جامعة كرة اليد تتلكأ في التراجع عن قرارات جائرة في حق حكام شباب

مازال الغموض والتلكؤ يسودان أعضاء جامعة كرة اليد للتراجع عن قرارات قاسية في حق حكام شباب، ذنبهم الوحيد أنهم امتثلوا لقرار عصبة فاس – مكناس، التي ينتمون إليها وحضروا إلى القاعة المغطاة بمدينة ميدلت لقيادة مباراة نصف نهاية السد، الخاصة بالفرق المتأهلة عن المجموعتين بالقسم الوطني الثاني للعصبة، في الوقت الذي قامت فيه الجامعة ببرمجة هذه اللقاءات بكل من الرشيدية ومكناس.
وحسب مصادر خاصة بالجريدة فإن صراعات أعضاء المكتب الجامعي واتخاذ قرارات مجانبة للصواب يعكس حقيقة الفوضى والارتباك الذي يعيشه تسيير وتدبير جامعة كرة اليد، كما هو الشأن في جمع عام عصبة مراكش، وتغيير طريقة إجراء البلاي أوف، وتحريض رؤساء أندية للإطاحة برئيس عصبة فاس – مكناس…
وفي الوقت الذي لقي قرار الجامعة، الموقع من لدن رئيسها عدلي الحنفي، دون اعتماد المساطر القانونية في هذا الشأن باستدعاء هؤلاء الحكام، والإنصات إليهم من لدن لجنة التحكيم أو لجنة الأخلاقيات، واتخاذ القرار المناسب، لقي هذا القرار تجاوبا وتعاطفا مع الموقوفين من قبل رواد الفضاء الأزرق، وجعل جامعة كرة اليد محط سخرية لتجد نفسها في ورطة حقيقية. وبدل تصحيح خطئها ركب أعضاؤها رأسهم و صموا آذانهم حتى لا تقلق راحتهم وتفسد عليهم استمتاعهم واستجمامهم بطقس أكادير، حيث تجرى البطولة القارية للأندية البطلة، وليذهب الباقي إلى الجحيم. ولم يجيبوا عن رسالة الحكم محمد البوخاري التوضيحية، التي بعد شرح قرار التعيين، فإنها تطالب بالاستماع إليه وزملائه، وهو الذي كان قد هدد في وقت سابق باللجوء إلى القضاء لإنصافه.


الكاتب :  يوسف بلحوجي

  

بتاريخ : 21/04/2017