شركة «ستيام» تكبدت خسائر مالية فاقت 88 مليون درهم بسبب كورونا

تكبدت “الشركة المغربية للنقل” (ستيام) خسائر فادحة بسبب توقف الأنشطة طوال فترة الحجر الصحي خلال العام الماضي، وسجلت مداخيل الشركة تدهورا كبيرا، حيث انهار صافي الدخل الموحد لشركة CTM وسجل عجزا قدره 88 مليون درهم خلال هذه الفترة، مقارنة بأرباح قدرها 63 مليون درهم في 2019.
وبلغ حجم التداول المجمع للمجموعة 373 مليون درهم، بانخفاض 43.1٪ مقارنة مع العام السابق. وعزت المجموعة هذا الانخفاض إلى “الإغلاق التام المفروض على قطاع نقل الركاب خلال الربع الثاني واستئناف قيود السفر بين المدن خلال النصف الثاني”.
وفي نفس الاتجاه تراجع الدخل التشغيلي الموحد ليستقر عن ناقص 76 مليون درهم، بانخفاض 191.6٪ بسبب التراجع الحاد في أنشطة النقل.
وقالت المجموعة التي تأسست سنة 1919 أنها ” اختارت في الحسابات المؤقتة في 30 يونيو 2020، توزيع تكاليف النشاط الفرعي الثابتة على مدى أربع سنوات، أي مبلغ مسجل على مستوى الأصول الثابتة غير ذات القيمة البالغة 38 مليون درهم. وبإغلاق الحسابات في 31 دجنبر 2020، لم يتم الاحتفاظ بهذا الخيار. وقررت “الشركة المغربية للنقل” تحميل جميع الأنشطة الفرعية المتعلقة بالأزمة الصحية للسنة المالية 2020 ”
ورغم كل ذلك، أكدت مجموعة CTM أنها تظل واثقة من قدرتها على العودة إلى مستويات أدائها التاريخية بمجرد انتهاء الجائحة الوبائية “كوفيد 19” حيث من المتوقع أن يسمح عام 2021، باستثناء مزيد من التدهور في الوضع الصحي، للمجموعة بتحسين نتائجها المالية.
وقد فرضت جائحة كوفيد-19 تحديات غير مسبوقة أمام كافة الشركات على مستوى العالم وكذا على المستوى الوطني، وكانت الشركات العاملة في قطاع النقل من أبرز المتضررين بتداعيات هذه الأزمة. وقد أدت إجراءات حظر السفر المطبقة للحد من تفشي الفيروس إلى عدم قدرة الشركات على نقل المسافرين بحرية بين المدن والدول والقارات. وبالنتيجة، حدث انخفاض حاد في إيرادات النقل نتجت عنه مجموعة واسعة من التحديات على المديين القصير والطويل، انطلاقا من تخفيض الرواتب والاستغناء عن الموظفين، وليس انتهاء باضطرار عدد من الشركات الدولية الكبرى إلى الإغلاق نتيجة عدم تمكنها من المحافظة على السيولة المالية اللازمة خلال فترة انقطاع التشغيل المطولة.


الكاتب : عماد عادل

  

بتاريخ : 31/03/2021

//