بعد تغلبهما على شباب المحمدية والرجاء في ربع نهائي كأس العرش : الوداد والجيش الملكي يعبران إلى دور النصف

حجز الوداد والجيش الملكي بطاقتي المرور إلى دور نصف نهاية كأس العرش،وذلك بعد تجاوزهما على التوالي لفريقي شباب المحمدية والجيش الملكي.

ففي الدارالبيضاء،وبالمركب الرياضي محمد السادس، لم يجد الوداد صعوبة كبيرة في التفوق على ضيفه شباب المحمدية مؤكدا أن نتيجة التعادل التي انتهت بها مباراة الدورة 14 من البطولة الاحترافية والتي جرت يوم الخميس الماضي،كانت مجرد كبوة نجح الفريق البيضاوي وبسرعة في تجاوزها والوقوف مجددا بصورته التي اعتاد تقديمها منذ انطلاق منافسات هذا الموسم.

الوداد تمكن إذن من العبور إلى دور نصف نهائي مسابقة كأس العرش بعد فوزه البين برباعية نظيفة على فريق شباب المحمدية .
و افتتح الوداد حصة التسجيل في الدقيقة 26، بواسطة الهداف أيوب الكعبي، الذي استغل تمريرة مركزة من زميله الدولي الليبي مؤيد اللافي، انبرى لها بضربة راسية بديعة اسكنها المرمى ، و ليعود في الأنفاس الأخيرة من الشوط الثاني ليوقع هدف الثاني بعد ان استغل تمريرة بينة من الجناح الطائر محمد اوناجم .
و خلال الشوط الثاني ، واصل لاعبو الوداد سيطرتهم على مجريات اللقاء توجت بتسجيل وليد الكرتي لثنائية في الدقيقتين 56 و 63 .
وفي المجمع الرياضي الأمير مولاي عبدالله بالرباط،حجز فريق الجيش الملكي بطاقة التأهل إلى دور ربع نهائي كأس العرش التي غاب عنها لمدة طويلة، بعد فوزه على الرجاء ب(5-3) ليلة أمس الأول الأربعاء وذلك بعد الاحتكام إلى الضربات الترجيحية بعد ان كانت المباراة انتهت بالتعادل في وقتها القانوني وشوطيها الإضافيين(1مقابل1).

سيف فاندربروك مدرب فريق الجيش الملكي صرح بعد تأهل فريقه: “انتصارنا اليوم له أكثر من دلالة كونه يخص كأس العرش وكونه كان ضد فريق الرجاء الذي يحتل الرتبة الثانية في البطولة، يضاف إلى ذلك أننا خضنا مباراة مفتوحة ولم نعتمد على الدفاع حيث كنا جريئين”

في مقابل ذلك،صرح مدرب فريق الرجاء لسعد الشابي بعد الإقصاء:”مباريات الكأس تتميز دائما  ببعض التفاصيل التي تتحكم فيها،لذلك أنوه بالمجهود الذي بذله لاعبو فريقي رغم الإقصاء .”

وعرفت المباراة في شوطها الأول لعبا حذرا من المدربين معا وهو ما جعل اللاعبين يعتمدون على المرتدات السريعة والخاطفة من الأطراف بعد أن غابت المساحات في وسط الميدان،الشيء الذي جعل الشوط الأول ينتهي بالتعادل (0-0).

الشوط الثاني، عرف إيقاعا أسرع ،ورغبة في تسجيل هدف مبكر ،من الفريقين معا.وكان لابد من انتظار الأخطاء في تمركز  المدافعين،وليسجل اللاعب محمود بنحليب هدف السبق للرجاء في الدقيقة 53. هذا الهدف جعل فريق الجيش الملكي يرفع من إيقاع المباراة وبذلك ضغط على فريق الرجاء ، وليتمكن في الدقيقة 69 من تسجيل هدف التعادل، بواسطة اللاعب “عمر الجيراري” من تسديدة قوية تجاوزت مجموعة من لاعبي فريق الر جاء ،ولتخدع الحارس” آنس الزنيتي”  الذي لم ير الكرة، وبذلك استقبلت شباكه هدفا رائعا.

 

 


الكاتب : ع.بلبودالي.ع.النبسي

  

بتاريخ : 07/05/2021

//