نهضة بركان على أبواب ملحق دور مجموعات كأس الكاف : الجيش الملكي يتواضع بميدانه ويقترب من الخروج المبكر

 

انهزم فريق الجيشالملكي بهدف واحد أمام ضيفه شبيبة القبائل الجزائري، في ديربي مغاربي، عن ذهاب الدور التمهيدي الثاني لمسابقة كأس الكونفدرالية الإفريقية، مساء أول أمس السبت، بالمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
وبهذه الهزيمة، يكون الجيش الملكي قد صعب عليه مهمة مباراة الإياب بتيزي وزو بالجزائر نهاية الأسبوع الجاري، حيث سيتعين عليه تحقيق الفوز إن أراد تحقيق التأهل، خاصة وان العديد من لاعبيه يدخلون المغامرة القارية لأول مرة.
وأدى الفريق العسكري ثمن أخطائه الدفاعية القاتلة، والتي كانت دائما نقطة ضعفه، وهو الخلل الذي لم يستطع المدرب البلجيكي «سفين فاندنبروك» تصحيحه، رغم أنه كان وعد بذلك أكثر من مرة.
فمن خطإ دفاعي قاتل، تجاوز المهاجم هارون ثلاثة مدافعين، في الدقيقة 19، واستغل ارتباك الخط الخلفي، وغياب تركيز لاعبيه، حيث اصطدمت كرته بمحمد مفيد وتستقر في شباك الحارس أيوب لكرد الذي صد المحاولة الجزائرية في الوهلة الأولى.
ونجح المدرب الفرنسي، هنري سطنبولي، العارف بخبايا الكرة الإفريقية والمغربية على وجه الخصوص، في بعثرة كل أوراق مدرب الجيش الملكي، الذي وجد نفسه بلا حلول، رغم التغييرات التي قام بها في وقت متقارب جدا، وهو ما يفسر بأنه كان في ورطة كبيرة، وعجز عن فك شفرة مدرب شبيبة القبائل.
وضغط لاعبو شبيبة القبائل على معترك الجيش الملكي، بشكل قوي منذ بداية المباراة، إلى حد بدوا فيه وكأنهم أكثر عددا من اللاعبين المغاربة، فعرفوا كيف يستغلون المساحات الكثيرة التي كان يتركها لاعبو الجيش الملكي في وسط الميدان، وتحكموا في الكرة بشكل منظم جدا.
وحتى يزيد المدرب «سطنبولي» من إرباك مدرب الجيش الملكي، كان يغير طريقة لعبه، ليعتمد على اللعب في مساحات ضيقة استغل فيها لاعبوه مهاراتهم الفردية، ولياقتهم العالية، والتي لم تتأثر بعدم انطلاقة البطولة الجزائرية بعد، وكذا التغييرات الكثيرة التي عرفها الفريق (مغادرة 6 لاعبين إضافة إلى الطاقم التقني).
وأمام انعدام الحلول، اعتمد لاعبو الجيش الملكي على الكرات العرضية، رغم أنها تعطي في الغالب للفريق الخصم الوقت الكافي للتراجع  إلى خط الدفاع، حيث أن كل الكرات الساقطة في مربع العمليات كانت تجد الحارس»سيدي صالح» بارتقائه، أو 10لاعبين يتقمصون كلهم دور المدافعين، بقاماتهم الفارهة، وتدخلاتهم المحسوبة، وليحولوا هجمات الجيش الملكي الفاشلة، إلى مرتدات سريعة، وبكثرة عددية ،خلقت الكثير من المتاعب لدفاع الفريق العسكري، خاصة وأن لاعبي وسط ميدانه، كانوا غائبين ومتواضعين بدنيا.
وقال مدرب الجيش الملكي في تصريح خص به قناة الرياضية، بعد هذه الهزيمة المخيبة للآمال، إن فريق شبيبة القبائل «إذا كان قد انتصر علينا هنا، فيمكن أن ننتصر عليه نحن في الجزائر. ليس لدي ما ألوم لاعبي فريقي عليه، لأنهم خلقوا مجموعة من الفرص، كما أنهم قاوموا دفاعيا، ولكن في لحظة يسجل هدف ضدنا. «
وأضاف مدرب الجيش الملكي «لقد كانت أطوار المباراة لصالحنا، ولكن النتيجة عاكستنا وسنقضي ليلة صعبة.»
ويظهر من خلال هذا التصريح بان المدرب» فاندنبروك» لم يكن صريحا، كما كانت عادته، خاصة وأنه يتحمل كامل المسؤولية في الهزيمة، بعد أن فشل في إدارة المباراة بطريقة جيدة.
وإذا كان فريق الجيش الملكي قد خيب آمال أنصاره، فإن فريق نهضة بركان، وبتجربته في المنافسات الإفريقية، عاد من ملعب المنستير بانتصار ثمين على نظيره اتحاد بنقردان بهدف لصفر.
ووقع الهدف الوحيد بالمباراة اللاعب يوسف الفحلي في الدقيقة التاسعة، ليضع فريقه على مشارف الدور الملحق المؤهل إلى دور المجموعات.


الكاتب : عبد المجيد النبسي

  

بتاريخ : 18/10/2021

أخبار مرتبطة

ضرب فريق شباب الريف الحسيمي بقوة ضمن مباريات الدورة الثانية من بطولة القسم الممتاز في كرة السلة، بعد تغلبه بحصة

تأهل منتخبا تونس والإمارات إلى الدور ربع نهائي كأس العرب، مساء أول أمس الاثنين، بفوز الأول على الثاني بهدف نظيف

الحافيظي وسعدان يُختبران ضد المنشطات بقطر خضع لاعبان مغربيان لفحص المنشطات، الذي يفرضه الاتحاد الدولي لكرة القدم، بعد مباريات كأس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

//