيل، لأن لديهم إمكانات كبيرة في الدول الغربية».
وأوضح أن «التركيز الأكبر لدى إسرائيل اليوم يتمثل في هجرة اليهود المقيمين في الولايات المتحدة وعددهم ستة ملايين، وفي فرنسا وعددهم نصف مليون، ومن المثير للاهتمام أن هذه البلدان شهدت هي الأخرى انخفاضا في أعداد المهاجرين اليهود، من 3000 مهاجر من الولايات المتحدة في 2019 إلى 2500 في 2020، وفي فرنسا انخفض العدد من 2500 إلى 2200 فقط في 2020».
وأشار إلى أنه «في بؤرة الهجرات اليهودية، يعيش معظم يهود الشتات في البلدان الغربية الأكثر تقدمًا في العالم، ولإحضارهم إلى هنا، تحتاج إسرائيل أن تقدم لهم شيئًا أفضل مما لديهم في أوطانهم الأصلية، وبالتالي فإن أرادت إسرائيل مهاجرين يهودا من البلدان المتقدمة والمتطورة، فإن عليها أن تغير المسار، وبدلاً من التخلص من أرقام الهجرة غير الواقعية، فإنه يجب تقليص بيروقراطية الهجرة، وتحسين فرص المهاجرين».
وأكد أن «من الحوافز اللازمة للمهاجرين اليهود القادمين من الخارج باتجاه إسرائيل تسهيل الاختبارات غير الضرورية المطلوب من العاملين في مختلف التخصصات اجتيازها، وتحسين خدمات الاستيعاب، حتى يواجه هؤلاء المهاجرون صعوبات، ولا يغادرون إسرائيل بسرعة، وعدم إخفاء الهوية اليهودية لإسرائيل، بل تقوية المكون الصهيوني اليهودي، لأنه العامل الرئيسي الذي يدفع الهجرة على أساس الأيديولوجيا والاختيار المحض».
وختم بالقول إن «هذه المسألة يجب الحسم فيها من خلال مناقشة وتفكير وموافقة الجمهور الإسرائيلي العام، لأنه لم يعد من الممكن إغماض أعيننا عن الأرقام، بعد أن أصبحت إسرائيل دولة هجرة غير يهودية، ومعظم من يدخلون أبوابها ليسوا يهوداً، والأغلبية اليهودية في إسرائيل تتضاءل كل عام».

توقعات الوكالة اليهودية

كشفت كاتبة إسرائيلية أن «الوكالة اليهودية للهجرة والاستيعاب، تتوقع أن يصل العام المقبل 2021 قرابة مائة ألف مهاجر يهودي جديد إلى إسرائيل، ما يعني أننا سنكون أمام بدء موجة كبيرة من الهجرة اليهودية، التي تبدو في عهد كورونا معكوسة عن الاتجاه الدولي، فمعظم الدول تغلق أبوابها أمام الرعايا الأجانب، خوفا من انتشار الفيروس، في حين أن البوابات الإسرائيلية ما تزال مفتوحة أمام أي يهودي يسعى للهجرة إليها».
وأضافت تسفيكا كلاين في تقريرها المنشور على صحيفة «مكور ريشون» أن «مسؤولي الهجرة اليهودية المعتمدين، أكدوا أن الأسابيع القليلة الماضية شهدت استعداد ما لا يقل عن 60 ألف إسرائيلي يعيشون في الخارج عن اهتمامهم بإمكانية العودة لإسرائيل في أقرب وقت ممكن، فيما تؤكد وزارة الهجرة أن هناك ضجة في المنطقة فيما يتعلق بالاهتمام بإعادة الإسرائيليين الذين يعيشون في الخارج».
ونقلت عن رئيس الوكالة اليهودية يتسحاق هرتسوغ «توقعه بتسجيل اهتمام شديد بالهجرة إلى إسرائيل في بعض المجتمعات اليهودية، خاصة تلك التي يكون فيها عدد القتلى اليهود من كورونا مرتفعا، ففي المملكة المتحدة، على سبيل المثال، اهتم 500 يهودي بالوصول لإسرائيل الشهر الماضي، مع أن متوسط العدد السنوي للمهاجرين اليهود من هناك حوالي 700 فقط».
وأشارت إلى أن «العديد من اليهود البريطانيين يعتقدون أن إسرائيل أفضل استعدادا من بريطانيا لمواجهة كورونا، ولديهم رأي إيجابي حول النظام الصحي هنا، رغم الانتقادات التي تشهدها إسرائيل نفسها، وطالما أنه من المتوقع أن يستمر وباء كورونا لفترة طويلة، فهم ينظرون بجدية أكبر من أي وقت مضى للهجرة هنا».
وأوضحت أن «فرنسا تشهد انتظار ألف عائلة يهودية للهجرة إلى إسرائيل، وفي جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق، تم فتح ملفات الهجرة لـ40 ألف يهودي، حتى قبل اندلاع الوباء، والافتراض أن كورونا قد تسرع هجرتهم، مع أن عام 2019 شهد هجرة 35 ألف يهودي لإسرائيل، وهو رقم قياسي في العقد الماضي وفقا لمصادر وزارة الهجرة اليهودية، لكن يمكننا الوصول إلى 40 ألف يهودي بحلول نهاية عام 2020».
وأكدت أنه «إذا كانت هذه البيانات صحيحة بالفعل، فقد يصل 100 ألف يهودي من حول العالم إلى إسرائيل في العام المقبل، ويبقى السؤال حول مدى قدرة المؤسسات الإسرائيلية في الدولة وجاهزيتها لاستيعاب هذا العدد الكبير من المهاجرين اليهود هذا العام، الإجابة ليست أكيدة، بالتزامن مع إعلان وزارة الهجرة عن تخفيضات كثيرة بميزانياتها في السنوات الأخيرة؛ فيما تواجه المنظمة الصهيونية العالمية صعوبات في الميزانية».
وأشارت إلى أن «أزمة كورونا شبيهة بأزمات أخرى حول العالم، شجعت هجرة المزيد من يهود العالم إلى إسرائيل، مما يتطلب إعداد خطة منظمة لاستيعاب أعداد كبيرة من المهاجرين الجدد، رغم أن أزمة كورونا تشل مؤسسات الجاليات اليهودية، فيما تبذل الوكالة اليهودية جهودها لمساعدة المجتمعات اليهودية المنكوبة من خلال مندوبيها الموزعين على الدول».
وكشفت النقاب عن أن «الوكالة اليهودية للهجرة أنشأت صندوق إقراض خاص بالتعاون مع الصندوق القومي اليهودي «كيرين هاييسود» لمساعدة اليهود المتضررين من الوباء ماليا، مع العلم أن غالبية يهود العالم ينظرون إلى دور إسرائيل في محاربة الفيروس، باعتبارها دولة قوية وفعالة نسبيا، ولدينا العديد من ردود الفعل الإيجابية من جميع أنحاء العالم».
زئيف غيرشينسكي، نائب المسؤول عن استيعاب المهاجرين اليهود قال، إنه «منذ اندلاع أزمة كورونا في المجتمعات اليهودية حول العالم، هناك سمة واضحة تتعلق بطرح قضية هجرتهم إلى إسرائيل على الطاولة، ففي شهر أبريل وحده تم تقديم المئات من استمارات الهجرة، ونحن مستعدون لجميع السيناريوهات، وقادرون على مرافقة أي شخص يريد الوصول إلى إسرائيل، سواء عشرات أو مئات وصولا إلى الآلاف».


الكاتب : وكالات

  

بتاريخ : 12/01/2021

//