العملاق اللاتيني بعد فرنسا وإسبانيا ، البرازيل ثالث أكبر شريك تجاري للمغرب

حقق المغرب الذي يتصدر قائمة البلدان العربية المصدرة للبرازيل، فائضا في ميزانها التجاري خلال السنة الماضية مع العملاق الجنوب أمريكي، الذي أصبح ثالث أكبر شريك تجاري له بعد فرنسا وإسبانيا.
وقد بلغت قيمة صادرات المغرب إلى البرازيل أزيد من 88.251 مليون دولار خلال الربع الأول من العام الجاري ما يمثل نموا نسبته 18.23 بالمائة مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي، حسب ما علمت وكالة المغرب العربي للأنباء من مصدر في وزارة الاقتصاد البرازيلية. وأضاف المصدر ذاته أن إجمالي الواردات بلغ 74.141 مليون دولار لتسجل المملكة فائضا يقدر ب 13.110 مليون دولار في ميزانها التجاري مع أكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية.
ووصلت قيمة الصادرات المغربية، خلال الربع الأول من العام الماضي، إلى 49.204 مليون دولار، في حين بلغت الواردات 29.132 مليون دولار، وبذلك سجل الميزان التجاري فائضا لصالح المغرب في الربع الأول من عام 2021 بنسبة 56.52 بالمائة مقارنة بالأشهر الثلاثة الأولى من 2020.
وبالمقارنة مع الربع السابق الممتد من أكتوبر إلى دجنبر .40)334 مليون دولار)، تراجعت الصادرات المغربية بنسبة 24.68 بالمائة، في حين بلغت واردات المغرب 51.207 ملايين دولار.
وبلغ الفائض التجاري للمغرب، خلال الربع الأخير من العام الماضي، 89.126 مليون دولار أي أزيد من 2.13 بالمائة قياسا بالربع الأول من عام 2021.
وعادت البرازيل، بعد مؤشرات على حدوث انتعاش خلال الربعين الأخيرين من عام 2020، إلى وضع الركود بسبب القيود المفروضة للتصدي للموجة الثانية من وباء كورونا.
وارتفعت الصادرات المغربية إلى السوق البرازيلية، خلال العام الماضي، بواقع 4.17 بالمائة من حيث الإيرادات و32 بالمائة من حيث الحجم.
من جانبها، زادت صادرات البرازيل إلى المغرب، خلال السنة الماضية، بنسبة 43 بالمائة لتصل إلى 28.671 مليون دولار مدفوعة أساسا بالزيادة الكبيرة في صادرات اللحوم البيضاء.


بتاريخ : 15/04/2021

أخبار مرتبطة

حجز الوداد والجيش الملكي بطاقتي المرور إلى دور نصف نهاية كأس العرش،وذلك بعد تجاوزهما على التوالي لفريقي شباب المحمدية والجيش

تندرج هذه المساهمة المتواضعة ضمن خانة التاريخ الراهن للمغرب، وضمنها نحاول أن نجيب عن أسئلة ظلت عالقة في هذا الصنف

«مراسلة مفتوحة» هي سلسلة رسائل كتبت ما بين دجنبر 1995 و أكتوبر 1999، بين غيثة الخياط، هي في ذات الوقت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

//