صنع فريق أولمبيك خريبكة الحدث بعودته بالانتصار من خارج الديار، على حساب ضيفه الرجاء البيضاوي، وهذه النتيجة المفاجئة سيكون لها وقع سلبي على معنويات لاعبي الرجاء، خصوصا وأن المحطة القادمة ستفرز ديربي البيضاء.
ويمكن القول، إن المدرب فاخر باع جلد الدب قبل اصطياده، حيث ضمن الفوز على لوصيكا، اعتبارا لوضعية هذا الفريق الذي يصارع مخالب النزول، وإلا كيف نفسر رغبة اللاعبين الراقي و بانون والواصلي في الحصول على البطاقة الصفراء الرابعة أمام الكوكب، لضمان المشاركة في الديربي، علما بأن قيمة مواجهة الوداد لا تتعدى ثلاث نقط، ومواجهة لوصيكا قيمتها هي الأخرى ثلاث نقط.
خسارة الرجاء جمدت رصيد الفريق في 46 نقطة، فيما أنعش الفريق الخريبكي آماله في البقاء، عقب هذا الفوز المفاجئ، والذي جاء بعد صوم دام ست دورات، ليرفع رصيده إلى 24 نقطة، متسلقا بعض المراتب، ولعل هذا الانتصار سيجعل مسؤولي لوصيكا يغيرون رأيهم في إقالة المدرب الجزائري أيت جودي.
وبعد دورات عجاف وصوم طويل عن تذوق طعم الفوز، ينجح فريق النادي القنيطري في صنع انتصار عريض على حساب المغرب التطواني، وهو الفوز الذي أبعده عن المرتبة الأخيرة مؤقتا، والتي كان يتموقع بها لدورات عديدة، لدرجة أن اليأس تحجر في ذهن اللاعبين، لكن الانتصار على الماط، أنعش حظوظ الكاك نسبيا، وسيكون له وقع إيجابي على نفسية اللاعبين، لمناقشة ما تبقى من جولات بمعنويات عالية، سيما وأن الرصيد ارتفع إلى 21 نقطة، فيما تجمد رصيد المغرب التطواني عند النقطة 27، محافظا على موقعه في المرتبة العاشرة، وهي وضعية تطرح أكثر من علامة استفهام حول مصير حمامة تطوان التي افتقدت بعضا من جناحيها، وأضحت عاجزة عن الطيران.
فريق أولمبيك آسفي يواصل سلسلة نتائجه الإيجابية في ظل الإدارة التقنية التي يرأسها المدرب بنهاشم، وكانت الضحية هذه المرة فريق شباب خنيفرة، الذي قاوم بنهجه الدفاعي إلى حدود الدقيقة 84، ليعلن استسلامه لإرادة الفريق الآسفي، الذي أكد أنه سيتنافس من أجل المراتب الست الأولى، وهو رهان ليس بعزيز على مدرب وضع بصمته الخاصة على طريقة لعب الأولمبيك، الذي رفع رصيده إلى 33 نقطة، مع مباراة ناقصة أمام اتحاد طنجة، لكن رصيد الفريق الخنيفري لا يتجاوز النقطة 28، وبات وضعه غير آمن حسابيا.
النتائـــــــــــــــــج
النادي القنيطري – المغرب التطواني 3 – 0
الرجاء البيضاوي – أولمبيك خريبكة 0 – 1
أولمبيك آسفي – شباب خنيفرة 1 – 0

