الناخب الوطني السابق وصف معالجة واقعة حمد الله بالهاوية : اللوزاني يتوقع مباراة صعبة أمام كوت ديفوار ويدعو رونار إلى الهدوء

 

اعتبر عبد الخالق اللوزاني، الناخب الوطني السابق، أن الانتصار على ناميبيا في لقاء أول أمس الأحد مهم جدا، لأنه تحقق في لقاء صعب وملغوم، وكان في المباراة الافتتاحية عن هذه المجموعة، والتي عادة ما تجرى وفق معطيات تستلزم الحيطة والحذر.
وأضاف اللوزاني في اتصال هاتفي مع الجريدة أن منتخب ناميبيا كان عنيدا في مواجهة المنتخب الوطني، لأن الفرق الصغرى، وفي كافة المنافسات، تدخل الاستحقاقات برهان الدفاع عن حظوظها، وتستميت في ذلك، ولهذا لا ينبغي استصغار الخصوم أو التقليل من شأنهم. مشددا على أن الفوز باللقب يفرض على المنتخب الوطني مواجهة خاصة الخصوم، وتحقيق النتائج الجيدة.
واعتبر اللوزاني أن كرة القدم العالمية تغيرت، وبالتالي فإن كل مباراة لها خصوصياتها، وبالتالي فلا وجود لمباراة سهلة وأخرى صعبة، الأمر الذي يجعل التركيز والهدوء حاسمين.
وعاد اللوزاني إلى التطرق إلى واقعة حمد الله، مؤكدا على أنها أخذت أكثر من حجمها، حيث كان ينبغي حلها داخل المنتخب الوطني، لكن الطريقة التي خرجت بها إلى العلن أثرت على استقرار اللاعبين، وشتت تركيزهم، خاصة وأنه لم يتم التعامل مع باحترافية، حيث أظهرت أن أمور المنتخب الوطني تدار بطريقة أقرب إلى الهواية منها إلى الاحتراف.
وألمح قيدوم المدربين المغاربة إلى أن كل منتخب أو فريق له اعتباراته وخصوصياته، كما له ضوابطه وقواعده، وبالتالي فإن أي مشكل يقع ينبغي أن يتم حله تبعا لهذه الخصوصية، وبما يخدم المصلحة العامة، لأن سوء التفاهم والخلافات قد تقع حتى بين الإخوة.
وفي توقعاته بشأن المباراة المقبلة للمنتخب الوطني أمام فيلة الكوت ديفوار، قال اللوزاني إن التأهل إلى الدور الثاني يتحقق رسميا بست نقط، وبالتالي ينبغي البحث عن الانتصار، متوقعا أن تكون هذه المواجهة جد صعبة أمام المنتخب الوطني، شأنها في ذلك شأن لقاء جنوب إفريقيا.
وشدد اللوزاني على أن كوت ديفوار تتوفر على مجموعة شابة ومتمرسة، متمنيا أن يكبر اللاعبون مع توالي المباريات، وأن يتحسن أداؤهم أمام المنتخبات الكبرى.
وسجل اللوزاني ضعفا داخل المنتخب الوطني على مستوى الخط الدفاعي، كما أن كرسي الاحتياط لا يوفر خيارات تقنية كبيرة أمام الناخب الوطني، الأمر الذي يفرض عليه التعامل بذكاء واحتياط ونظام، خاصة وأن ظروف المباريات تختلف عن بعضها البعض.
وختم اللوزاني، الذي ترك بصماته الكبرى على ساحة كرة القدم الوطنية، بالتأكيد على أن الحرارة التي تسود مصر في هذه الفترة من السنة سيكون لها تأثير كبير على أداء اللاعبين، الذين يفقدون كثيرا من طاقهم، حيث تستنزف الأملاح المعدينة، وتعويضها يتطلب وقتا مهما، مؤكدا على أن المنتخب الوطني يتوفر على 24 ساعة من الراحة إضافية، مقارنة مع منتخب كوت ديفوار، الذي خاض أمس الاثنين مواجهة قوية مع جنوب إفريقيا.


الكاتب : إبراهيم العماري

  

بتاريخ : 25/06/2019

//