علمت الجريدة من مصادرها أن السجينة(ل.ع) التي كانت تبلغ من العمر24 سنة وأم لطفل، انتحرت شنقا بواسطة «شال طويل»كانت ترتديه داخل زنزانتها بسجن أيت ملول 2، وذلك مساء يوم السبت 15 أبريل 2017.
وكانت السجينة التي تقضي عقوبتها الحبسية المحددة في خمسة أشهر سجنا نافذا من أجل حيازة مخدر الشيرا والسكر العلني البين وإحداث الفوضى، تعاني من اضطرابات نفسية تناولت بسببها أدوية خاصة منحتها إياها الطبيبة المختصة حسب بلاغ إدارة السجن.
لكن ما يثير أكثر من علامة استفهام حول هذه النازلة هو:أين كانت الحراسة السجنية؟ وأين هو دور المراقبة والتفتيش اليومي لزنازن السجينات حتى تقدم هذه النزيلة على فعلتها؟ ولماذا لم تُرسل إلى مصحة الأمراض النفسية لتلقي العلاج عندما انتابتها اضطرابات نفسية حادة ؟
طرحنا هذه الأسئلة، لأن العقوبة التي أدينت بها السجينة المنتحرة ليست سببا حقيقيا وكافيا لتبرير الانتحار الذي لا يقدم عليه غالبا إلا السجناء المدانين بعقوبات حبسية طويلة المدى.
و من المؤكد أن الإدارة العامة للسجون ستفتح تحقيقا عميقا لتحديد المسؤولية ومعرفة الأسباب والمسببات التي أدت إلى انتحار سجينة أم لطفل في ظروف غامضة، بالرغم من كل المبررات التي قدمتها إدارة السجن المحلي أيت ملول 2.
انتحار سجينة داخل زنزانتها بسجن أيت ملول
الكاتب : ع. الكامل
بتاريخ : 17/04/2017

