بدعوة من الكتابة الجهوية وإشراف ممثل المكتب السياسي ومشاركة برلمانية الجهة: منتخبو الاتحاد الاشتراكي بالدارالبيضاء وإقليمي مديونة والنواصر يستعرضون قضايا تدبير الشأن المحلي ويتفقون على خارطة عمل ترابية

جدّد المنتخبون الاتحاديون بجماعة الدارالبيضاء ومقاطعاتها وممثلو الحزب بإقليمي النواصر ومديونة وكذا بالغرف المهنية، تحيتهم إلى الناخبات والناخبين، الذين صوتوا على لوائح الحزب في الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة التي شهدتها بلادنا، منوّهين بالحملة النظيفة التي قادها مرشحو حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، التي يشهد الجميع بمثاليتها وباحترامها للقوانين المؤطرة، التي تم خلالها التواصل مع المواطنات والمواطنين بناء على برنامج انتخابي متكامل، يروم الإجابة عن الأسئلة الحارقة وتقديم بدائل للنهوض بالتدبير الجماعي، سواء بمجلس المدينة أوبالمقاطعات البيضاوية أو بباقي الجماعات الترابية الأخرى، وكذلك بالبرلمان، بالرغم من الملاحظات والخروقات التي عرفتها الحملة وكذا يوم الاقتراع، وضدا عن تأكيد التغول الذي بدت ملامحه سابقا والسعي نحو تعطيل كل التراكمات الديمقراطية التي تم التوصل إليها على مدار السنوات الفارطة.
المنتخبون، الذين اجتمعوا بناء على دعوة من الكتابة الجهوية للحزب، مساء أول أمس الخميس، أشادوا بالأرضية التي قدّمها الكاتب الجهوي الدكتور لحسن الصنهاجي وبركائز العمل التي تضمنتها، وبالتقييم الذي قدمه بخصوص المرحلة السابقة ومقترحات العمل الآنية والمستقبلية، ونفس الأمر بالنسبة للعرض الذي قدّمه محمد محب، عضو المكتب السياسي، الذي وقف عند إشكالات تدبير الشأن الترابي وقضاياه المختلفة.
وأكد محب في مداخلته على قدرة ممثلي الحزب في البرلمان وفي باقي الجماعات الترابية المختلفة على القيام بدور ريادي وطلائعي جد متميز من موقع المعارضة أو التسيير على حد سواء، لترجمة التعاقد الذي تم بين الحزب وبين الناخبات والناخبين، وهو ما بيّنته كل الأشواط التي تلت يوم الاقتراع إلى غاية اليوم، وطنيا وجهويا ومحليا، ويعكسه حضور البرلمانيين وباقي المستشارين، إناثا وذكورا، بأسئلتهم واقتراحاتهم ومبادراتهم المتنوعة. ووقف عضو المكتب السياسي خلال عرضه كذلك، عند أجواء التحضير المادي والأدبي للمؤتمر الوطني للحزب المرتقب نهاية شهر يناير المقبل، مستعرضا أهم الأشواط التي تم قطعها إلى حدّ الساعة، ومنوها بالروح الإيجابية وبانخراط الاتحاديات والاتحاديين على امتداد جغرافية المملكة لإنجاح هذا الاستحقاق التنظيمي.
بعد ذلك تدخل منتخبو الحزب، كل من موقعه، لتقديم عرض موجز عن أهم ما ميّز المرحلة التي تلت يوم الاقتراع، سواء في البرلمان من خلال ممثلة الحزب عتيقة جبرو، أو داخل جماعة الدارالبيضاء التي يمثل الاتحاد الاشتراكي فيها مروان راشدي، ونفس الأمر بالنسبة للمقاطعات الأخرى وعلى مستوى الهراويين، حيث أكّدت تدخلات المنتخبات والمنتخبين على حضور الحزب بقوة على المستوى الكيفي، إن من خلال مسؤوليات داخل المكاتب أو على رأس لجان مختلفة. واستعرض المشاركون في الاجتماع كذلك مجموعة من الملاحظات وتداولوا في قضايا بعينها، من أجل اتخاذ موقف حزبي واضح بشأنها، رفضا لكل أشكال التغول والمسّ بمقتضيات دستور المملكة وبمضامين القوانين التنظيمية للجماعات الترابية، مع تحديد عناصر خارطة عمل ترابية، سينكب كل المستشارين والمستشارات، بدعم من الأطر الحزبية وبإشراك كل الطاقات والكفاءات الاتحادية من مختلف المجالات والمواقع، على تنزيلها خلال الأيام القليلة المقبلة.
وللإشارة فقد تم الاتفاق خلال هذا الاجتماع، الذي حضره كذلك عدد من أعضاء الكتابة الجهوية وممثلون عن الكتابات الإقليمية للحزب، على تركيبة اللجنة الإقليمية للمنتخبين والمنتخبات المكوّنة من كل المستشارين والمستشارات، مع تشكيل سكرتارية تنسق أعمالها اختير لها مروان راشدي منسقا، وسعيد أكردي نائبا له، ثم عبد اللطيف مستكفي مقررا وليلى بوهو نائبة له، إلى جانب عبد الإله الشمخي ممثلا لإقليم مديونة على أن تتم إضافة أسماء أخرى لها.


الكاتب : وحيد مبارك

  

بتاريخ : 27/11/2021

//