حسبان يرفض مغادرة الرجاء قبل انتهاء ولايته ويرفض وصف «رئيس بـ 0 درهم»

عبر سعيد حسبان، رئيس فريق الرجاء البيضاوي، في لقاء جمعه بوسائل الإعلام، عصر أول أمس الخميس، عن استعداده لترك منصبه في حال توفر شخص قادر على دعم الفريق وتوفير سيولة مادية تفوق ما قدمه هو، داعيا من وصفهم بالمتربصين والمتآمرين إلى الابتعاد عن محيط الرجاء.
وأضاف حسبان أنه قبل بتحمل المسؤولية في وقت صعب وحساس، بعدما أدار الجميع ظهره للفريق، حيث كان مهددا بالسكتة القلبية، لكن الآن تجاوز مرحلة الخطر، وبدأ يستعيد عافيته وتوازنه، مشيرا إلى أنه في عز الأزمة تمكن من خوض ست تجمعات تدريبية، وبدأ الرجاء يستعيد ثقته ومصداقيته أمام كل المؤسسات، مشددا على أنه خرج من عنق الزجاجة.
وأشار حسبان إلى أن مكتبه المسير وفر أموال كبيرة للفريق من خلال سياسة ترشيد النفقات، حيث مكن الرجاء من مبلغ ثلاثة ملايير ونصف، منذ انتخابه خلفا لمحمد بودريقة رئيس الفريق السابق، بعدما حصل على تنازلات من لاعبين كانوا يدينون للرجاء بمبالغ مالية تناهز قيمتها ملياري سنتيم، كما تنازل بعض الدائنين على مبلغ يقارب مليار ونصف المليار سنتيم، فضلا عن تخفيض الأجور بحوالي 50 مليون سنتيم، إذ انتقلت من 140 مليون شهريا إلى 90 مليون سنتيم، مفندا بالتالي المقولة الرائجة في الوسط الرجاوي « رئيس بزيرو درهم».
ورفض المسؤول الأول بالفريق الأخضر ترك منصبه، رغم تعالي الأصوات المطالبة برحيله، حيث شدد على أنه سيواصل مهمته إلى حين انتهاء ولايته، وأنه يراهن على إكمال المشروع الذي جاء من أجل لقيادة الفريق، وقال قال: «غادي نبقى رئيس للرجاء.. اللي عجبو الحال مرحبا واللي ما عجبوش الحال سوقو هداك «.
وأعلن المسؤول الرجاوي أن الفريق رفع دعوى قضائية ضد مجهول، على خلفية أعمال الشغب التي عرفتها نهاية المباراة التي جرت يوم الثلاثاء الماضي بملعب مراكش الكبير بين الكوكب والرجاء، واندلعت مواجهات في الجهة التي كان يتواجد فيها الأنصار الخضر.
وأكد حسبان على أن الفريق بات يتواجد في وضع سليم، وأنه قريب من تحقيق إنجاز كبير، حيث ينافس بقوة على لقب البطولة الوطنية، ملمحا إلى أنه دخل الخط المستقيم، ولا يمكن زعزعة استقراره والتأثير على مساره. وأضاف أنه سينتظر نهاية الموسم من أجل الكشف عن أسماء وصفات المتربصين بالفريق، كما أنه سيعلن أيضا – وبالأسماء – عن الأشخاص الذين قدموا الدعم للفريق وأولئك الذين أساءوا إليه، داعيا الجماهير إلى التحلي بالحذر حتى لا تسقط في شباك من وصفهم بأعداء النجاح، مشددا على أن أحداث الشغب التي وقعت بمراكش كانت بفعل فاعل، وأن سببها بعض الدخلاء، مبعدا المسؤولية عن جماهير الرجاء، الذين وصفهم بالداعم الأول للفريق.
وأوضح حسبان أنه قام بتشخيص دقيق لوضعية الرجاء، وأنه أصر على تقديم الحقيقة كاملة ووضعها بين أيدي الرجاويين، وأن الافتحاص الذي قام به لمالية الرجاء جاء مطابقا لذلك الذي قامت به الجامعة.


الكاتب : إبراهيم العماري

  

بتاريخ : 15/04/2017