قراءة و تحميل
استمرار الاحتلال الإسرائيلي في عدوانه وانتهاكاته وجرائمه يشكّل تهديدًا للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وبات من الضروري مواصلة الجهود الدولية لتحقيق
كلما تراجعت المشاركة الانتخابية، تقلّص وزن الإرادة الشعبية، وتحوّلت المؤسسات المنتخبة إلى هياكل بلا روح. وفي المغرب، حيث
لم يكن خروج محمد أوجار، القيادي البارز في حزب التجمع الوطني للأحرار، وزير العدل السابق، والدبلوماسي المرموق الذي راكم تجربة
التصويت الدولي من قبل 151 دولة لصالح قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الداعي إلى تسوية القضية الفلسطينية بالوسائل السلمية، وإنهاء
يشهد العالم تحوّلاً جذرياً بفعل الثورات التكنولوجية المتسارعة، التي باتت تخترق مختلف البنى الاجتماعية وتعيد تشكيل أنماط التواصل والإدراك والسلوك.
لم تعد التفاهة في المغرب مجرّد محتوى عابر يُستهلك وينسى في اليوم ذاته، بل أصبحت أشبه بطبقة كثيفة من السحاب
مؤسف حقا أن تصبح الجزائر أو «القوة الضاربة» كما يحلو لرئيسها عبد المجيد تبون أن يطلق عليها، تعيش في ظل
إذا كانت الحكومة تتباهى بتوسيع التغطية الصحية، فكيف نفسّر انهيار الخدمات؟ وإذا كانت تتحدث عن الدولة الاجتماعية، فكيف تُدار الصحة
تؤكد التجارب الدولية المعاصرة أن المعارك الدبلوماسية تتطلب انخراطا شاملا لمختلف الفاعلين السياسيين والمدنيين. وفي هذا الإطار يشكل الاتحاد الاشتراكي
تشكل الشبيبة الاتحادية قطاعا حزبيا استراتيجيا داخل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، باعتبارها الإطار الذي يعكس قدرة الحزب على الانفتاح