فرق خنيفرة تهدد بتعليق أنشطتها وتسليم ملفاتها القانونية للداخلية

 

في مستجدات التوتر الذي تعرفه الساحة الكروية بإقليم خنيفرة، بسبب عدم التأشير على المنح المخصصة لها، قررت فرق وجمعيات رياضية، في اجتماع لها، «تجميد أنشطتها وتسريح رياضييها وأبطالها للانضمام لجمعيات وفرق أخرى، بعد بلوغ الأزمة الباب المسدود»، فيما قررت بالتالي «تسليم ملفاتها القانونية والإدارية لوزارة الداخلية ما دامت سلطات خنيفرة تحرمها من الدعم لأسباب غامضة».
وقد أنهت الجمعيات الرياضية اجتماعها بالاتفاق على عقد اجتماع موسع للتنسيق وبحث سبل تنفيذ البرنامج.
وجاء ذلك على هامش اجتماع آخر للجمعيات الرياضية، عشية يوم السبت 9 يناير 2021، تم فيه التداول في مختلف أوجه الوضعية الصعبة، التي نتجت عن رفض عامل الإقليم التأشير على المنحة التي خصصتها الجماعة الترابية لخنيفرة لأنديتها الرياضية، ومنها فريقا «الآفاق الرياضي للكرة النسوية» و»شباب أطلس خنيفرة للكرة النسوية»، فيما أعرب الحاضرون عن تأسفهم لانضمام «شباب أطلس خنيفرة لكرة اليد» إلى قافلة المنسحبين من التباري، جراء الضائقة المالية، ورحيل عدد مهم من لاعبيه صوب فرق أخرى، من بينهم خمسة لاعبين بالمنتخب الوطني.
وقد افتتح الاجتماع باستعراض رئيس «نادي الآفاق الرياضي للكرة النسوية»، بخنيفرة، محمد العبدي، لتقرير عن سلسلة الاجتماعات والاتصالات والمراسلات التي تم القيام بها بعاصمة الجهة، مدينة بني ملال، سواء مع هيئة وسيط المملكة، الائتلاف المدني للدفاع على حقوق النساء، اللجنة الجهوية للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، في أفق إجراء اتصالات ومقابلات أخرى مع أطراف مسؤولة أخرى، كما لم يفت ذات المتدخل استعراض فحوى المباحثات، التي جرت مع كاتب عام ولاية الجهة ورئيس مجلس الجهة.
وبينما أكد نجاح الاجتماعات والاتصالات في بسطها، أمام المعنيين بالأمر، مختلف الأوضاع والمشاكل التي بلغتها الرياضة بإقليم خنيفرة، وخاصة الرياضة النسوية، جدد المتحدث أسف الجميع حيال قرار عامل الإقليم برفض التأشير على المنح، ما أدى إلى تأزيم الفرق الرياضية وانسحاب فريق «الآفاق الرياضي للكرة النسوية» من التباري، وكيف فضلت عدة لاعبات به الهجرة القسرية إلى مدن أخرى، دون أن يفوت المتحدث الكشف عما أكده والي الجهة ورئيس الجهة من قرارات تقضي برفع الدعم للجمعيات الرياضية.
ومعلوم أن نادي «الآفاق الرياضي للكرة النسوية»، بخنيفرة، كان قد أطلق حملة وطنية بدأت بتدوينات غاضبة لتتفرع على التراب الوطني، فاضحا ما آل إليه الفريق من أزمة وتشتت، ومن تدمير لأحلام لاعباته ممن وشموا الساحة الكروية ببطولاتهن وتألقهن، وكذا حرمانه من عقود عمل احترافية في إطار مناصب شغل وفرتها الجامعة الملكية لفرق خنيفرة، حيث لم يفت رئيس الفريق الجهر باتهام عامل الإقليم، على الملأ، برفض التأشير على صرف منحة المجلس البلدي، ما تسبب في خنقه وإغراقه في الديون، وإجباره على الانسحاب من البطولة.


الكاتب :  أحمد بيضي 

  

بتاريخ : 13/01/2021

//