رافق محمد تندوفت إلى النهائي :البقالي يحبط الصحافيين ويطلب منهم الدعاء له

 

رفض العداء المغربي سفيان البقالي، الحديث إلى وسائل الإعلام المغربية، التي رابضت بالمنطقة المختلطة داخل الملعب الأولمبي بطوكيو، منتظرة مروره،حيث اكتفى بضم يديه إلى بعضهما البعض، في إشارة تضامن، وخاطبهم بكلمة واحدة: «دعيو معانا»، ما خلف استياء كبيرا في صفوف رجال الإعلام، الذين بذلوا جهدا كبيرا من أن الوصول في موعد السباق، الذي جرى صباح أمس الجمعة.
فقد كان على الصحافيين حجز مكانهم بالملعب قبل يوم من انطلاق تصفيات السباق، والاستيقاظ باكرا يوم أمس، التوجه إلى الملعب عبر حافلتين، من الفندق حتى المركز الإعلامي، ومن هذا الأخير إلى الملعب، الذي دخلناه دقائق قليلة قبل دخول العدائين إلى خط الانطلاقة.
ويرى معظم رجال الإعلام المغاربة، الذين وجدوا نفسهم في هذا الموقف، أن البقالي أظهر عدم احترام لهم، ولم يقدر العناء الذي تحملوه في سبيل تغطية سباقه، ونقل أخباره إلى الجمهور المغربي، باعتباره الأمل الوحيد المتبقي للرياضة الوطنية بطوكيو كي تصعد منصة التتويج، لكنه خيب آمالهم بشكل كبير.
والغريب أنه بموازاة مع رفض البقالي الحديث إلى إعلام بلده، كان عداؤون عالميون يقفون عدة دقائق بالمنطقة المختلطة للحديث إلى رجال الصحافة، ومن بينهم البطل العالمي، معتز برشم، الذي خص الاتحاد الاشتراكي بحديث مقتضب.
وكان البقالي قد ضمن تأهله إلى السباق النهائي في مسافة 3000 متر موانع، بعدما احتل الرتبة الأولى في السلسلة الإقصائية الثالثة، بتوقيت 8 د19 ث، ليرافق مواطنه محمد تندوفت، الذي حل خامسا في السلسلة الإقصائية الثانية، بتوقيت 8 د و15 ث و 91 ج م، وتأهل بفضل أحسن توقيت، باعتبار أن التأهل المباشر يكون الثلاثة الأوائل.
وعاد الفوز بهذا السباق إلى الاثيوبي،بثماني دقائق وتسع ثواني و 83 ج م، فيما عادت الرتبة الثانية للياباني ريوجيميورا، بتوقيت ثماني دقائق وتسع ثواني و 92 ج م. أما الرتبة الثالثة، فذهبت إلى الكيني بنيامين كيغن، بزمن قدها 8 د 10ث و 80 ج م.
وكان من الممكن أن يحصل تندوفت على مرتبة أحسن لولا أنه سقط عند الحاجز المائي، قبل أن ينهض ويكمل السباق، فيما توقف طموح المغربي الآخر، عبد الرحيم بن زهرة، الذي شارك في السلسلة الإقصائية الثانية، واحتل الرتبة العاشرة، بتوقيت ثماني دقائق و 28 ثانيةو63 ج م، وهو بالمناسبة أحسن توقيت شخصي له هذه السنة.
وسيجرى السباق النهائي يوم الاثنين المقبل، بداية من الساعة التاسعة والربع بالتوقيت المحلي، الذي يوافق الواحدة والربع بالتوقيت المغربي.


الكاتب : طوكيو: إبراهيم العماري

  

بتاريخ : 31/07/2021

//