بطولة العالم لكرة اليد بمصر : المنتخب المغربي خارج الدور الرئيسي

بهزيمة المنتخب الوطني أول أمس الاثنين، في مباراته الثالثة، والأخيرة أمام منتخب إيسلندا، ضمن المجموعة السادسة، بحصة 23 مقابل 31،يكون المنتخب الوطني المغربي لكرة اليد ،قد انهزم في مبارياته الثلاث ضمن مجموعته، وليحتل بذلك الرتبة الرابعة، وليغيب بذلك ولأول مرة في مشاركته في هذه البطولة، عن التواجد في الدور الرئيسي، وليكتفي بالتنافس على كأس الرئيس، التي ستتنافس عليها المنتخبات التي احتلت الرتبة الرابعة ضمن مجموعاتها.
وإذا كان المنتخب المغربي، قد خاض بداية مباراته ضد منتخب إيسلندا ،بقوة وكان متقدما فيها في دقائقها الأولى، فإنها المباراة الوحيدة، التي ينهي شوطها الأول منهزما (10-15).
ونظرا لقوة منتخب إيسلندا، فإنه لم يعط الفرصة للمنتخب المغربي لكسب الثقة في النفس. وهذا ما كان فرض على المدرب «نورالدين البوحديوي» المطالبة بوقت مستقطع لتصحيح الأخطاء، وتدارك الفارق، وطالب من اللاعب «بن الطالب «بمراقبة اللاعب «كريستانيوس» الذي كان يحمل رقم 18، وهو اللاعب الذي اختير كأحسن لاعب في المباراة، وذلك لأدائه الجيد وعدد الأهداف التي سجلها في شباك المنتخب المغربي.
ويمكن القول بأن تعليمات المدرب «البوحديوي» شحنت كثيرا لاعبي المنتخب المغربي، حيث كثرت أخطاؤهم وتدخلاتهم القوية عند المنطقة، وهو ما جعل حكم المباراة يرفع البطاقة الحمراء، في وجه اثنين .والبطاقة الحمراء والزرقاء في وجه اللاعب حكيمي (التي سيتبعها تقرير من الحكم).
وكان خروج اللاعب» أمين الحرشاوي» (من فريق رجاء أكادير)ضربة موجعة للمنتخب المغربي، خاصة وأنه كان متميزا في الدفاع والهجوم حيث تمكن من تسجيل مجموعة من الأهداف.
وزادت البطاقات الحمراء من تقليص حلول المدرب» نور الدين البوحديوي في دكة الاحتياط التي أكد في تصريح سابق بأنه لا يتوفر على حلول كثيرة فيها.
ووجد لاعبو المنتخب المغربي، صعوبة في هزم حارس المنتخب الإيسلندي الذي صد الكثير من التسديدات بتدخلات رائعة وذكية.
ونظرا لقوة هذا الحارس، فإن لاعبي المنتخب الوطني المغربي إعتمدوا على الاختراق لتسجيل الأهداف عوض التصويب.
مقابل ذلك، اعتمد لاعبو المنتخب الإيسلندي على التسديد، وكانوا أقوياء فيه، وهو ما جعلهم يهزمون حارس المنتخب المغربي» ياسين الإدريسي» ،ورغم ذلك فإنه أنقذ شباكه من أهداف عديدة، ولولا يقظته وبراعته المشهود له بها لكانت الحصة أثقل.
وكان إقصاء المنتخب المغربي تأكد منذ البداية، بعد هزيمته في المباراة الأولى،أمام المنتخب الجزائري، الذي حل في الرتبة الثالثة ضمن المجموعة السادسة.
يذكر أن المنتخب المغربي كان انهزم في المواجهة الأولى أمام الجزائر 23-24، كما انهزم في المباراة الثانية أمام البرتغال 20-33،وفي المباراة الثالثة والأخيرة انهزم أمام ايسلندا بحصة 23مقابل31 وبذلك أنهى مبارياته الثلاث ضمن المجموعة السادسة من دون رصيد،وليحتل بذلك الصف الأخير في انتظار دخول مسابقة كأس الرئيس.
واحتل الرتبة الأولى في المجموعة السادسة منتخب البرتغال ،متبوعا بمنتخب إيسلندا في حين ضمن المنتخب الوطني الجزائري البطاقة الثالثة للمرور إلى الدور الرئيسي الذي سيتواجد فيه 24منتخبا،من أجل التنافس على دور الثمن.


الكاتب : عبد المجيد النبسي

  

بتاريخ : 20/01/2021

أخبار مرتبطة

الحراك الشعبي في الجزائر يقول للجنرالات: «أنتم عدونا،  و«عداوة المغرب» لا تستقيم»!     نظمت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، يوم

برلين تحاول توظيف ملف الصحراء المغربية لترسيخ موقع قدم لها في مغرب ما بعد تحرير الكركرات مدينة بريمن ظلت دوما

مديونية المكتب الوطني للسكك الحديدية ترتفع إلى 44 مليار درهم إجراءات تقييد الحركة والسفر قلصت رقم معاملات ONCF بنسبة 35

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

//