الدورة ال 27 لمهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط في مارس المقبل

كشفت مؤسسة مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط، مؤخرا، عن عزمها تنظيم الدورة ال 27 من المهرجان خلال الفترة الممتدة بين 11 مارس المقبل (2022) وإلى غاية و 18 منه .
وأبرزت إدارة المهرجان، التي يترأسها أحمد حسني، في بلاغ صحافي نشر في صفحته على موقع التعواصل الاجتماعي « الفيسبوك»، وأيضا في بلاغ أخر نشر للعموم « أن انعقاد هذه الدورة من المهرجان يأتي بعد نجاح الدورة ال 26 بصيغة افتراضية بسبب تقييدات وضغوطات فرضتها جائحة كوفيد 19، مضيفا «يبدو أن الجائحة بدأت في التراجع لتترك المجال لعشاق السينما وللمهنيين ليلتقوا ويناقشوا ويستمتعوا بالعوالم الساحرة التي يقترحها علينا الفن السابع». وقال مدير مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط إن هاته التظاهرة السينمائية الدولية» أصبحت موعدا لا يمكن إخلافه ضمن خريطة التظاهرات الفنية الوطنية والقارية، ولحظة أساسية للاحتفاء بالإبداعات السينمائية المتوسطية وبصانعي السينما بحوض البحر الأبيض المتوسط المتوسطية.»
وأشارت المؤسسة إلى أن المهرجان «يرفع إلى الضوء قيم الانفتاح والحداثة والتمدن، ويجعل من ضمن أولوياته إشراك الشباب في فعالياته الفنية واقتراحاته الثقافية».
هذا، وتجدر الإشارة إلى أن الدور الماضية ( الدورة السادسة و العشرين)، التي قد تم الاحتفاظ خلالها، بالفقرات المهمة للمهرجان، على غرار مسابقات (الأفلام الروائية الطويلة والأفلام الوثائقية)، وبرنامج الفيدرالية الدولية للصحافة السينمائية، (FIPRESI) .قد نظمت افتراضيا، في الفترة الممتدة من 4 من شهر يونيو الماضي و إلى غاية 10 منه، وقد مشاركة 9 أفلام سينمائية روائية طويلة و 6 أفلام وثائقية، وقد تمكن الفيلم الروائي اليوناني « زيزوطيك ” للمخرج فارديس ماريناكيس و الشريط التركي الوثائقي « الملكة لير « للمخرج بيلين إسمر من التتويج بالجائزة الكبرى للدورة.
وكان قد تنافس في الدورة المنصرمة (26) في فئة الأفلام الروائية، الفيلم السلوفاني / الكرواتي «غرز» والفيلم البلغاري/اليوناني «الأب»، والفيلم التركي «التل»، والفيلم اليوناني «زيزوطيك»، والفيلم الفرنسي/البلجيكي «الأبطال لا يموتون أبدا» ، والفيلم الفلسطيني «بين الجنة والأرض»، والفيلم التونسي «الفزاعات»، والفيلم اللبناني «1982» ، بينما يمثل السينما المغربية فيلم «نساء الجناج ج» للمخرج محمد نظيف.
وفي ما مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة،الفيلم التونسي «فجر أحلامنا» للمخرجة آمنة مرابط، و الفيلم الإسباني «زوميريكي» للمخرج أوسكار أليغريا، و»قاصرون: للفرنسي المغربي مرتضى وهيب، و»قبل زحف الظلام» للمغربي علي الصافي، و الملكة لير ، لكراليس ليربي وبيلين إسمر، و»فور ساما» للسورية وعد الكاتب.
وفي البرمجة الخاصة للفيدرالية الدولية للصحافة السينمائية (FIPRESCI) فتم عرض فيلم «إني أتهم» للفرنسي رومان بولانسكي، وفيلم «ليليان» للنمساوي أندرياس هورفات، و»الأخوات الثلاث» للتركي أمين ألبير.
وقد رأس لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الطويلة المخرج والسيناريست والمنتج الفرنسي الإيفواري جاك ترابي، بعضوية الفنانة والمخرجة الإسبانية مابيل لوزانو، والكاتب والنافد السينمائي المغربي محمد العروسي، والفنان التشكيلي المغربي محمد الباز.
أمل لجنة تحكيم الفيلم الوثائقي فتراستها الفنانة والمصورة الفرنسية ماريون ستالون، بعضوية كل من المتخصصة في السينما بالمعهد الفرنسي بباريس فاني أوبير مالوري، والموزعة والمنتجة الألمانية إيريت نيدهاردت، والمخرج والناقد الفرنسي الجزائري حميد بنعمرا، وفتحي خراط ،المدير العام السابق لمهرجان قرطاج والمدير العام الأسبق للمركز الوطني للسينما والصورة بتونس.
في حن رأس لجنة «مصطفى المسناوي» للنقد المخرج الفلسطيني نصري حجاج ، الذي عمل بالصحافة وأبدع في مجال القصة القصيرة، وسترافقه في هذه اللجنة أستاذة الفنون والناقدة المصرية أمل الجمل والخبيرة السينمائية المغربية ليلى شرادي والناقدة الإسبانية لورديس بالاسيوس، ويرافقه كذلك عادل السمار المبرمج السينمائي ومدير منصة «مغرب الفنون»


الكاتب : جمال الملحاني

  

بتاريخ : 25/10/2021

//