شقران أمام يعرض مرتكزات الاتحاد الاشتراكي ونظرته للقوانين الانتخابية

مطلبنا حماية المسار الديمقراطي والتعددية ببلادنا

 

 

عرفت أشغال لجنة الداخلية زوال أول أمس حضورا كثيفا تجاوز، 120 بين أعضاء اللجنة ومدراء الفرق ومرافقي وزير الداخلية.
وبعد تقديم وزير الداخلية لعرضه حول أهم التفاهمات التي وقعت بين الأحزاب ،كشف عبد الوافي لفتيت أن المشاورات التي كلف بها، شملت الأحزاب غير الممثلة في البرلمان أيضا ، كما أن الأمور غير المتفق عليها ستكون مثار نقاش حسم داخل القبة البرلمانية.
وأشاد وزير الداخلية بالأجواء الإيجابية التي سادت بين الجميع ،كما وقف وزير الداخلية على الظرفية التي تعرفها بلادنا جراء الجائحة، مشيدا بنجاح النظرة الاستباقية للمغرب، والتي قادها جلالة الملك، وتوجت بحصول بلدنا على اللقاح المضاد للوباء، وانطلاق العمل به بعد أن دشن جلالة الملك العملية بتلقيه أول جرعة لقاح.
وسجل قي بداية الجلسة، نقاش حول مطلب أحد الفرق بسرية الجلسة طبقا للقانون، وهو ما انتهى بترك العلنية عبر بث الجلسة مباشرة، ووعود بنقل النقاش في المرات القادمة إلى القاعة الكبرى حتى تمر الأشغال في ظل احترام التباعد، وهو أمر متروك لرئاسة اللجنة بالتنسيق مع مكتب المجلس، وتم تدخل الفريق الاشتراكي بالغرفة الأولى، حيث
أوضح شقران أمام، في مداخلته بلجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة، خلال مناقشة مشاريع القوانين الانتخابية، أول أمس الأربعاء 24 فبراير، أنه بالقدر الذي ستنظم مشاريع القوانين هذه العملية الانتخابية، تطرح أسئلة عديدة، حول الشوائب، وتجاوز الإكراهات السابقة، وجوانب ترتبط بالقانون والإرادة والخطاب والرسائل المرجوة من هذه الاستحقاقات.
وأكد رئيس الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، أن مشاريع القوانين الانتخابية، من شأنها تكريس الشفافية والإرادة الشعبية والنزاهة والتأسيس للتعددية السياسية والحزبية وتعزيز الاختيار الديمقراطي وضمان تمثيلية أوسع للنساء والشباب ومغاربة العالم، وهي منطلقات دافع عنها حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
وشدد شقران أمام، على أنه للوصول إلى الاستحقاقات الانتخابية، يجب أن نقدم إجابات عملية عن سؤال العزوف السياسي، الذي يرتبط بصدقية العملية الانتخابية وبمصداقية الخطاب وسلوك الفاعل السياسي، فالأحزاب السياسية يجب أن تلعب أدوارها كاملة.
وأضاف شقران أمام، “الملاحظ اليوم أن ما يؤثر ويساعد على العزوف، هو الخطاب الذي يسود الأمور، ويتسم بالتهجم على الأشخاص، والفاعل السياسي، والإساءة للعمل السياسي.”
واعتبر المتحدث في مداخلته، أن خطاب الأمل هو المدخل الحقيقي للمستقبل، وهو ما أكد عليه الفريق الاشتراكي بمجلس النواب في كل مداخلاته، موضحا أنه يجب التوجه إلى المحطة القادمة بخطاب يبعث الأمل ويتسم بالضوابط والوعي والمشاركة السياسية.
وأوضح شقران أمام، أن حزب الاتحاد الاشتراكي كان دائما ولايزال يدافع عن تمثيلية المرأة والمناصفة وتمكينها من الولوج إلى الوظيفة الانتخابية البرلمانية والمشاركة في صنع القرار واتخاذه، بالإضافة إلى الشباب، وذلك من خلال حضوره و دفاعه عن قضايا مجتمعية كبرى داخل المؤسسات المنتخبة، بتغليب المصلحة العامة عن أي انتماء سياسي.
وشدد على أن حضور الشباب باللجان البرلمانية، كان حضورا مميزا ودائما. وتميز بالترافع لأجل قضايا مجتمعية خدمة للصالح العام، والمساهمة في تجويد النصوص التشريعية.
وأشار المتحدث، بحضور وزير الداخلية، إلى أنه يجب ضبط أموال تمويل الحملات الانتخابية وتمويل الأحزاب والتصدي لظاهرة الترحال السياسي، بتقديم إيجابات عملية وقانونية للقطع مع هذه الممارسات التي تؤثر على المشهد السياسي وتفقد الثقة لدى المواطنين.
واعتبر المتحدث، أنه من ضروري توسيع حالات التنافي مسجلا بإيجاب التعديل الذي جاءت به مشاريع القوانين خاصة في الجانب المتعلق باستعمال الرموز الوطنية في الحملات الانتخابية.
وقال رئيس الفريق الاشتراكي بمجلس النواب شقران أمام، إن الاستحقاقات الانتخابية القادمة تأتي في ظرفية استثنائية، وفي سياق عام تطبعه تداعيات جائحة كورونا على كافة المستويات الاقتصادية والاجتماعية، وكذا ما هو داخلي يرتبط بقضية وحدتنا الوطنية.


الكاتب : محمد الطالبي مكتب الرباط

  

بتاريخ : 26/02/2021

//