على خلفية الخرجة الإعلامية لقناة الشروق المسيئة للمغرب 

الجسم الإعلامي بجهة الشرق في وقفة احتجاجية أمام قنصلية الجزائر

 

احتجاجا على الهجمة الشرسة التي يشنها الإعلام العسكري الجزائري والتي كان آخرها استهداف قناة الشروق لرمز المغرب والمغاربة الملك محمد السادس، نظمت فعاليات صحفية تضم عدد من  المنابر الإعلامية بجهة الشرق وقفة تنديدية «صامتة» أمام قنصلية الجزائر بمدينة وجدة جدد خلالها صحفيو الشرق إدانتهم لهذا السلوك «الأرعن» البعيد عن أخلاقيات مهنة الصحافة، والذي يستهدف المغاربة أرضا، ملكا وشعبا، وتتواصل بشكل يطرح العديد من التساؤلات حول ماذا يريد النظام الجزائري من هذا العداء الذي يأخذ أبعادا تصعيدية ويضرب في العمق كل مبادرات حسن النية التي أبداها المغرب في أكثر من مناسبة.
الوقفة الاحتجاجية عرفت مشاركة مكثفة للمنابر الإعلامية الوطنية والجهوية مكتوبة وإلكترونية، دامت نصف ساعة وتوجت برسالة احتجاج تمت تلاوتها أمام الحضور، وحاول ممثلون عن الإعلاميين تسليمها لقنصل الجزائر غير أن أبواب القنصلية ظلت مغلقة ورفض مسؤول من وراء الباب تسلمها.
وعبر إعلاميو وإعلاميات جهة الشرق، عن أسفهم لمستوى الدناءة الإعلامية الذي عبرت عنه قناة «الشروق» الجزائرية، لسان النظام العسكري الجزائري، من خلال بثها لشريط فيديو تعمدت فيه الإساءة لشخص الملك محمد السادس، خارقة بذلك جميع قواعد أخلاقيات مهنة الصحافة المتعارف عليها كونيا، وعبرت عن قصور في الرؤية وفهم منحط لأبجديات حرية الصحافة.
كما عبر الجسم الصحفي بوجدة وجهة الشرق عن استنكاره القوي لهذه الإساءة، ولأي استهداف مسيء لرموز المؤسسة الملكية والوطنية المغربية، معربين عن اليقين التام بأن هذه القناة، التي رسمت حدود التعبئة الرسمية لاستهداف المغرب ورموزه، تدرك جيدا أنه سلوك لا يعبر لا من قريب أو بعيد عن موقف الشعب الجزائري الشقيق الذي أكد في أكثر من محطة عن احترامه الشديد وتقديره البالغ لشخص الملك كأحد القادة الذين يسعون لتحقيق تقارب الشعوب، وتثبيت مرتكزات السلم والأمن، والاحترام المتبادل وحسن الجوار، إذ ما فتئ يمد يده للأشقاء في الجزائر لطي صفحة الماضي.
بيان صحفيي جهة الشرق تساءل عن سر هذا العداء المتنامي للإعلام الجزائري تجاه المغاربة ومؤسساتهم الذي ينم عن حقد دفين، وعن محدودية الاستقلالية والضمير المهني، دون اعتبار المساهمات التي قدمها المغرب من أجل نصرة قضية التحرير التي خاضها أشقاؤنا بالقطر الجزائري ضد المستعمر الفرنسي، مجددين تأكيد الجسم الصحفي بالشرق أن اسم الملك محمد السادس ضامن أمن واستقرار المملكة المغربية خط أحمر، داعين حكماء وعقلاء الشعب الجزائري إلى وقف هذا التأجيج، والدعوات المشبوهة لتسميم علاقات الأخوة بين الشعبين المغربي والجزائري.


الكاتب : مكتب وجدة

  

بتاريخ : 23/02/2021

//