شدد البهجة بنبرة الأسف والحسرة على ضرورة تكتل كل فعاليات مراكش والجمهور قصد الوقوف صفا واحدا مع الفريق لإنقاذه من النزول. قبل أن يخلص إلى التأكيد على اللاعبين قاتلوا برجولية.
قال أحمد البهجة، مدرب الكوكب المراكشي، في أعقاب الندوة الصحافية، التي تلت مباراة فريقه أمام فريق حسنية أكادير، برسم الدولة 25 من الدوري الاحترافي، إنه كان يعقد آمالا كبيرة على هذا النزال من أجل التوقيع على فوز، يجعله يخرج من المرتبة الأخيرة، غير أن كل الطموحات تبخرت في آخر أنفاس اللقاء.
وعاتب البهجة الحكم داكي الرداد على حرمان الكوكب من ضربتي جزاء واضحتين، حسب قوله، مشيرا إلى أن ضربة الجزاء التي حصل عليها الفريق الزائر مشروعة.
وشدد البهجة بنبرة الأسف والحسرة على ضرورة تكتل كل فعاليات مراكش والجمهور قصد الوقوف صفا واحدا مع الفريق لإنقاذه من النزول. قبل أن يخلص إلى التأكيد على اللاعبين قاتلوا برجولية، و»جاءتنا فرصتان للتهديف، لكن العارضة حرمتنا من هدفين محققين».
من جهته قال عبد الكبير مزيان، المدرب المؤقت لحسنية أكادير، إنه واجه فريقا مهددا بالنزول، ويبحث عن الانتصار، ولهذا «وجهت التعليمات للاعبي فريقي كي يندفعوا إلى الأمام ويكثفوا من الهجومات للضغط على الكوكب، وحذرتهم من المرتدات الخاطفة. الهدف المسجل علينا مبكرا عقب كرة ثابتة جعلنا نخرج كل ما عندنا. وأتيحت لنا بعض الفرص غير أنها أهدرت».
وزاد مزيان قائلا: «لقد تحكمنا في المباراة، خاصة في الشوط الثاني وأدى اللاعبون الدور، حيث استماتوا إلى حين تعديل النتيجة». وختم عبد الكبير مزيان: «جئنا إلى مراكش من أجل الفوز، وأعتقد أن نقطة من مدينة النخيل شيء إيجابي بالنسبة لنا».

