المساعدة الطبية العاجلة التي أمر بها جلالة الملك لدعم المنظومة الصحية بتونس السفير المغربي ، حسن طارق: نسبة تقدم الأشغال في المستشفى الميداني المغربي بلغت 95 في المائة

مدير عام الصحة العسكرية بتونس: المساعدة الطبية المغربية العاجلة

ستعطي دفعة قوية لتونس في مكافحة الوباء

 

قال سفير المغرب بتونس، حسن طارق، إن المبادرة الملكية بإرسال مساعدات طبية إلى تونس، في عمقها وأصلها، مبادرة ملكية تلقائية وهو ما يجسد الجانب النبيل فيها، وهو ما أعطاها أيضا قوة كبيرة.
وأضاف حسن طارق، في تصريح مماثل، أن الأمر يتعلق، من حيث التوقيت، بدعم طبي استعجالي وفوري، يستجيب بالملموس لحاجة المنظومة الصحية التونسية في ما يتعلق بأسرة الإنعاش والأكسجين.
ووصف ردود فعل الجانب التونسي تجاه مبادرة جلالة الملك محمد السادس، بـ»الرائعة جدا»، حيث حظيت بإشادة كبيرة وتقدير بالغ على كافة المستويات، الرسمية والمهنية وكذا الشعبية.
وذكر، في هذا السياق، بأن الرئيس التونسي، قيس سعيد، كان قد عبر، خلال زيارته، يوم 19 يوليوز الجاري، إلى المستشفى الميداني المغربي، بولاية منوبة عن «جزيل شكره وفائق تقديره للمملكة المغربية على هذه المبادرة النبيلة التي تعكس متانة وشائج الأخوة الصادقة بين البلدين، وتعزز قيم التآزر والتعاضد بين الشعبين الشقيقين لا سيما في مثل هذه الظروف الصحية الصعبة».
وأفاد حسن طارق بأن نسبة تقدم الأشغال في المستشفى الميداني المغربي بلغت 95 في المائة، موضحا أن الجوانب التقنية في عمل المستشفى، باتت جاهزة، وهو الآن بصدد إجراء التجارب المتعلقة بالأكسجين.
وتابع أن وفودا وشخصيات رسمية تونسية من مستوى رفيع كانت في استقبال جميع شحنات المساعدة الطبية المغربية العاجلة، ومن بينها، على الخصوص، الوزيرة مديرة الديوان الرئاسي نادية عكاشة، ووزير الدفاع الوطني إبراهيم البرتاجي، ووزير الصحة السابق فوزي مهدي، والفريق طبيب ومدير عام الصحة العسكرية مصطفى الفرجاني.
وأشار إلى أن سفارة المملكة بتونس تتلقى كما هائلا من الرسائل والمكالمات الهاتفية، من مسؤولين حزبيين وغيرهم، الذين يعبرون عن إشادتهم وتثمينهم لهذه المبادرة.
من جهته، أشاد الفريق طبيب ومدير عام الصحة العسكرية بتونس، مصطفى الفرجاني، بمبادرة جلالة الملك، وبوقوف جلالته إلى جانب تونس، شعبا وقيادة، في هذا الظرف الصحي الصعب.
وأكد الفرجاني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، الأحد، أن المساعدة الطبية المغربية العاجلة، ستعطي دفعة قوية لتونس في مكافحة الوباء، كما ستساهم في مساعدتها في تجاوز هذه الأزمة.
وأضاف أن هذه الخدمة الجليلة تعكس علاقات الأخوة والصداقة القائمة بين قائدي البلدين، وستعزز العلاقات العريقة بين المملكة المغربية والجمهورية التونسية، وبين شعبيهما، معبرا عن شكر بلاده وتثمينها لهذه المبادرة القيمة.
وأشار إلى أن المستشفى الميداني الذي أرسله المغرب إلى تونس، هو مستشفى قائم الذات ويتوفر على طواقم طبية تتمتع بكفاءة عالية، اشتغلت حتى في أيام عيد الأضحى، بتفان ونكران للذات.
كما هنأ الفرجاني المغرب الذي سيكون من البلدان السباقة في مجال تعبئة وتصنيع اللقاح المضاد لفيروس كورونا، وهو ما ستستفيد منه الشعوب المغاربية والعربية والإفريقية.
ووصلت إلى تونس، حتى الآن، ما لا يقل عن اثني عشرة طائرة تابعة للقوات الملكية الجوية، وعلى متنها أزيد من 134 طنا و 689 كلغ من المساعدات الطبية، والتي تتكون من وحدتي إنعاش كاملتين ومستقلتين، بطاقة إيوائية تبلغ 100 سرير، كما تشمل 100 جهاز تنفس ومولدين للأكسجين بسعة 33 م 3 / ساعة لكل واحد منهما.
وتشهد تونس، في الآونة الأخيرة، طلبا متزايدا على مادة الأكسجين لفائدة مرضى (كوفيد-19)، بالإضافة إلى أسرة الإنعاش، في ظل الارتفاع الكبير في عدد الإصابات اليومية بالفيروس.


بتاريخ : 27/07/2021

//