«الترجمة في زمن الآخر» لفاطمة الطايب في طبعة جديدة .. كيف استقبل القارئ الفرنسي الرواية المغربية؟

بعد الطبعة الأولى عن المركز القومي للترجمة بمصر، صدرت حديثا طبعة جديدة عن دار الأمان لكتاب « الترجمة في زمن الآخر: ترجمات الرواية المغربية الى الفرنسية نموذجا» للباحثة والأكاديمية المغربية فاتحة الطايب الذي تقدم فيه تجربة في التلقي والنقد والأدب المقارن.
يضم الكتاب ثلاثة أبواب متفرعة الى فصول .تناولت المؤلفة في الباب الأول من هذا الكتاب، «النصوص الأصلية وتمثيل الإنتاج المغربي»، وفيه فصول تدرس الرواية التقليدية ونموذجها «دفنا الماضي»، والرواية الجديدة غير التراثية، ثم تجاوز التجارب المؤسسة من خلال نموذجي عبد الله العروي ومحمد شكري، كما تدرس الواقعية الجديدة، إلى جانب الرواية التراثية الجديدة ممثلة برواية «مجنون الحكم» لبنسالم حميش.
في الباب الثاني الذي اختارت له عنوان «الرواية المغربية المترجمة: تعدد الآفاق» تتناول د. الطايب خطاب العتبات الخارجية وخصائص النصوص والموروث، وخطاب العتبات الخارجية والمعايير المتحكمة في إنتاج النص المترجم. أما في في الباب الثالث «خطاب الوساطة الصحفية» فتتناول استقبال الأدب العربي المترجم في فرنسا وإدراك المختلف والخصائص الفنية وصوت المترجم الحاضر الغائب.
للإشارة فالروايات التي تناولتها المؤلفة بالدراسة هي: «دفنّا الماضي» لعبد الكريم غلاب، «الغربة» لعبد الله العروي، «الخبز الحافي» لمحمد شكري، «لعبة النسيان» لمحمد برادة، «وزير غرناطة» لعبد الهادي بوطالب.


بتاريخ : 19/09/2020

//