في البيان الصادر عن اجتماع أعضاء المجلس الوطني لجهة الدار البيضاء سطات: انخراط تام في التعبئة التنظيمية والسياسية، جهويا ووطنيا لربح رهان المعارك القادمة..

ترأس الكاتب الأول ادريس لشكر اجتماعا لأعضاء المجلس الوطني بجهة الدار البيضاء- سطات ، تنفيذا لقرارات المكتب السياسي الصادرة نهاية ماي الماضي.ويأتي اللقاء في ظل عدد من المبادرات التنظيمية 1505والسياسية والنجاح العملي الذي عرفته مبادرة المصالحة والانفتاح.
وخلال الاجتماع الذي تم بواسطة التناظر عن بعد، مساء يوم الاربعاء الماضي، احتراما لتدابير الاحترازية ،وضع الكاتب الأول عضوات وأعضاء المجلس الوطني في صلب تطورات الوضعية الوبائية وماتنذر به من تفاقم للوضعية الاقتصادية والاجتماعية والصحية والانعكاس السلبي على حياة مئات الآلآف من ساكنة الجهة، التي تتصدر لائحة الإصابات.
ودعا الكاتب الأول إلى إعلاء قيم التضامن الوطني والانخراط الواعي والمسؤول للجميع، من أجل اتخاذ تدابير أنجع للخروج من هذه الجائحة، كما دعا جميع مكونات الاتحاد وتنظيماته إلى الإنصات لنبض الشارع ومطالبه العادلة لتحسين ظروف عيش الساكنة، وإيلاء الأهمية للقطاعات الحيوية من اقتصاد وصحة وتعليم، وكذا الحفاظ على خلق مناصب شغل لإدماج الفئات الهشة والمهمشة في النسيج الاقتصادي للجهة التي تعتبر قاطرة لاقتصاد وطني.
و نوه الكاتب الأول، علاوة على ذلك، بأهمية الانكباب على الوضع التنظيمي، والاستعداد للاستحقاقات القادمة، واستعادة الدور الريادي الاتحادي بالانفتاح على المجتمع المدني وكل الطاقات التقدمية والديمقراطية المؤمنة بقيم التطور والبذل من أجل الخدمة العمومية ..
وتناول عرض الكاتب الأول تطورات القوانين الانتخابية ، والنقاش الدائر حولها، مشددا على أن خلاصات النقاش الهام الذي تعرفه هذه القضية،ستفصل فيها الهيئات المخول إليها ذلك دستوريا.
وتمحورت تدخلات عضوات وأعضاء المجلس الوطني حول الاستعدادات للانخراط الواعي والمسؤول وبنكران الذات، لكسب الرهانات القريبة ، وتم التنويه بالمجهودات السياسية والتنظيمية التي تقودها قيادة الحزب وعلى رأسها الكاتب الأول.
وأشاد المتدخلون بنتائج مبادرة المصالحة والانفتاح، معلنين انخراطهم التام حتى تجتاز بلادنا الأزمة الخطيرة، ممثلة في جائحة كوفيد، والتعبئة من أجل مشاركة فعالة لمواطني الجهة في كل الاستحقاقات المقبلة.
وبناء على كل ذلك،فإن المسؤولين الوطنيين بجهة الدار البيضاء- سطات يعلنون ما يلي:
*انخراطهم التام في كل المبادرات السياسية والتنظيمية الوطنية التي طرحتها قيادة الحزب في القضايا ذات البعد الوطني والسياسي، مُؤكدين لمّ الشمل، واستحضار الظروف العصيبة التي تنتظر بلادنا، والإسقاطات الاجتماعية والصحية والتنموية الرهيبة المتوقعة من الشروط التي سترافق هذه المرحلة أو تعقبها في القادم من السنين.
* تثمينهم العالي للخطوات والإجراءات الاجتماعية وذات البعد الثوري، التي تم الإعلان عنها من أعلى سلطة في بلادنا، ويعبرون بالمناسبة عن أنها تتجاوب وتطلعات الاتحاد ودفاعه المستميت طوال تاريخه، قديما وحديثا عن دولة عادلة قوية بالمؤسسات ، ومجتمع متضامن يسير بخطى ثابتة نحو الحداثة ..
*تأكيدهم على أهمية مساهمة الشباب والنساء في الحياة السياسية، وتسهيل انخراطهم في سير الشأن العام وكافة المؤسسات المنتخبة، وهو ما يدعو- بقوة-إلى خلق الشروط الضامنة للعدالة الانتخابية بما يسمح بتوسيع دائرة المشاركة في القرار والتعبير عن التعددية الحقيقية في المجتمع وتوفير تمثيلية واضحة وصادقة للقوى الحية في البلاد
*مطالبتهم بسياسة مجالية مندمجة تسد الفوارق بين مختلف أقاليم الجهة، وتترجم فعليا، العدالة المجالية التي صارت من المقومات الأساسية لبناء أي نموذج تنموي جديد تطمح إليه بلادنا،وحكامة ديمقراطية تشجع على النهوض بالإنسان ورخائه وتنميته..
*دعوة عموم المواطنات والمواطنين بالجهة إلى الانخراط الإيجابي في الاستحقاقات القادمة من أجل إعطاء التمثيلية الشعبية بُعدها الحقيقي وقطع الطريق على كل أنواع السمسرة الانتخابية سواء باستعمال المال أو الدين.
وفي الختام، سجل الحاضرون بإيجابية دعوة الكاتب الأول إلى إعلان التعبئة التنظيمية بالجهة وانخراطهم الفردي والجماعي فيها، من أجل كسب رهان مختلف الاستحقاقات القادمة، مما يتطلبه ذلك من تجويد للعرض التنظيمي وإيجاد الصيغ الكفيلة بتحقيق ما تم التعبير عنه بروح أخوية وجماعية هدفها استعادة المبادرة في الجهة.


بتاريخ : 24/10/2020

//