اليسار الجديد وقضية الصحراء المغربية 15 – الصحراء في العلاقات المغربية الإفريقية 2/1

بعد أن استعرضنا في الجزء الأول أهم الأفكار والأطروحات التي تأسست عليها مواقف منظمة « إلى الأمام» و « منظمة 23 مارس» و» ولنخدم الشعب»،
نستعرض في هذا الجزء أهم الأطروحات النظرية والسياسية للفقيد عبد السلام المودن، وللأستاذ علال الأزهر المنبهي بوصفهما قياديين بارزين من مؤسسي اليسار المغربي الجديد، ومن الكوادر التاريخية لمنظمة 23 مارس. وتلتقي كتابات الفقيد عبد السلام المودن، وكتابات الأستاذ علال الأزهر في دحض الأطروحات الانفصالية، في أبعادها السياسية، والوطنية، والقومية، والاشتراكية في مرحلة دقيقة من الصراع الداخلي الذي كان يتجاذب مواقف التنظيمات الثلاثة، سواء من داخل تجربة السجن ، أو خارجه. ولتيسير مقروئية هذه المواضيع سنعمل على استعراض أهم مضامينها، وخلاصاتها حسب التسلسل الوارد في المصدرين اللذين اعتمدناهما في انجاز هذا الملف.

صدر هذا عن الكتاب مركز الدراسات الصحراوية سنة 2015 ، وهو تجميع لندوة نظمتها مندوبية الثقافة بإقليم بوجدور يومي 4/5 نونبر في اطار ايامها الثقافية التاسعة 2013 تحت عنوان «العلاقات الثقافية بين المغرب وعمقه الإفريقي».
وقد استهل الكتاب بتقديم لمنسق الكتاب محمد بوزنكاض أبرز فيه أهمية الموضوع وراهنيته مبرزا أنه وبالنظر الى أن العلاقات المغربية الإفريقية لم تستنفذ بعد كل إمكاناتها لوجود بياضات كبيرة في تاريخ تلك العلاقات التي اتسمت بطابعها المتجدد بشكل يستوجب معه تجديد مناهج البحث وإخراج النصوص الأخرى التي أنتجتها حضارات طغى عليها الطابع الشفهي مثل حضارات إفريقيا وبلاد البيظان الذي كانت له أدوار كبيرة لم تتم دراستها بالشكل الكفيل بتسليط الضوء على موقع الصحراء في العلاقات المغربية الافريقية، فجاء هذا الكتاب ليواصل القيام بهذا الدور من خلال بحث مجموعة من القضايا ذات الصلة بالتواصل بين المغرب الأقصى وإفريقيا الغربية ، فالصحراء كفضاء له له خصوصيته في هذه العلاقات كفيل باستشراف أفق مشترك للتفكير الجماعي على أرضية تشخيص وتقييم العلاقات التاريخية بين المغرب الأقصى ودول إفريقيا الغربية في سياق تتزايد فيه راهنية بعث ودراسة هذا التواصل ودوره في بلورة المشترك الثقافي والحضاري بين ضفتي الصحراء وبحث سبل وتثمين واستثمار هذا التاريخ المشترك لتحقيق عائد سياسي واقتصادي لبلدان المنطقة وبلوغ فهم صحيح وحقيقي لمقومات الهوية الثقافية والجارية لمجتمعاتها.
بعد ذلك توزع الكتاب على مقالات الأساتذة المشاركين وهي :
رحلة محمد الأمين الحجاجي عنوان للتثاقف والوصال (وقفات مع التبادل الثقافي بين أبناء المغرب وبلاد شنقيط ) للدكتور محمذن بن أحمد بن المحبوبي من موريتانيا تطرق فيها لواحدة من أقدم الرحلات الشنقيطية وأعظمها إفادة وثراء وأكثرها تعرضا للنسيان والإهمال، فمضامينها لم تسجل بشكل دقيق وبقيت مجرد ذكريات عابرة وأقصوصات تتردد على الأسماع بقصد الترفيه والإمتاع.
كما عرف بالرحلة ودورها في مد جسور التواصل والتلاقي ودفع أنابيب التعارف والتآلف بين أرض المغرب وشنقيط ودورها في نشر المعارف والعلوم، كما قدم لصاحب الرحلة ترجمة ودراسة، وأبرز أسفاره ومؤلفاته العلمية وموقعه حيث كانت له علاقاته متنوعة مع الملوك العلويين خاصة السلطان مولاي عبد الرحمان بن هشام الذي انتدبه للمشاركة في الحلقات الدراسية التي كانت تعقد بالقصر الملكي بفاس، والوزراء خاصة أبي عمران ،والعلماء الذين حاوروه وآزروه ،إضافة إلى الأولياء المغاربة خاصة الرجال السبعة المدفونين بمراكش مستدلا على الأمر بمختلف الأشعار التي نظمها في حق هؤلاء .
ليختم أن هذه الرحلة كرست الصلات الثقافية بين المغرب وبلاد شنقيط ، وعادت على الناس بالنفع العميم لأن موسوعية صاحبها هيأته لأن ينثر الدر النفيس بكل المراكز الثقافية التي مر بساحتها.
الباحث مربيه ربو ماء العينين. تطرق في مساهمته لفرع الطريقة الفاضلية في كازامانس وهي منطقة تقع في جنوب السنغال ،والطريقة الفاضلية هي فرع من الطريقة القادرية الكبرى، أخذت صفة الفاضلية نسبة إلى مؤسسها الشيخ محمد فاضل بن مامين (ت1268 هـ ) وفي كازاماس على يد الشيخ المحفوظ بن الشيخ الطالب اخيار بن الشيخ محمد فاضل بن مامين. و وقد عدد الكاتب أهمية الطريقة ومميزاتها وأهميتها انطلاقا من كونها قامت بدور مؤثر في عدد من بلدان افريقيا جنوب الصحراء . كما عرف بالشيخ المحفوظ (ت 1338هـ) وقدم ترجمة له .
بلاد البيضان في العلاقات المغربية الافريقية محمد بوزنكاض أبرز في بدايتها أن الصحراء شكلت وسيطا أسهم عبر أدواره في الربط بين إفريقيا جنوب الصحراء، حيث زودت الصحراء دول إفريقيا بالمقومات المادية والفكرية والروحية التي ضمنت الوحدة بين ضفتي الصحراء وأسست لعلاقات التواصل بين شمالها وغربها
وبعد أن حدد الباحث مفهوم تراب البيظان من الناحية السوسيوثقافية ، حاول فيه البحث في جذور وتطور العلاقات المختلفة بين بلاد البيظان والسودان الغربي وجرد الأدوار التجارية والروحية والفكرية للبيظان، وكيف مكنها كل ذلك من لعب دور الوساطة التجارية والفكرية بين ضفتي الصحراء انطلاقا من محورين :
الأول :السودان الغربي في ذاكرة البيضان وعمق الارتباط التاريخي بينهما، حيث يبدو جليا الأثر البالغ للمؤثرات الافريقية في بلورة حضارة البيظان وحضور العنصر الزنجي في تكوين البنية العرقية لمجتمع الصحراء وحضور المقومات الزنجية في المتن الصحراوي المحكي والفرجوي.
الثاني: دور البيظان في تحقيق الوساطة بين المغرب وإفريقيا خلال القرنين 18 و19 وتغذية هذا التواصل والوحدة المذهبية بوحدة صوفية زودت التجارب السياسية بمقومات النشأة والامتداد والمشروعية التي تمتاح من مشروعية الجهاد.

ليخلص الكاتب أن الصحراء قامت بدور الوساطة بين المغرب وإفريقيا وتنفي الصورة التي تنطلق من الواقع الجيو مناخي الذي يستبعد أي دور الصحراء في التراكم المادي والفكري. هذا الدور الذي انطلق من القرن الخامس الهجري في توجيه التاريخ السياسي والثقافي لبلاد السودان وتزويدها بمقومات الفعل الحضاري حيث لعبت قبائل صنهاجة دور الوسيط بين المغرب الأقصى والسودان الغربي واستطاعت نقل وبث المؤثرات الغربية في أدغال افريقيا وخلق وحدة مذهبية وعقدية وروحية بين المغرب وإفريقيا .
العلاقات التجارية بين وادي نون وتمبكتو خلال الفترة الحديثة والمعاصرة لمحمد الصافي عرف فيه بالمنطقتين تاريخيا وجغرافيا وللنشاط التجاري بينهما من خلال الحديث عن صادرات واد نون إلى تمبكتو الموزعة بين مواد صحراوية (الملح الشاي السكر ) وشرقية(الزجاج المنسوجات الحريرية والكتب ) أو أوروبية (منسوجات وأواني خزفية ورخامية وزجاجية ) أو الواردات التي طغت المنتوجات المطلوبة بالسوق الأوروبية على وادي نون من تمبكتو لأن الفرق بين سعر شرائها من أسواق تمبكتو وسعر بيعها بميناء الصويرة شكل مطمحا لكل تجار وادي نون (العلك ريش النعام البخور الشمع الصمغ الكتان العاج …)
والجدير بالذكر أن التعامل التجاري اعتمد على المقايضة في الفترة التي سبقت مجيء الاستعمار مع استعمال محدود لبعض العملات وهي الذهب غير المسبوك والودع … كما تحدث عن الطرق التجارية وأن النشاط التجاري بوادي نون ظل عصب الحياة الاقتصادية لعدة قرون.
و بالنظر لموقع واد نون الاستراتيجي الهام الذي يعد نقطة وصل بين الشمال وجنوب الصحراء فقد كانت نتيجة التطور الاقتصادي الكبير الذي شهدته المدينة فأصبحت المنطقة مركزا تجاريا ومحطة تحولت بموجبها إلى همزة وصل بين الشمال الغربي وتمبكتو بفضل بروز بعض القوى الفاعلة ذات الثقال الاقتصادي والاجتماعي كأسرة بيروك وأسرة اهل اللمطي وأسرة لعريبي وأسرة أهل لكريسان ، كما كانت طرق القوافل الصحراوية الى السودان الغربي بمثابة معابر انتقلت من خلالها الحضارة الاسلامية إلى السودان الغربي .مما أدى الى انفتاح الرحالة والمستكشفون عليها.
الصلات التجارية والفكرية والروحية بين مجال البيضان وإفريقيا الغربية خلال القرنين 18 و19 الحسين الحديدي وتناول فيه محورين :
الأول هو دور تجارة القوافل الصحراوية في تعزيز العلاقات البيظانية السودانية خاصة أن القرب الجغرافي بينهما ساهم على انسياب التجارة في الاتجاهين معا مما أدى إلى تطور الحركة العلمية الإسلامية حيث لعبت المحضرة البيظانية دورا هاما في نشر الإسلام بإفريقيا الغربية فكان طلبتها رسل علم ودين بالحواضر السودانية الحدية العهد بالإسلام كما كانت الحاضر منارة علم ومنهلا للمعرفة والتعلم ومركز جذب واستقطاب لطلبة السودان الغربي حيث اهتم علمائها بتقديم حلقات الدرس ومنح الأسانيد والأوراد الصوفية، فتطورت في إطار تبادل المعرفة وعملية المثاقفة التي ضمت بين ضفتي نهر السنغال خاصة أن مجهودات العلماء الذين ذكر الكاتب بعضهم لم يجدوا صعوبة في الاحتكاك بساكنة المنطقة ومخالطتهم .بواسطة آليات ووسائل أدت إلى تمتين الصلات الفكرية بين علماء البيظان وطلبة السودان الغربي مما ساهم في تعميق الروابط الفكرية خاصة الاجازات التي خولت لهم التدريس في بلدانهم والإفتاء وتلقين العلم والمراسلات جاردا نماذج للعلماء والطلبة والذين قدموا او استفادوا من الاجازات والمراسلات .
الثاني : الحياة الروحية حيث لعبت الطرق الصوفية دورا كبيرا في تعزيزها خاصة تاثير الطريقة القادرية الكنتية للشيخ المختار الكنتي (ت1811 م) على زعماء الورد القادري بالسودان الغربي وإسهام الشيخ سعد اببييه في نشر الورد الفاضلي في غرب افريقيا بالضفتين الشمالية والجنوبية لنهر السنغال مما أدى إلى أسلمة القبائل الإفريقية الوثنية والتصدي لقوى التبشير المسيحية من خلال تعزيز مكانة القيم والشعائر الاسلامية بالسودان الغربي وربط علاقات فكرية وروحية مشتركة مع زعماء الحركات الاصلاحية التي نصبت نفسها للدفاع عن الاسلام ونشر الأوراد الصوفية بالمنطقة مثل حركية الشيخين عثمان بن فودي والحاج عمر الفوتي ..
التأثير العلمي لعلماء مغاربة في السودان الغربي أحمد بلعراف التكني أنموذجا الحسان مولودي حيث عرف بهذا العالم الذي ينتمي إلي عشيرة ايت موسى وعلي التكنية ،إذ ازداد بكلميم سنة 1864 م وانتقل إلى شنقيط للتجارة والعلم، قبل أن يستقر بتنبكتو ويزاوج بين العلم والتجارة إضافة إلى التدريس والإفتاء في مسائل متنوعة من مختلف المناطق كمالي وموريتانيا والنيجر والسنغال كما جرد الكاتب بعضا من مؤلفاته ،كما أنشأ الرجل مكتبة غنية أسسها منذ وصوله إلى المدينة سنة 1907 م وضمت العديد من المؤلفات والكتب العلمية التي وصلت إلى 9695 كتابا جعلها في متناول أهل تنبكتو فكان بذلك محمد بلعراف نموذجا للعلماء الذين ذاع صيتهم في العالم الإسلامي خلال القرن 19 ومطلع 20 بفعل إسهاماتهم الفكرية، وبذلك أسهم بشكل واسع في إرساء معالم الثقافة العربية الإسلامية بتنبكتو وما والاها من بلاد السودان الغربي منذ أن هاجر إليها قادما من واد نون
الأوضاع العامة في بلاد البيضان خلال القرن 19 من خلال كتاب البادية للشيخ محمد المامي ولد البخاري محمد امبارك شرقي
عرف فيه بالشيخ المامي وأبرز مؤلفاته وإنتاجاته الفكرية خاصة مؤلفه الوحيد *كتاب البادية* الذي اهتم بفقه البادية الذي ألفه بلغة عربية فصيحة مطبوعة في كثير من الأحيان بالطابع البدوي للمجال البيظاني الصحراوي الذي ينتمي إليه، وقد تضمن الكتاب مجموعة من الاجتهادات والأحكام الفقهية التي تهم قاطني البدو والدوافع التي دفعت إلى تأليف هذا الكتاب وهي العمل على جمع ماتفرق من الأحكام المتعلقة بالبادية والمتضمنة في الكتب الموجودة في مجال البيضان والبحث عما ألف في الأحكام البدوية في كافة أرجاء العالم الإسلامي المتفرقة في الكتب الحضرية وجمعها وخاصة منها التي على مذهب الإمام مالك .
كما تطرق الشيخ محمد المامي للأوضاع الدينية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية والقانونية في بلاد البيظان خلال القرن 19 من خلال إجاباته عن العديد من الاشكاليات الدينية والفقهية .
تأثير التصوف المغربي في الفكر السياسي بإفريقيا الغربية :دولة الحاج عمر الفوتي نموذجا للحسين باتا، وذلك انطلاقا من كتاب د أحمد الازمي الطريقة التيجانية في المغرب والسودان الغربي خلال القرن التاسع عشر الميلادي الذي أحاط بكل مواضيع وتاريخ الطريقة التجانية وإنتاجاتها الفكرية والتفاعلات التي أحدثتها بالمغرب وإفريقيا حيث كان للبيظان خاصة من قبيلة إدوعلي دور كبير في تجسيد هذا التواصل عبر نقل الطريقة من مدينة فاس وبثها بإفريقيا، بل تجاوزت التغييرات الواضحة في المجال الاجتماعي والثقافي والديني إلى إحداث ثورة سياسية وعسكرية كبيرة بالسودان الغربي تجسدت في تبلور حركة الشيخ عمر فوتي (ولد بالسنغال سنة 1796 م )التي ارتكزت على الجهاد والتصوف التجاني وتمكنت من بناء إمبراطورية مترامية في تلك البلاد بعد مواجهات ضارية مع الوثنيين والفرنسيين حيث توفي بعد مواجهات مع مريدي الطريقة القادرية المختارية الكنتية التي كانت تتصدر المشهد الصوفي بالسودان الغربي والذين تحالفوا مع أهل ماسينا الرافضين لاستيلاء الحاج عمر على دولتهم فدارت معارك قوية انتهت بوفاته يوم 12 فبراير 1864
الطريقة القادرية الكنتية ودورها في تمتين العلاقات المغربية الافريقية لعبد الكريم رفيق، حيث عرف بها الباحث باعتبارها أهم الطرق الصوفية التي انتشرت في السودان الغربي وانتشرت بإفريقيا وعلى أبرز رجالاتها والدور الهام الذي ساهموا به في وصل المغرب بعمقه الافريقي، وكسر الجمود الذي يصطبغ العلاقات بين المغرب وإفريقيا جنوب الصحراء عامة والسودان الغربي ،معتمدا على شهادات مجموعة من المستشرقين الأوروبيين وكذلك الكتاب المغاربة الذين تناولوا التأثير المغربي في بلاد السودان الغربي . فالطريقة القادرية الكنتية كانت نموذجا للصلات الروحية والثقافية بين المغرب وعمقه الافريقي لقيت القبول الحسن وانضم اليها الكثيرون في القرنين 18 و19 وكان لهم أتباع ومريدون من مختلف شرائح المجتمع، كما ساهموا في نشر السلام والطمأنينة وإشاعة روح التسامح والمحبة بين الجميع والأمن النفسي والروحي بين الناس .
أعلام اللغة والنحو في الصحراء وشنقيط تناولته الأستاذتين فاطمة دهوز ولحبيبة احايك حيث تطرقتا لمراكز ومظاهر الإشعاع الثقافي والحركة اللغوية في الصحراء وشنقيط عبر تعريف المحاضر كجامعات علمية موسوعية متنقلة من إبداع علماء الصحراء ودورها الهام في المجتمع الصحراوي ومختلف مناهجها المعتمدة ومنهج التدريس المعتمدة ونظام التدريس بها ومختلف المواد والمقررات الدراسية ووسائل وأدوات التدريس المعتمدة مذكرة ببعض المحاضر بالصحراء (محضرة آل بارك الله ،محضرة آل الاعمش ومحضرة أهل أبا حزم …) كما تحدثت عن الرحلات العلمية في الصحراء بذكر بعض رحلات علماء الصحراء اللغويين والزوايا المتميزة التي كانت منابر إشعاع ديني وعلمي .
وفي محور اخر عرفت المقال بأكثر من 40 علما من اعلام اللغة والنحو بالصحراء وشنقيط وبعض من مؤلفاتهم
والخلاصة أن الكتاب الذي يزين غلافه صورة من محضرة بيظانية ساهم في إبراز حيوية العلاقات المغربية الإفريقية في القرون الماضية سياسيا وثقافيا ودينيا واقتصاديا.


الكاتب : تقديم وإعداد: عبد المطلب أعميار

  

بتاريخ : 04/04/2025