احتضنت الدارالبيضاء بحر الأسبوع الفارط، فعاليات الدورة الأولى «مينا أفريقيا» حول الصحة، التي تم تنظيمها تحت الرعاية الملكية السامية للملك محمد السادس، من طرف مختبرات الصناعة الدوائية «غالينيكا» بتعاون مع وزارة الصحة، والتي عرفت حضور عدد مهم من وزراء الصحة بالقارة الإفريقية، إضافة الى ممثلين للسلك الدبلوماسي، ومسؤولين ومهتمين بالشأن الصحي.
حدث جمع على امتداد يومين مسؤولي الصحة والصناع والفاعلين، بهدف بحث سبل تطوير شراكة جنوب جنوب بشأن تنمية الصحة، حيث أكد المتدخلون في الجلسة الافتتاحية على أهمية الاستثمار في مجال الصحة لمواجهة الأمراض المختلفة، وتقليص كلفة علاجها وتبعاتها، سواء على مستوى جودة الحياة أو على صعيد المردودية الاقتصادية والاجتماعية، مبرزين حجم الفوارق التي تعترض القارة الإفريقية التي تسجل فيها 50 في المئة من وفيات الأطفال، التي تعرف حضور كثافة سكانية بالغة الأهمية والتي لا يتعدى معدل الإنفاق فيها على الدواء 25 دولارا للفرد سنويا، ولاتتجاوز هذه النسبة 1 في المئة من مجموع المصاريف العلاجية عالميا، وهو ما يعتبر رقما ضئيلا إذا ما قورنت بإسبانيا نموذجا.
المتدخلون خلال هذه التظاهرة الصحية ومن بينهم وزيرة الصحة بافريقيا الوسطى ووزير الصحة بالغابون وغيرهم، شددوا على ضرورة الاستفادة من الخبرات والكفاءات المغربية في مجال الصحة بشكل عام، والصناعة الدوائية بشكل خاص، مبرزين مجموعة الإكراهات التي تعانيها دول افريقية كثيرة في هذا الصدد، كما هو الشأن بالنسبة لجودة الدواء، وعدم توفره بالنسبة لبعض الأمراض المنقرضة في اروبا، وغيرها من الإشكالات التي تم إحداث لجنة للمتابعة بهدف أجرأة التوصيات وتطوير الشراكة في هذا الصدد بين المغرب وإفريقيا.
تنمية الصحة بإفريقيا محور ملتقى مغربي إفريقي احتضنته الدارالبيضاء
الكاتب : وحيد مبارك
بتاريخ : 24/04/2017

