فوضى وارتجال بثانوية عين كرمة التأهيلية مكناس

«ضيعة عين كرمة التأهيلية» بهذه العبارة بدأ أحد الأساتذة حديثه عن الاحتقان التربوي المقلق الذي تعيشه ثانوية عين كرمة نتيجة التدبير الارتجالي و المزاجي للمديرة،فمند تعينها بهذه المؤسسة وهي مصرةعلى تسيير شؤونها بمنطق الضيعة الخاصة متجاهلة كل القوانين التربوية والإدارية المعمول بها،الشيء الذي خلق استياء عارما لدى الأطر التربوية والإدارية وكل العاملين بهذه بالمؤسسة التي كانت تنعم بجو تربوي سليم شجع على العطاء وتحقيق نتائج إيجابية حقيقية. هذا ما صرح به مجموعة من الأطر التربويةو الإدارية بالمؤسسة، وهو أيضا ماأكدته ثلاث تنظيمات نقابية، مضيفة أن الوضع التربوي والتعليمي و الاداري المقلق الذي تعيشه المؤسسة مرده إلى سلوكات وخروقات غير محسوبة العواقب,بل متعمدةمن مديرة الثانوية من قبيل إقحام المؤسسة في صراعات قبلية وانتخابوية ،وتحريض التلاميذ وبعض الآباء على الأساتذة و الإداريين من خلال توجبه اتهامات مجانية ووشايات كيدية .
ومن أبرز ميزات هذه المسؤولة حسب النقابات التعليمية، غياب التواصل مع العاملين بالثانوية،وخلق صراعات هامشية مع و بين العاملين بها، وتطاولها على افشاء أسرار هم المهنية في كل زمان ومكان ضاربة عرض الحائط الفصل 18 من قانون الوظيفة العمومية الذي يؤكد على ضرورة كتمان السر المهني،هذا دون الحديث عن التلاعب في نقط بعض المواد كاللغة الفرنسية الأسدس الأول و تكليف غريب عن المؤسسة بتدريس مادة الفلسفة دون أي سند قانوني، و منح نقط وهمية للتلاميذ خلال الموسم الدراسي 2015 – 2016 . وعلى الرغم من كل ذلك تضيف مصادر الجريدة فإن هذه المسؤولة تعمدت حذف تدريس مواد التفتح دون استشارة مجالس المؤسسة التي تتطاول على اختصاصاتهم بالتلاعب في قرارات مجالس الأقسام، وتدبيرالامتحانات الإشهادية بشكل انفرادي مع إعفاء بعض الأساتذة و الأطر الإدارية من المشاركة فيهالغاية في نفس يعقوب
وحسب الأطر الإدارية والتربوية بالمؤسسة والنقابات التعليمية التي دخلت على الخط ,فإن الاختلالات والتسيب والفوضى التي عانت منها المؤسسة ولا تزال كانت موضوع عدة مراسلات و عرائض و وقفات احتجاجية و تقارير لجن التفتيش الإقليمية والجهوية دون أن يكون لهاأي أثر من شأنه الحد منهاوكأن هناك جهات نافذة تحمي هذه المسؤولة التي تصر على معاكسة التحولات الإيجابية التي يعرفها بلدنا.
وأمام هذا الواقع التربوي المؤلم الذي يضر بمصلحة المتعلمين و المتعلمات من أبناء وبنات العالم القروي الذين هم في حاجة ماسة إلى دعم ورعاية أفضل, يتساءل الجميع عن السر وراء استمرار هذا العبث الذي أصبح مصدر قلق وخوف أمهات وآباء التلاميذ على مصير فلدات كبدهم التربوي والتعليمي ؟ وهل هناك دعم وتستر من طرف جهات معينة أم هو نتيجة قدرة المديرة على المناورة كما سبق أن فعلت بثانوية عين عيشةالتأهيلية؟
هي ذي مجمل معاناة العاملين بثانوية عين كرمة الذين ضاقوا درعا من هذا العبث، ووقفوا سدا منيعا أمام تصرفات هذه المسؤولة من خلال الوقفات الاحتجاجية والمراسلات وتقارير المرفوعة إلى الجهات المعينة آخرها تقرير النقابات التعليمية بتاريخ 12 أبريل 2017 ( تتوفر الجريدة على نسخة منه ). لكل هذا وذاك أسر أحد النقابيين للجريدة أن العاملين بالمؤسسة يهددون بمقاطعة الامتحانات الإشهادية في حالة غض الطرف عن كل ما ذكر.


الكاتب : يوسف بلحوجي

  

بتاريخ : 19/04/2017