توقعات بدخول «ستموت فى العشرين» و»الرجل الذي باع ظهره» بالقائمة القصيرة للأوسكار

كشف موقع هوليوود ريبورتر عن قائمة تضم 15 فيلما، يتوقع الموقع أن يكونوا هم الأقرب للقائمة القصيرة في فئة الأفلام الأجنبية الناطقة بغير الإنجليزية في سباق الأوسكار المقبل، وجاء في القائمة فيلم «ستموت في العشرين»، من إنتاج السودان ومصر وإخراج أمجد أبو العلاء، وهو الفيلم الذي حصل على العديد من الجوائز العالمية في مهرجانات دولية، وذلك بعد حصوله على منحة تطوير بصندوق اتصال بمهرجان الأقصر للسينما الإفريقية، ثم بعدها شارك في مهرجان فينيسيا ومهرجان الجونة وفاز بجائزة نجمة الجونة الذهبية لأفضل فيلم طويل، وعرض أيضا بمهرجان مومباي السينمائي ومهرجان أيام قرطاج السينمائية وعدد كبير من المهرجانات الأخرى، وحصد من خلالها جوائز عدة، ومؤخرا تم عرضه في مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية في دورته التاسعة بحضور عدد من أبطاله .
فيلم ستموت في العشرين، مأخوذ عن مجموعة قصصية «النوم عند قدمي الجبل» للكاتب ‏السوداني حمور زياد الفائز بجائزة نجيب محفوظ الأدبية وهو أول ‏فيلم روائي طويل للمخرج أمجد أبو العلا الذي شارك في كتابة العمل مع الكاتب الإماراتي يوسف إبراهيم، ويشارك في بطولته إسلام مبارك، ومصطفى شحاتة، ومازن أحمد، وبثينة خالد، وطلال عفيفي، ومحمود السراج ‏وبونا خالد.
كما تضم القائمة الفيلم التونسي، «الرجل الذي باع ظهره» والذي يدور حول قصة «سام» شاب سوري، فرّ إلى لبنان، هربا من الحرب في بلاده، دون إقامة رسمية، يتعثر «سام»  في الحصول على تأشيرة سفر لأوروبا، حيث تعيش حبيبته، فيتطفل على حفلات افتتاح المعارض الفنية ببيروت، حيث يقابل الفنان الأمريكى المعاصر الشهير جيفري جودفروي، ويعقد معه اتفاقًا سيُغير حياته للأبد، والفيلم من بطولة يحيى مهاينى، النجمة العالمية مونيكا بيلوتشى، ديا إليان، كوين دى بو.
وشارك الفيلم كمشروع في مرحلة التطوير في منصة الجونة السينمائية في الدورة الثانية لمهرجان الجونة السينمائي، عُرض «الرجل الذي باع ظهره» عالميًا لأول مرة في الدورة الـ77 لمهرجان فينيسيا السينمائي، حيث فاز بطل الفيلم يحيى مهايني بجائزة أفضل ممثل، كما فاز الفيلم أيضا بجائزة أديبو كينج للإدماج، وهى جائزة مستوحاة من مبادئ التعاون الاجتماعي، فاز فيلم ‘’الرجل الذى باع ظهره’’ للمخرجة السينمائية التونسية كوثر بن هنية بجائزة أحسن سيناريو فى مهرجان  ستوكهولم السينمائى الدولى بالسويد فى دورته الحادية والثلاثين بالعاصمة السويدية، ونال جائزة مهرجان الجونة أفضل فيلم عربى.


بتاريخ : 16/01/2021

أخبار مرتبطة

صدر عن «منشورات المتوسط – إيطاليا»، ال»كتاب التأسيسي» الأهمّ في مجال دراسة السينما، وفي تركيبِ «شكل» الفيلم في عالم الشاشة

  أنا لا أقطع بين مشهد وآخر إلا للضرورة القصوى. ولا أحرك الكاميرا إلا إذا كان هناك سبب، أي إذا

يظل الكاتب والمخرج السينمائي السينغالي عثمان سيمبين شخصية بارزة في مجال الإبداع الادبي والسينمائي الإفريقي، فهو شخصية غزيرة الإنتاج ينعكس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

//