تأسيس الشبكة «البين جهوية» لعضوات هيئات المساواة وتكافؤ الفرص

في إطار مشروع «من أجل تمكين النساء من الريادة» المنزل من خلال الشراكة التي تجمع بين جمعية «تطلعات نسائية» و«منتدى الفيدراليات الكندي» بهدف تقوية المسار التنظيمي والنضالي الذي تعرفه الحركة النسائية بالمغرب، تم مؤخرا بالرباط، وبعد سنوات عدة من العمل والتأطير و 08الاشتغال مع عضوات هيئات المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع، وضع اللبنات التأسيسية لتنظيم نسائي يضم العديد من الجمعيات على مستوى خمس جهات بالمغرب  بكل من مدن (الصويرة، زاكورة، فجيج، فاس – مكناس وسوس ماسة) تحت مسمى (شبكة عضوات  هيئات المساواة وتكافؤ الفرص).
و«يأتي هذا التأسيس كواجهة للفعل وللتأثير على مستوى السياسات المرتبطة بمناهضة كافة أنواع التمييز المبني على النوع، كما يأتي، أيضا ، لتقوية المجهودات  المبذولة من طرف الفعاليات النسائية المهتمة بتحفيز النساء  وتشجيعهن على الانخراط الفاعل في القضايا المرتبطة بالشأن العام المحلي بهدف لعب أدوار أكبر في الحياة العامة، وذلك من خلال تفعيل المداخل الأساسية نظريا وعمليا الدافعة نحو تكوين نساء قياديات يسهمن في تحقيق مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع» تقول مصادر جمعوية، مضيفة «أن الشبكة البين جهوية لعضوات هيئات المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع تنبني على أسس وقيم ارتكزت على مجموعة من الدعائم أهمها: اعتماد تنسيق أفقي ذي هوية حقوقية مبنية على النوع الاجتماعي – اعتبار أن الشبكة ملك مشترك لجميع مكوناتها ولا يمكن توظيفها للمصلحة الشخصية – الشبكة فضاء للتعدد وحرية الرأي باعتبارهما عنصري قوة وجذب واستقطاب – عدم خضوع قراراتها لأي ضغط أو احتواء باعتبارها كيانا مستقلا»، إضافة إلى «مجموعة من المبادئ ترتكز على قيم الكرامة والحرية والمساواة والعدل وديمقراطية اتخاذ القرار، وتسعى إلى ترجمة هذه المبادئ وإنزالها على أرض الواقع بما يتيح للفعاليات النسائية الانفتاح على المحيط بكل مكوناته عبر حس تواصلي ضامن لحرية التعبير واستقلالية القرار البين جهوي لعضوات هيئات المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع  داخل إطار الشبكة، بالإضافة إلى العمل على تحدي المعيقات وتجاوزها، اعتمادا على تقوية القدرات التكوينية والتمثيلية للنساء داخل مراكز القرار بما يسهم ويعزز مشاركتهن في تدبير مهام الشأن العام  محليا وجهويا ووطنيا، عبر تجسيد حق المشاركة  الذي  يعتبر ركيزة أساسية لتحقيق مبدأ المواطنة المبني على المساواة المرتبطة بمسارات التطور والتنمية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية…».

 


الكاتب : حسن جبوري

  

بتاريخ : 26/10/2020

أخبار مرتبطة

  أيدت محكمة النقض بالرباط، مؤخرا، الأحكام الاستئنافية الصادرة في حق المتهمين المتورطين في قتل 11 عنصرا من القوات الأمنية

  فاز الطلبة يونس العناك، علي خبزي و زكرياء بن الدرقاوي مناضلي الشبيبة الاتحادية و مسؤولي قطاعها الطلابي بالمحمدية بثلاثة

أظهرت نتائج بحث رسمي أن نسبة ضئيلة من النساء ضحايا العنف الزوجي يلجأن للقضاء، وهي لا تتعدى 7 بالمئة في

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

//