صدر حديثا عن دار (نلسن) كتاب «الذات بين الحجاب والسفور…دراسة مقارنة بنيوية وسيكولوجية لسيرتي محمد شكري وغراهام غرين» للكاتبة اللبنانية هيبة عبد الصمد.
ويقول الأستاذ محمد توفيق أبو علي، عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية في الجامعة اللبنانية في تقديمه للكتاب، إن عنوانه يشي للوهلة الأولى بأنه سفر في خارج الذات، دليله عدة منهجية الى التحليل النفسي وفق رؤية ما، مضيفا أن تضاعيف الكتاب تطوف بالقارئ من عالم التحليل النفسي الى عالم الرؤية النقدية في تجلياتها كافة، متوقفة بتؤدة عند ضفاف القص وحركية إبداعه.وخلص الى أن هذا الكتاب يلبي الحاجة المعرفية والثقافية والأكاديمية للتناغم البهي بين العلم والأدب والنقد في سياق لا يبقي بينها تخوما فاصلة.
أما المؤلفة، وهي أستاذة الأدب الإنجليزي في كلية الآداب والعلوم الانسانية في الجامعة اللبنانية، فقالت إن المنهج المتبع في البحث داخل ثنايا الكتاب هو منهج التحليل النفسي والتفسير السيكولوجي الذي يكشف طريقة طرح الأفكار ودور الأسلوب واللغة في كشف المستور والمنسي عن قصد أو عن غير قصد. كما ينصب الاهتمام على استنباط المعاني المبطنة، والجمل التي تروي المهم وتخفي الأهم من الأحداث والشجون التي تركت آثارها في شخصية الكاتب وولدت انفعالاته الحاضرة.
وعرفت الكاتبة الذات بأنها تلك الحكاية الأبدية، وذلك اللحن المسحور الذي ينتظر أبدا أن يعزف. ستبقى هذه الذات بتولا مختبئة خلف حجاب الوعي الضبابي، وستظل كتابا لم يقرأ بعد، وقلما لم يتعرف بحبره بعد. «إنها الذات بين الحجاب والسفور».
في «الذات وبين الحجاب والسفور»› هيبة عبد الصمد تشرح سيرتي محمد شكري وغراهام غرين
بتاريخ : 18/04/2017

