لا أصدق الوردة

 

– 1 –

 

لست أرجوحة

أيها العالم

وهذا الحبل اليتدلى

من روحي المتعبة

لا يتحمل ثقل الأحزان

 

 

لست شاعرا

فقط نزيف أنا

في دماغ العالم

 

 

لست ببغاء

و لا مرددا في جوقة

خذلتها الموهبة

 

 

 

لست وحدي

 أشباهي يقتسمون الغربة

كما رغيف بدمع الأمهات

في البلد البعيد

 

 

– 2 –

 

لا أصدق السماء

تضحك في منتصف الليل

كي تقع في شرك المطر

الغيمات

 

 

لا أصدق اللغة

كلما أمسكت يدي

كي نعبر الطريق

جهة القصيدة

 

 

لا أصدق الوردة

حين ترقص

على سلم الظن

في قلب شاعر

 

 – 3 –

 

 

أكره الجسور

تستهويني الهاوية

 

 

أحب المطر

تؤذيني المظلات

 

 

تؤلمني الصداقات

تحضنني القصائد

 

 

 

– 4 –

 

 

كأني لم أكن

كأني لم أضحك

من قميص الليل

المطعون بنظرة النهار

جهة القلب

 

 

كأني لست أنا

الذي لوح للقطار

حين عبر بالجثث جسر

الحياة

 

 

كأني هباء

في حضن وردة

أو شاعر يتلصص

على النساء عند واجهات

القصائد

 

 


الكاتب : ابراهيم قازو

  

بتاريخ : 09/12/2020

أخبار مرتبطة

جُـرِّيني منّـي لك دفـنيـني سـر محجوب في ظلك خلي السحابة مرايتنا الموجة « سمفونيتنا « القمر ضيف عندنا – ينمَّم

حلمُ الحياة  الحياةُ حلم.. أو ما يشبهُ حلما.. أعودُ بذاكرتي إلى أواخر الثمانينيات، إلى الجبال الأولى والمرتفعات الخضراء التي شكَّلت

  مشيت في الشارع، أفضل أن أسير فيه وحيدا، فأنظر من نوافذ الصمت إلى الأعماق. كان الفراغ يعزف ألحانه، والأشجار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

//