مصر تخطط لاستعادة التوازن ونيجيريا تريد حسم التأهل

ينتظر المنتخب المصري المزيد من نجمه محمد صلاح عندما يلاقي غينيا بيساو، يومه السبت في غاروا، برسم الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة للنسخة 33 من نهائيات أمم إفريقيا في كرة القدم بالكاميرون، حيث يحاول الفراعنة، أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب القارية (7 مرات) استعادة التوازن بعد الخسارة المخيبة أمام نيجيريا 0 – 1 في الجولة الأولى.
وظهر المنتخب المصري بمستوى مخيب أمام نيجيريا، ما أدى إلى تعرضه للخسارة الأولى في دور المجموعات منذ 18 عاما، عندما سقطت امام الجزائر 1 – 2 في دورة تونس 2004.
وقلل صلاح من فرص مصر في رفع الكأس القارية، مشيرا إلى أن الفراعنة ليسوا مرشحين للفوز باللقب، لكن التطلعات لا تزال مرتفعة بالنسبة للمنتخب، الذي أصيب بخيبة أمل شديدة على أرضه في عام 2019، عندما خرج من ثمن النهائي على يد جنوب إفريقيا.
واعترف كيروش الذي تم التعاقد معه في سبتمبر الماضي خلفا لحسام البدري، بأن مصر بحاجة إلى رفع مستواها.
وتبدو حظوظ مصر كبيرة لتخطي عقبة غينيا بيساو، التي تخوض النهائيات للمرة الثالثة على التوالي، لكنها لم تفز بعد بأي مباراة في العرس القاري.
وتعول مصر كثيرا على تألق نجمها صلاح المرشح لجائزة أفضل لاعب في العالم، التي يمنحها الاتحاد الدولي للعبة («فيفا»).
وفي المجموعة ذاتها، تسعى نيجيريا إلى حسم تأهلها مبكرا عندما تلاقي السودان في غاروا أيضا.
وقدم المنتخب النيجيري أحد أفضل العروض في البطولة، عندما تغلب على الفراعنة في الجولة الأولى، ويبدو مرشحا فوق العادة لتحقيق الفوز الثاني تواليا على حساب السودان، الذي أفلت من الخسارة أمام غينيا بيساو في الجولة الأولى وخرج بنقطة ثمينة.
وقال مدربه المؤقت أوغوستين إيغوافون «نتعامل مع أي مباراة وكأنها نهائية. نركز الآن في الفوز على السودان، ولا نريد التفكير في أي أرقام قياسية أو كيف سنخوض المباراة الثالثة. يجب أن نتعامل مع الأمر على هذا النحو».
وهي المواجهة الثالثة بين نيجيريا والسودان في الكاس القارية حيث حسم الأخير الأولى برباعية نظيفة عام 1963، وثأرت الأولى 1 – 0 في نسخة عام 1976.


بتاريخ : 15/01/2022

//