توقف مشوار ممثلي كرة اليد الوطنية، رجاء أكادير ووداد السمارة عند محطة نصف نهائي بطولة إفريقيا للاندية الفائزة بالكأس في كرة اليد، حيث سيكتفيان بلعب مباراة الترتيب فيما بينهما.
فقد تمكن فريق الأهلي المصري من تحقيق انتصار سهل على وداد سمارة، وبفارق كبير من الأهداف (33 – 18)، في مباراة عرف شوطها الأول تفوق المصريين بـ 17 – 07.
هذا فيما انتهت المباراة الثانية، التي واجه فيها رجاء أكادير جمعية الحمامات بتفوق التونسيين بحصة 26 – 17. وانتهى شوطها الأول بـ 14 – 08 للتونسيين دائما.
وقد كان عدد من المتتبعين، وقياسا إلى المستوى الذي أظهره الأكاديريون أمام فريق الأهلي، ينتظرون أن تكون هناك انتفاضة ما أمام التونسيين، لكن شيئا من هذا لم يحدث، حيث خاضت عناصر الرجاء مباراة أضاعت فيها الكثير من فرص التهديف بما فيها ضربات الجزاء. كما لم تُظهر بعض العناصر التي تمت الاستعانة بها كالمصري خالد يوسف ما كان منتظرا منها. لكن على العموم لا يمكن إلا تهنئة الفريق الأكاديري على المستوى العام الذي أظهره خلال هذه الدورة، التي تمثل أول مشاركة إفريقية في تاريخ الفريق.
وبالنسبة للمشاركة النسوية في هذه الدورة الإفريقية، فلم يتمكن فريق اتحاد النواصر خلال المباريات التي لعبها من تسجيل أكثر من انتصار واحد، حققه على الفائز بكأس مدغشقر. وقد لعب آخر مباراة له أمام الفريق النيجيري «كادا كوينز» وانهزم أمامه بحصة 36 – 24، مما سيجعله في أحسن الأحوال يحتل خلال هذه الدورة الرتبة ما قبل الأخيرة.
ويعكس هذا واقع التواضع الذي مازالت تعرفه ببلادنا كرة اليد النسوية، التي ظلت متمركزة في شمال المغرب ووسطه، وتحديدا بمنطقة الدار البيضاء التي تتوفر على 6 فرق تمارس بالقسم الأول، وضمنها اتحاد النواصر. هذا فيما بطولة القسم الثاني تعرف مشاركة 13 فريقا موزعة على مجموعتين من ست فرق، وتغيب عنها منطقة الجنوب التي يتواجد فيها فريق واحد هو أمل الداخلة، الذي لا يمارس بحكم البعد.
ويبقى أن نشير إلى أن مباراة النهاية ذكور، والتي ستجمع بين فريقي الأهلي المصري والحمامات التونسي، ستجري مساء يومه السبت بعد إجراء النهاية إناث. كما ستجري قبلهما وفي نفس اليوم مبارتا الترتيب إناثا وذكورا.

